ندد المخرج الإيراني الحائز جائزتي أوسكار أصغر فرهادي اليوم الجمعة بقتل المدنيين، في الحرب التي أطلقتها الولايات المتحدة وإسرائيل على بلاده، و" المجزرة" بحق المحتجين على سلطات" الجمهورية الإسلامية" مطلع العام الحالي.
ووصل فرهادي إلى فرنسا الأسبوع الماضي للمشاركة في مهرجان كان السينمائي، إذ عرض فيلمه" إيستوار باراليل" (Histoires Parallèles)، أي" قصص متوازية".
واختار فرهادي كلماته بعناية في الحديث عما شهدته بلاده منذ مطلع العام الحالي، بدءاً بالاحتجاجات التي قمعتها السلطات بعنف مما أسفر عن مقتل آلاف الأشخاص، ولاحقاً الضربات الأميركية الإسرائيلية التي بدأت خلال الـ28 من فبراير (شباط) الماضي وأودت بالآلاف كذلك.
ورأى فرهادي أن بلاده شهدت" حدثين مأسويين" في الآونة الأخيرة، مندداً بـ" موت عدد كبير من الأبرياء من الأطفال والمدنيين الذين قتلوا خلال الحرب، أثناء الهجوم الذي تعرضت له إيران"، مضيفاً" قبل هذه الحرب مات عدد كبير من المتظاهرين، أشخاص نزلوا إلى الشوارع للاحتجاج، كانوا أبرياء بالقدر نفسه وتعرضوا لمجزرة".
ورأى أن" كل عملية قتل تعد جريمة.
لا يمكنني من أي زاوية كانت وتحت أي مبرر أن أقبل بسلب حياة أي إنسان، سواء كان ذلك في حرب أو عبر الإعدام، أو في مجازر ضد المتظاهرين".
ونفذت إيران سلسلة من عمليات الإعدام عقب اندلاع الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، طاولت بعضها مُدانين في قضايا مرتبطة بالاحتجاجات، وآخرين على خلفية التعامل مع أجهزة استخبارات خارجية أبرزها الموساد الإسرائيلي.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك