سكاي نيوز عربية - لبنان.. رفض حزب الله للاتفاق يهدد جهود إنهاء الحرب مع إيران رويترز العربية - رفض حزب الله يثير عقبات أمام اتفاق وقف النار بلبنان ويضعف فرص إنهاء حرب إيران روسيا اليوم - لافروف: منتدى بطرسبورغ منصة للحوار الحر في "عصر تعدد الأقطاب" قناه الحدث - بولتون يبرم اتفاقاً للإقرار بالذنب في قضية وثائق أمن قومي حساسة البريميرليج - Premier League - 12 Of The Best Matches Of The 2025/26 Premier League Season قناه الحدث - روسيا تهاجم موقف ترامب من أوكرانيا وتتحدث عن تقدم روسيا اليوم - سوريا.. قصف إسرائيلي لمحيط سد المنطرة بريف القنيطرة قناة الجزيرة مباشر - إطلاق صفارات الإنذار في 4 مستوطنات إسرائيلية بالقطاع الشرقي للحدود مع لبنان رويترز العربية - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظرا على زيارات الصليب الأحمر للسجون إيلاف - سلاح الفصائل العراقية على الطاولة.. مساومة على الحقائب الوزارية الشاغرة في حكومة الزيدي
عامة

"نفق الأطلسي" يفتح سباقًا صامتًا بين لشبونة ومدريد لربط أوروبا بالرباط

إيلاف
إيلاف منذ أسبوعين
1

إيلاف من الرباط: في تنافس سياسي واقتصادي صامت، كشفت وسائل الإعلام البرتغالية عن سعي لشبونة إلى تسجيل السبق على مستوى الربط القاري بين أوروبا والمغرب، متحدية بذلك الجهد الإسباني التاريخي لإنشاء نفق تحت...

ملخص مرصد
تتنافس البرتغال وإسبانيا لإنشاء نفقين تحت الماء لربط أوروبا بالمغرب، حيث كشف الجانب البرتغالي عن مشروع "نفق الأطلسي" بتمويل يتجاوز 896 مليون دولار، بينما تستهدف إسبانيا إنجاز نفق جبل طارق بحلول صيف 2026. المشروع البرتغالي يهدف إلى ربط طنجة بالغارف بطريق سريع تحت الماء بطول 28 كيلومتراً.
  • مشروع نفق الأطلسي البرتغالي يتجاوز استثماره 896 مليون دولار
  • إسبانيا تستهدف إنجاز نفق جبل طارق بحلول صيف 2026
  • النفق البرتغالي يربط طنجة بالغارف بطريق سريع تحت الماء بطول 28 كيلومتراً
من: البرتغال وإسبانيا أين: طنجة (المغرب) والغارف (البرتغال)

إيلاف من الرباط: في تنافس سياسي واقتصادي صامت، كشفت وسائل الإعلام البرتغالية عن سعي لشبونة إلى تسجيل السبق على مستوى الربط القاري بين أوروبا والمغرب، متحدية بذلك الجهد الإسباني التاريخي لإنشاء نفق تحت مضيق جبل طارق.

وكشفت تقارير إعلامية برتغالية وإسبانية عن تحركات جادة من لشبونة لإنشاء" نفق الأطلسي"، وهو مشروع طموح يربط شمال المغرب بجنوب البرتغال عبر نفق تحت الماء.

ليدخل بذلك كلا المشروعين (الاسباني والبرتغالي) مراحل متقدمة من الدراسة، وتتجه الأنظار نحو صيف 2026 حيث يُنتظر أن تنجز مدريد التصاميم النهائية لنفق جبل طارق، بينما تواصل لشبونة الضغط لتحويل حلمها الأطلسي إلى واقع ملموس.

ووفقًا لمعطيات جديدة كشفت عنها البرتغال الجمعة، فإن هذا المشروع الذي يتجاوز استثماره الأولي 896 مليون دولار، دخل مرحلة التخطيط الحاسمة، ويُنظر إليه كبديل استراتيجي قد يُحدث تحولاً جذرياً في حركة التجارة والطاقة بين القارتين.

المشروع، الذي روجت له صحف مثل" OkDiario" الإسبانية، يتضمن إنشاء نفق بحري مزدوج يربط شبكة الطرق عالية السرعة شمال مدينة طنجة المغربية بمنطقة" الغارف" البرتغالية والطريق السريع" رقم A22".

ويُخطط لهيكلته على شكل نفق مزدوج بممر منفصل لكل اتجاه، إلى جانب ممر تقني للطوارئ.

وتصف المصادر التقنية هذا المشروع بأنه يشكل قفزة نوعية في البنى التحتية الإقليمية وليس مجرد" خيال علمي"، مشددة على هوامش أمان عالية جدًا.

ويتمثل جوهر المشروع في إنشاء" طريق سريع تحت الماء" بطول إجمالي يصل إلى 28 كيلومتراً تحت قاع البحر، ليكون شريان حياة جديداً يربط أوروبا مباشرة بالساحل الأطلسي لأفريقيا.

على الرغم من أن مشروع الربط الثابت بين المغرب وإسبانيا يبقى الأكثر تقدماً وتمويلاً، حيث خصصت مدريد أخيرا 1.

94 مليون دولار إضافية للدراسات الفنية ليصل إجمالي الدعم إلى حوالي 10.

75 مليون دولار منذ عام 2022، فإن تحركات البرتغال تعكس رغبة في عدم ترك هذه الميزة الاستراتيجية لجارتها الوحيدة.

إذ تُظهر هذه الديناميكية الجديدة سباقاً محتدماً في المنطقة، تسعى فيه لشبونة لتحويل موقعها من" نهاية القارة" إلى مركز ثقل لوجستي عالمي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك