روسيا اليوم - زاخاروفا: حان الوقت لأخذ التهديدات النووية الصادرة عن نظام كييف على محمل الجد Euronews عــربي - ناسا: رواد محطة الفضاء الدولية في وضع إخلاء بسبب تسرب هواء العربي الجديد - ديشان مدرب فرنسا يدق ناقوس الخطر قبل أسبوع من المونديال Independent عربية - صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع روسيا اليوم - كوب يومي من مشروب شائع قد يخفض خطر الإصابة بسرطان الأمعاء Euronews عــربي - من "التلقي" إلى "الشراكة": نتنياهو يدعم خطة لإنهاء المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل تدريجيًا قناه الحدث - دبلوماسي إيراني يؤكد: المفاوضات بين طهران وواشنطن مستمرة العربي الجديد - لبنان: الأمم المتحدة ترفع قيمة ندائها العاجل إلى نحو 640 مليون دولار العربي الجديد - مليارديرات روسيا ينتقدون سياسة موسكو المالية ويحذرون من ركود وشيك Independent عربية - السجن 15 عاما للبنانيين بتهمة تحريض إسرائيل على ضرب "حزب الله"
عامة

كيف حمى جيروم باول استقلالية الاحتياطي الفيدرالي؟

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أسابيع
1

مع اقتراب انتهاء ولاية رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي جيروم باول، قد يرتبط إرثه في ما يتعلق ببناء العلاقات مع الكونغرس، بقدر ارتباطه بإدارة السياسة النقدية. وكان أسلاف باول المباشرون يعرفون كي...

ملخص مرصد
أعاد جيروم باول، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، بناء علاقات المؤسسة مع الكونغرس خلال ولايته الممتدة ثماني سنوات، مستفيداً من خبرته السياسية السابقة. وحرص باول على التواصل مع المشرعين بوتيرة غير مسبوقة، بهدف تعزيز استقلالية البنك المركزي وحمايتها من الضغوط السياسية، خاصة خلال فترة رئاسة ترامب. وأظهرت دراسة أن وتيرة اجتماعاته مع أعضاء الكونغرس بلغت ذروتها، رغم انتقادات بعض السيناتورات له بتسييسه السياسة النقدية.
  • أجرى باول تغييرات كبيرة في إطار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي مرتين خلال ولايته
  • كثّف باول لقاءاته مع أعضاء الكونغرس من الحزبين الجمهوري والديمقراطي مقارنة بأسلافه
  • دعم أعضاء بارزون في مجلس الشيوخ باول في خلافه مع إدارة ترامب بشأن تحقيق جنائي أُلغي لاحقاً
من: جيروم باول أين: الولايات المتحدة الأميركية

مع اقتراب انتهاء ولاية رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي جيروم باول، قد يرتبط إرثه في ما يتعلق ببناء العلاقات مع الكونغرس، بقدر ارتباطه بإدارة السياسة النقدية.

وكان أسلاف باول المباشرون يعرفون كيف يتعاملون بحزم خلال الأزمات، ويوجهون لجان السياسة النقدية نحو قرارات أسعار الفائدة، ويشرفون على التحولات في استراتيجية البنك المركزي، وهي جوانب كان على المحامي والمستثمر السابق في الأسهم الخاصة أن يتعلمها أيضاً.

وخلال ولاية مضطربة استمرت ثماني سنوات، خفض باول أسعار الفائدة إلى مستويات تقارب الصفر، واشترى السندات بوتيرة غير مسبوقة لمواجهة التداعيات الاقتصادية والمالية لجائحة كوفيد-19، قبل أن يرفع أسعار الفائدة بأسرع وتيرة خلال أربعة عقود لمكافحة موجة التضخم التي أعقبت الأزمة الصحية، كما أجرى تغييرات كبيرة مرتين على إطار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي، وحرص على التواصل مع الرأي العام بشأن سياسات البنك وإجراءاته بوتيرة تفوقت على أي رئيس سابق للبنك المركزي الأميركي.

لكن ما ميّز باول، وربما شكّل أهم مهاراته بصفة مصرفي مركزي، كان جهوده خلف الكواليس لإعادة بناء علاقات الاحتياطي الفيدرالي مع المسؤولين المنتخبين في الكونغرس، مع اقتراب نهاية ولايته يوم الجمعة.

وباعتباره من أبناء منطقة واشنطن، وصانع صفقات سابقاً، ومسؤولاً في وزارة الخزانة، ومحللاً في مراكز أبحاث قبل انضمامه إلى الاحتياطي الفيدرالي، بدا بناء العلاقات السياسية والمؤسساتية أمراً أكثر طبيعية بالنسبة له مقارنة بأسلافه، رغم الخلفيات الأكاديمية والبحثية الرفيعة التي امتلكها رؤساء سابقون مثل جانيت يلين وبن برنانكي.

غير أن الأمر لم يقتصر على المجاملات السياسية، إذ رأى باول في الكونغرس الجهة الأساسية للرقابة على عمل البنك المركزي والمساءلة.

وبعد خلافه المبكر مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال ولايته، اعتبر أيضاً أن الكونغرس يمثل خط الدفاع الرئيسي ضد أي محاولات للمساس باستقلالية الاحتياطي الفيدرالي في إدارة الاقتصاد وتحديد أسعار الفائدة بعيداً عن الضغوط السياسية.

وأظهرت دراسة حديثة أجراها توماس دريكسل، الأستاذ المساعد للاقتصاد في جامعة ميريلاند، واعتمدت على تصنيف اجتماعات رؤساء الاحتياطي الفيدرالي وفق جداول أعمال متاحة للجمهور، أن باول كثّف لقاءاته مع أعضاء الكونغرس بصورة لافتة مقارنة بيلين وبرنانكي، وأن وتيرة اجتماعاته مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ من الحزبين الجمهوري والديمقراطي بلغت ذروتها خلال فترة وجود ترامب في البيت الأبيض.

لكن ذلك لم يجعل الجميع حلفاء لباول.

فقد كان السيناتور الجمهوري عن ولاية أوهايو بيرني مورينو من أبرز منتقدي رئيس الاحتياطي الفيدرالي خلال جلسات لجنة البنوك في مجلس الشيوخ عام 2025، وقال إن الاجتماعين اللذين عقدهما مع باول العام الماضي لم يغيرا قناعته بأنه" شخص شديد التسييس.

وقد ألحق ضرراً بالغاً بالاحتياطي الفيدرالي"، وهو رأي شائع بين مؤيدي ترامب.

في المقابل، قال دريكسل إن الأرقام تعكس بوضوح حجم انخراط باول مع الكونغرس، وربما اكتسبت تلك العلاقات أهمية خاصة خلال الأسابيع الأخيرة، عندما دعم أعضاء بارزون في مجلس الشيوخ باول في خلافه مع إدارة ترامب بشأن تحقيق جنائي تم إسقاطه لاحقاً.

وأظهرت بيانات دريكسل أن باول اجتمع 11 مرة خلال فترة رئاسته مع السيناتور الجمهوري عن ولاية كارولاينا الشمالية توم تيليس، الذي لعب دوراً بارزاً عندما علّق ترشيح وورش مع تصاعد الضغوط على باول، قبل أن تتراجع الإدارة عن التحقيق.

وقال دريكسل عن تواصل باول مع المشرعين: " لقد كان الأمر منهجياً.

وربما كان ذلك طبيعياً بالنظر إلى خلفيته.

فبرنانكي ويلين كانا أكاديميين، لكن في ظل المناخ السياسي القائم، كان لافتاً حجم تواصله مع الكونغرس.

وأحد التفسيرات المحتملة هو أن باول عمل بنشاط مع الكونغرس لحماية الاحتياطي الفيدرالي".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك