التلفزيون العربي - "ثورة الفلامنغو" في ألبانيا.. مشروع كوشنر يشعل الشارع ويهدد محميات طبيعية القدس العربي - لماذا يبدو ماضي الجزائر أجمل من حاضرها؟ الجزيرة نت - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين وكالة الأناضول - بنفيكا البرتغالي يقول إن رحيل مورينيو سيكلفه 15 مليون يورو الليوان - "طارق شو" يقارن بين الهبّات والفعّاليات زمان واليوم، مع زحمة الكافيهات واللاينات الليوان - نجلاء العبدالله: درست الصحافة واشتغلت في العمل الصحفي. قناة التليفزيون العربي - لماذا يختار نتنياهو التصعيد والوعيد بتكرار سيناريو غزة في جنوب لبنان في هذا التوقيت تحديدَا؟ الليوان - تعليق "طارق شو" على دراسة تقول إن المرأة تخجل أمام الرجل الوسيم روسيا اليوم - بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان روسيا اليوم - العثور على مقبرة جماعية ثانية قرب مدينة قارة بريف دمشق
عامة

قبل ساعات من كشف المستور.. قرار بتجميد «أطباء تونس»

عكاظ
عكاظ منذ أسبوعين
2

في خطوة وصفت بـ«الضربة الاستباقية»، استيقظت الأوساط الطبية والحقوقية في تونس على قرار يقضي بتجميد نشاط المنظمة التونسية للأطباء الشبان لمدة 30 يوماً. الصدمة لم تكن في القرار الإداري نفسه، بل في توقيته...

ملخص مرصد
قررت السلطات التونسية تجميد نشاط المنظمة التونسية للأطباء الشبان لمدة 30 يوماً، قبل ساعات من مؤتمرها الصحفي المزمع الذي كان سيكشف عن دراسة حول «الانهيار المتسارع» في قطاع الصحة. وأعلن رئيس المنظمة الامتثال للقرار لكنه هدد بمواصلة النضال فور انتهاء التجميد. ويأتي القرار في ظل أزمة صحية حادة و«نزيف هجرة» للأطباء نحو الخارج بسبب ظروف العمل المتدهورة.
  • تجميد نشاط المنظمة التونسية للأطباء الشبان 30 يوماً قبل مؤتمرها الصحفي
  • المنظمة كانت تستعد لكشف دراسة عن «انهيار» قطاع الصحة العمومية
  • أزمة صحية متفاقمة و«نزيف هجرة» للأطباء نحو أوروبا ودول الخليج
من: المنظمة التونسية للأطباء الشبان، وجيه ذكار، السلطات التونسية أين: تونس

في خطوة وصفت بـ«الضربة الاستباقية»، استيقظت الأوساط الطبية والحقوقية في تونس على قرار يقضي بتجميد نشاط المنظمة التونسية للأطباء الشبان لمدة 30 يوماً.

الصدمة لم تكن في القرار الإداري نفسه، بل في توقيته الذي طرح علامات الاستفهام حول ما كان سيحدث خلف الأبواب المغلقة!وتكمن المفاجأة في أن قرار التجميد صدر قبل ساعات قليلة فقط من موعد مؤتمر صحفي ضخم كانت تعتزم المنظمة عقده لتفجير قنبلة من العيار الثقيل.

فالمنظمة كانت تستعد لعرض دراسة موثقة حول ما وصفته بـ«الانهيار المتسارع» في قطاع الصحة العمومية، وتصاعد موجات العنف ضد الأطباء، وتدهور الخدمات التي تمس حياة المواطن التونسي بشكل مباشر.

بينما لم تصدر الجهات الرسمية توضيحاً مفصلاً لأسباب القرار، يرى مراقبون أن التجميد يهدف إلى «تهدئة» المشهد بعد احتجاجات «تمرمدنا» العنيفة التي قادها الأطباء الشبان.

من جانبه، أعلن وجيه ذكار رئيس المنظمة الامتثال للقرار، لكنه أطلق تصريحاً نارياً قال فيه: «نشاطنا لن يتوقف، وسنواصل الدفاع عن المستشفيات وحقوق المرضى فور انتهاء الشهر».

ويأتي هذا الصدام في وقت حساس تعيش فيه تونس أزمة صحية متفاقمة، مع استمرار «نزيف هجرة الأطباء» نحو أوروبا ودول الخليج بسبب ضعف الرواتب وتدهور بيئة العمل، حيث تشير التقارير إلى أن آلاف الأطباء غادروا البلاد بالفعل، مما ترك المستشفيات الحكومية في حالة «عناية مركزة».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك