العربية نت - ويتكوف وكوشنر يجتمعان سراً بخبراء نوويين لبحث ملف إيران قناة الشرق للأخبار - طهران تطالب بالإفراج الفوري عن نصف أصولها المجمدة عند توقيع مذكرة التفاهم مع واشنطن الجزيرة نت - أردوغان يعلن اندماج بنوك تركيا الإسلامية ويشيد بالتمويل بالمشاركة قناة الجزيرة مباشر - نافذة من طهران | هل يقبل المرشد الإيراني بالمقترح الأمريكي الجديد لمذكرة التفاهم؟ قناة الجزيرة مباشر - دلالات دعوة زيلينسكي لمحادثات مباشرة مع بوتين لإنهاء الحرب.. قراءة تحليلية في ما وراء الخبر العربي الجديد - أسعار الشحن تقفز 80%... وهرمز شبه متوقف خلال 24 ساعة القدس العربي - إدغار موران: حتى حين كنتُ أكتب «المنهج» كنت ألعب بالكلمات! العربية نت - مونديال 1978.. الديكتاتور يأمر الأرجنتينيين بـ"وضع المكياج" التلفزيون العربي - وصف رسالته بأنها "فظة".. بوتين يرفض لقاء زيلينسكي في الوقت الحالي قناة الغد - أكسيوس: مبعوثا ترمب يلتقيان خبراء نوويين تزامنا مع مفاوضات إيران
عامة

أميركا تفاجئ حليفتها.. إلغاء نشر 4 آلاف جندي في بولندا يربك وارسو ويثير قلقاً أوروبياً واسعاً

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 3 أسابيع
1

أحدث قرار وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث إلغاء نشر 4000 جندي في بولندا هزة سياسية وعسكرية في ارسو، حيث اعتبر المسؤولون أن الخطوة جاءت دون سابق إنذار رغم التوصيف الأميركي المتكرر لبولندا بأنها" حليف ن...

ملخص مرصد
ألغى وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث نشر 4 آلاف جندي في بولندا فجأة، مما أثار قلق وارسو وحلفاء أوروبيين آخرين. وجاء القرار دون سابق إنذار رغم وصف بولندا بأنها حليف نموذجي، في وقت كانت القوات تتحرك من تكساس نحو أوروبا. وحاول مسؤولون أميركيون تبرير القرار بأنه مدروس، بينما وصفته أوساط أوروبية بأنه قد يشجع روسيا ويزعزع استقرار الحلف.
  • إلغاء نشر 4 آلاف جندي أميركي في بولندا فجأة دون سابق إنذار
  • وارسو تتواصل مع القيادة الأميركية لتهدئة القلق بشأن القرار
  • مسؤولون أوروبيون يحذرون من تشجيع روسيا وتهديد استقرار الناتو
من: وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، officials في البنتاغون، officials في الناتو، وزير الدفاع البولندي فلاديسواف كوسينياك-كاميش أين: بولندا، أوروبا

أحدث قرار وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث إلغاء نشر 4000 جندي في بولندا هزة سياسية وعسكرية في ارسو، حيث اعتبر المسؤولون أن الخطوة جاءت دون سابق إنذار رغم التوصيف الأميركي المتكرر لبولندا بأنها" حليف نموذجي".

وكانت عناصر اللواء المدرع الثاني التابع لفرقة الفرسان الأولى قد بدأت بالفعل تحركاتها من تكساس نحو أوروبا عندما صدر أمر وقف الإرسال.

ونقلت صحيفة بوليتيكو عن ثلاثة مسؤولين في البنتاغون مطلعين على الملف قولهم إن دوافع هيغسيث لإصدار القرار لا تزال غير واضحة.

وقال أحد المسؤولين للصحيفة: " لم نكن نتوقع حدوث هذا".

وأضاف أن المسؤولين الأوروبيين والأميركيين أمضوا الساعات الأربع والعشرين التالية للقرار في اتصالات هاتفية مكثفة" في محاولة لفهم القرار ومعرفة ما إذا كانت هناك مفاجآت أخرى قادمة".

وحاول القائم بأعمال المتحدث باسم البنتاغون جويل فالديز الدفاع عن الخطوة، مؤكداً أنها" لم تكن قراراً غير متوقع في اللحظة الأخيرة"، ووصفها بأنها" عملية مدروسة بعناية".

وقال إن القرار" جاء بعد عملية شاملة ومتعددة المراحل، شملت آراء قادة رئيسيين في الجيش الأميركي في أوروبا، وعلى امتداد التسلسل القيادي".

غير أن مسؤولاً رفيعاً في الناتو حاول التقليل من أثر القرار، موضحاً للصحيفة أن عمليات النشر الدوري للقوات، مثل الانتشار الأميركي في بولندا، لا تدخل ضمن خطط الحلف طويلة الأمد لتعزيز وجود عسكري قادر على ردع روسيا.

وأضاف: " نعلم أن الولايات المتحدة تعمل على تعديل موقفها في أوروبا، ونشهد بالفعل تزايداً في الوجود على الجناح الشرقي من جانب كندا وألمانيا، الأمر الذي يسهم في تعزيز حلف الناتو بشكل عام".

وأشار المسؤول إلى أن فرنسا وألمانيا لديهما حالياً 5000 جندي مشترك على الجناح الشرقي للحلف، وهو رقم مرشح للزيادة بالآلاف بحلول نهاية العام المقبل.

قلق في العواصم الأوروبية وتحذير من تشجيع موسكووأثار القرار موجات جديدة من القلق في العواصم الأوروبية وداخل البنتاغون يوم الخميس، بشأن ما إذا كانت مثل هذه التحركات ستشجع روسيا، و" أي حليف قد يصبح الهدف التالي"، بحسب وصف بوليتيكو.

ونقلت الصحيفة عن اللفتنانت جنرال بن هودجز، القائد السابق للجيش الأميركي في أوروبا، قوله إن" دور الجيش في أوروبا يتمحور حول ردع الروس، وحماية المصالح الإستراتيجية الأميركية، وطمأنة الحلفاء.

والآن، فقدنا ركيزة بالغة الأهمية كانت ستشكل جزءاً من هذا الردع".

وأضاف هودجز: " بالتأكيد لم ينتقد البولنديون الرئيس ترمب قط، وهم يفعلون كل الأشياء التي يفترض أن يفعلها الحلفاء الجيدون.

ومع ذلك، يحدث هذا".

من جانبها، قالت توانا لونجيسكو، المتحدثة السابقة باسم الناتو والزميلة الأقدم في المعهد الملكي للخدمات الموحدة، إن" القرارات العشوائية وغير المنسقة الصادرة عن إدارة ترامب تخاطر بتنفير الحلفاء الأوروبيين وتشجيع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين".

وأضافت: " لا معنى لأن تعاقب الولايات المتحدة بولندا، التي تُعدّ النموذج الأمثل للاستثمار الدفاعي وتؤيد إلى حد كبير السياسات الأميركية".

وارسو تتحرك لاحتواء الصدمة واتصالات عاجلة مع القيادةفي وارسو، سارع وزير الدفاع فلاديسواف كوسينياك-كاميش إلى فتح خطوط اتصال مع القيادة السياسية فور انتشار النبأ.

واتصل بكل من رئيس الوزراء دونالد توسك والرئيس القومي كارول نافروتسكي رغم خصومتهما السياسية، في مشهد نادر يعكس حجم الاستنفار، وفقاً للصحيفة الأمريكية.

وتوجه بعدها بالاتصال إلى الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكيفيتش، قائد القوات الأميركية في أوروبا والقائد الأعلى لقوات الحلفاء في أوروبا.

وأمام البرلمان البولندي، حاول كوسينياك-كاميش طمأنة النواب قائلاً: " نحن على اتصال مستمر مع الجانب الأميركي.

فبولندا حليف ثابت الوفاء يلتزم بجميع التزاماته بموجب معاهدة شمال الأطلسي، ونحن ننفق ما يقرب من 5% من ناتجنا المحلي الإجمالي على الدفاع".

وأضاف: " أود طمأنة جميع القلقين.

فعدد القوات الأميركية في بولندا لا يتناقص.

ونحن نعمل على زيادة كل من حجم وقدرات العمليات للقوات الأميركية المتمركزة في بولندا".

وسارع نائب الوزير بافيل زاليفسكي إلى التأكيد لقناة TVN24 أن" التأكيد الذي تلقيناه هو أن الأميركيين لا يخططون لتقليص الوجود الأميركي في بولندا بشكل منهجي".

كما نفى وزير الاستخبارات توماش شيمونياك وجود أي شكوك لديه حول الضمانات الأميركية، قائلاً للتلفزيون البولندي: " ليس لدي أي شكوك حول الضمانات الأميركية المقدمة لبولندا".

تناقض أميركي رغم إنفاق وارسو الدفاعي القياسيويبرز التناقض في استهداف بولندا تحديداً، إذ سبق لهيغسيث نفسه أن وصفها علناً بأنها" حليف نموذجي".

وتتصدر وارسو قائمة دول الناتو في الإنفاق الدفاعي بما يقرب من 5% من الناتج المحلي الإجمالي.

كما أن استطلاعات الرأي تظهر تأييد غالبية البولنديين لوجود قاعدة عسكرية أميركية دائمة على أراضيهم، في وضع استثنائي نادر داخل القارة.

وكتب كوسينياك-كاميش في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي محاولاً احتواء التداعيات: " هذا الأمر لا يخص بولندا، بل يرتبط بإعادة تنظيم جزء من القوات العسكرية الأميركية في أوروبا، والتي أُعلن عنها سابقاً".

المعارضة البولندية تنتقد" الفوضى"في المقابل، لم تخف أوساط المعارضة اليمينية المتطرفة استياءها.

وأدان كريشتوف بوساك، زعيم حزب كونفدراسيا، ما أسماه" الفوضى الداخلية وفقدان المصداقية من قبل أهم حليف لنا"، قائلاً للإذاعة البولندية إن القرار المفاجئ" لا يبني مصداقية".

ويأتي إلغاء الانتشار إلى بولندا في توقيت حساس تشهد فيه العلاقات عبر الأطلسي توتراً متصاعداً على خلفية حرب إيران.

وكان البنتاغون قد أكد في وقت سابق من هذا الشهر سحب 5000 جندي من قواعد في ألمانيا، تنفيذاً لتهديد أطلقه ترامب بعد خلافه مع المستشار الألماني فريدريش ميرتز.

ومنذ ذلك الحين، حذر ترامب من أن التخفيضات" ستتجاوز بكثير" هذا الرقم.

ونقلت بوليتيكو عن مسؤولين أميركيين اثنين مطلعين على الملف أن خطة الانسحاب من ألمانيا لا تزال في مراحل التخطيط.

ويُعد هذا الانسحاب خفضاً طفيفاً نسبياً من أصل 38 ألف جندي أميركي في البلاد، لكنه يبعث برسالة إلى الحلفاء الأوروبيين مفادها أنهم قد يدفعون ثمناً باهظاً لمعارضتهم العلنية للبيت الأبيض، بحسب الصحيفة.

المشهد العسكري الحالي على الأرض البولنديةيوجد حالياً نحو 500 جندي أميركي بشكل دائم في بولندا، موزعين على منشأة الدعم البحري في ريديكوفو، ومقر الفيلق الخامس للجيش الأميركي في بوزنان، وثكنة للدعم اللوجستي.

ويتناوب ما يصل إلى 10 آلاف جندي أميركي بانتظام عبر الأراضي البولندية.

وتأمل بولندا، إلى جانب رومانيا ودول البلطيق، في استقبال جزء من القوات المنسحبة من ألمانيا، رغم أن مصير هذه القوات لا يزال غامضاً وما إذا كانت ستبقى في القارة الأوروبية أم ستعود إلى الوطن.

وقال ترامب الأسبوع الماضي إنه" ربما" ينقل قوات إلى بولندا، مضيفاً: " لدي علاقة رائعة مع الرئيس، لذا فإن هذا الأمر ممكن".

غير أنه في الوقت نفسه شكك في التزام الولايات المتحدة بالمادة الخامسة من ميثاق الناتو الخاصة بالدفاع المشترك، وهدد بضم غرينلاند التابعة للدنمارك العضو في الحلف.

ويخشى مراقبون أن يكون إلغاء الانتشار إلى بولندا مجرد مقدمة لمراجعة أوسع للالتزامات الأميركية في أوروبا، لا سيما مع بقاء خطة الانسحاب من ألمانيا قيد الإعداد، ما يبقي مصير آلاف الجنود معلقاً ويغذي حالة الترقب في عواصم شرق القارة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك