فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان إيلاف - من يقترب من النار لا يلوم اللهب قناه الحدث - واشنطن: ترامب لن يكرر أخطاء الماضي في أي اتفاق مع إيران الجزيرة نت - فرص للصحفيين.. 16 وظيفة ناشئة تعيد هندسة غرف الأخبار في عصر الذكاء الاصطناعي العربية نت - عين العصائب على حصص بحكومة العراق وكالة الأناضول - أنقرة.. رئيس النيجر يزور منشآت "روكيتسان" التركية للصناعات الدفاعية
عامة

أزمة الغاز تتفاقم.. اتهامات بالتهريب وعجز تمويني يرهق السكان

سما عدن الإخبارية
سما عدن الإخبارية منذ أسبوعين
3

تتواصل أزمة الغاز المنزلي في محافظة تعز وعدد من المحافظات اليمنية، وسط اختناقات تموينية متكررة ومعاناة متزايدة للسكان، في ظل تبادل الاتهامات بين الجهات المعنية بشأن أسباب الأزمة بين الحديث عن عجز في ا...

ملخص مرصد
تتواصل أزمة الغاز المنزلي في تعز وعدن ولحج اليمنيتين، مع معاناة السكان من اختناقات تموينية وتهريب واسع للغاز. واتهمت غرفة توزيع الغاز بتهريب كميات نحو مناطق الحوثيين والقرن الأفريقي، بينما أكد وكلاء الغاز عجزاً يصل إلى 60% في الإمدادات. نظم وكلاء احتجاجاً للمطالبة بزيادة الحصص اليومية، فيما أرجع مدير فرع الشركة أسباب الأزمة إلى نقص التمويل والظروف الأمنية.
  • طوابير طويلة أمام محطات الغاز في تعز بسبب عجز يصل إلى 60% بحسب وكلاء الغاز
  • اتهامات بتهريب الغاز إلى مناطق الحوثيين والقرن الأفريقي عبر طرق برية وبحرية
  • احتجاج وكلاء الغاز للمطالبة بزيادة الحصص اليومية من 12-13 إلى 10-15 مقطورة
من: وكلاء الغاز، غرفة توزيع الغاز، مدير فرع شركة الغاز بتعز بلال القميري، مصدر مسؤول (سبتمبر نت) أين: محافظات تعز، عدن، لحج، مأرب، اليمن

تتواصل أزمة الغاز المنزلي في محافظة تعز وعدد من المحافظات اليمنية، وسط اختناقات تموينية متكررة ومعاناة متزايدة للسكان، في ظل تبادل الاتهامات بين الجهات المعنية بشأن أسباب الأزمة بين الحديث عن عجز في الإمدادات واتهامات بعمليات تهريب منظمة.

وشهدت مدينة تعز، التي تعد من أكثر المدن كثافة سكانية في البلاد، طوابير طويلة أمام محطات تعبئة الغاز ووكلائه، سواء للحصول على أسطوانات الغاز المنزلي أو لتعبئة المركبات العاملة بالغاز.

واتهمت غرفة عمليات توزيع الغاز شبكات تهريب بالتسبب في تفاقم الأزمة، مؤكدة وجود عمليات تهريب واسعة لكميات من الغاز المخصص للمحافظات المحررة باتجاه مناطق سيطرة الحوثيين، إضافة إلى تهريبه عبر البحر نحو دول القرن الأفريقي.

في المقابل، أكد وكلاء الغاز في تعز أن المحافظة تعاني عجزاً تموينياً يصل إلى نحو 60 بالمئة، الأمر الذي تسبب بإغلاق عدد من المعارض وتوقف بعض المحطات المركزية عن العمل.

ونظم وكلاء الغاز، الأربعاء الماضي، احتجاجاً بمقطورات الغاز جابت عدداً من شوارع المدينة وصولاً إلى مقر السلطة المحلية، للمطالبة بزيادة الحصة اليومية المخصصة للمحافظة، متهمين الشركة اليمنية للغاز في صافر بعدم الالتزام بتوجيهات الحكومة المتعلقة بالكميات المقررة لتعز.

وبحسب الوكلاء، تحتاج مديريات تعز المحررة إلى ما بين 12 و13 مقطورة غاز يومياً لتغطية احتياجات المواطنين ومحطات كبار المستهلكين، في حين أن الكميات الواصلة أقل بكثير من الاحتياج الفعلي.

ويقول المواطنون إن الأزمة ألقت بظلالها على حياتهم اليومية، حيث يضطر السكان للانتظار لساعات طويلة وربما لأيام للحصول على أسطوانة غاز، فيما يعاني سائقو المركبات العاملة بالغاز من خسائر كبيرة نتيجة التوقف المتكرر في طوابير التعبئة.

وفي السياق، تحدثت مصادر عن تنامي عمليات تهريب الغاز عبر طرق صحراوية وبحرية، أبرزها خط الجوف – صنعاء، باستخدام شاحنات تنقل مئات الأسطوانات يومياً، وسط اتهامات بوجود غطاء من بعض النافذين لتلك العمليات.

ونقل موقع “سبتمبر نت” عن مصدر مسؤول قوله إن الأزمة الحالية لا ترتبط بنقص الإنتاج في منشأة صافر بمحافظة مأرب، بل بما وصفه بـ”التلاعب الممنهج” بمخصصات المحافظات، مشيراً إلى أن جزءاً كبيراً من الكميات المخصصة لمحافظات عدن ولحج وتعز يتم تهريبها إلى مناطق الحوثيين أو إلى القرن الأفريقي.

وأضاف المصدر أن الأزمة بدأت منذ عام 2024 لكنها تصاعدت بصورة أكبر خلال الأسابيع الأخيرة بالتزامن مع تداعيات الحرب في المنطقة وأزمة الطاقة العالمية، ما ساهم في تنشيط شبكات التهريب.

من جانبه، أرجع مدير فرع شركة الغاز بمحافظة تعز بلال القميري أسباب الأزمة إلى نقص التمويل والتأخير في وصول المقطورات بسبب الظروف الأمنية وبعد المسافات، مؤكداً وجود تواصل مع قيادة الشركة اليمنية للغاز في مأرب لمعالجة الإشكالية وضمان انتظام التموين خلال الفترة المقبلة.

وتشير بيانات غرفة العمليات المشتركة للغاز إلى أن الحصص اليومية لمحافظات عدن ولحج وتعز تتراوح بين 10 و15 مقطورة يومياً، ورغم ذلك لا تزال تلك المحافظات تعاني اختناقات حادة، في حين تشهد محافظة مأرب استقراراً نسبياً في توفر الغاز رغم أن حصتها اليومية أقل، وهو ما أرجعته الجهات المعنية إلى تشديد الرقابة ومنع التلاعب بالمخصصات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك