Independent عربية - في الذكرى الـ 250 لتأسيسها... أميركا تختبر وعد الحرية الدينية قناة الغد - كتاب يكشف السر.. كيف يجسد ترمب وبيكهام فكرة «البهرجة»؟ فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: كارل-أنتوني تاونز شوكة في خاصرة ويمبانياما قناة القاهرة الإخبارية - شهداء وجرحى في غارة إسرائيلية غادرة بمواصي خان يونس التلفزيون العربي - بالفيديو.. طرق الطاولات احتجاجًا يُربك ممثل إسرائيل بمؤتمر العمل الدولي روسيا اليوم - نجاة روسية بأعجوبة بعد 7 طعنات من طليقها المصري CNN بالعربية - ترامب ينشر صورة له كـ"جيمس بوند" وشخصية الجاسوس 007 قناة الشرق للأخبار - موجز لأهم الأنباء | بعد تفاهمات واشنطن.. كيف ينظر حزب الله إلى مفاوضات لبنان وإسرائيل؟ وكالة الأناضول - 3 جرحى بغارة إسرائيلية على سيارة مدنية جنوبي لبنان قناة القاهرة الإخبارية - المفاوضات الإيرانية الأمريكية بين مؤشرات التقدم وتباين الروايات
عامة

منصات إعلامية سوداء.. «مكملين والشرق ورصد وميدان».. تعددت الأسماء والهدف تدوير أفكار الجماعة الإرهابية ونشر الفوضى

الوطن
الوطن منذ أسبوعين
2

في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها الإعلام الرقمي، كثفت جماعة الإخوان من توظيف منصاتها الإلكترونية والقنوات التابعة لها لإعادة إنتاج خطابها السياسي ومحاولة استعادة نفوذها داخل الشارع، عبر حملات تسته...

ملخص مرصد
كثفت جماعة الإخوان استخدام منصاتها الإعلامية الرقمية مثل «ميدان» و«مكملين» و«الشرق» لنشر خطاب تحريضي يستهدف التشكيك في مؤسسات الدولة المصرية، بحسب خبراء. واعتمدت الجماعة على اجتزاء المعلومات وتضخيم الوقائع لتشويه صورة الدولة، مستغلة القضية الفلسطينية لخلق استقطاب بين الشارع والموقف الرسمي. وأكد الباحثون أن هذه المنصات تستخدم محتوى جذاباً وسريعاً لتمرر رسائل سياسية وأيديولوجية إلى الشباب بهدف زعزعة الاستقرار.
  • جماعة الإخوان تتوسع في استخدام المنصات الرقمية لنشر خطاب تحريضي ضد الدولة المصرية
  • «فرغلي» قال: الجماعة تشوه صورة الدولة عبر معلومات مجتزأة وحملات منظمة
  • «أديب»: المنصات تعتمد محتوى جذاباً لتمرير رسائل سياسية لأجيال الشباب
من: جماعة الإخوان الإرهابية، ماهر فرغلي، منير أديب، إبراهيم ربيع أين: مصر

في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها الإعلام الرقمي، كثفت جماعة الإخوان من توظيف منصاتها الإلكترونية والقنوات التابعة لها لإعادة إنتاج خطابها السياسي ومحاولة استعادة نفوذها داخل الشارع، عبر حملات تستهدف التشكيك في مؤسسات الدولة وإثارة الاستقطاب، خاصة بين فئة الشباب، حيث توسعت الجماعة في استخدام أدوات الإعلام الجديد والمنصات العابرة للحدود، ويرى الخبراء في شؤون الجماعات الإرهابية أنه خلال العقد الأخير، اعتمد التنظيم على قنوات إعلامية خارجية ومنصات غير رسمية لنقل رواياته بشأن الأحداث الداخلية، مع التركيز على تضخيم الوقائع واجتزائها من سياقها الكامل، في محاولة لنشر خطابات الفوضى، كما برزت منصة «ميدان» كإحدى الأدوات الرئيسية التي تعتمد عليها الجماعة لإعادة ترتيب حضورها الإعلامي والسياسي، عبر توظيف المنصات الرقمية، والتقارب مع منظمات حقوقية دولية، في محاولة لإعادة إنتاج نفوذها المفقود بعد تراجع وجودها التنظيمي داخل مصر.

«فرغلي»: تقدم محتوى تحريضياً يعتمد على اجتزاء المعلومات لتشويه صورة الدولةبدوره، قال ماهر فرغلي، الباحث في شؤون الحركات الإسلامية، إن جماعة الإخوان كثفت خلال الفترة الماضية من توظيف منصاتها الإعلامية والرقمية لنشر رسائل وصفها بالمضللة، تستهدف تشويه موقف الدولة المصرية من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، عبر حملات إعلامية منظمة حاولت التشكيك في الدور المصري والتقليل من حجم الجهود السياسية والإنسانية التي تبذلها القاهرة منذ اندلاع المواجهات.

أوضح «فرغلي» أن الجماعة اعتمدت على أدوات التضليل الإعلامي وإعادة تدوير الشائعات عبر القنوات والمنصات التابعة لها، في محاولة لإثارة حالة من الغضب والتوتر داخل الشارع المصري، مستغلة الحساسية المرتبطة بالقضية الفلسطينية للتأثير على الرأي العام وتحريك مشاعر الشباب بصورة تخدم أهدافها السياسية والتنظيمية.

وأضاف: «الإخوان سعت بشكل متعمد إلى خلق حالة من الانقسام بين الموقف الشعبي والموقف الرسمي في مصر، عبر الترويج لروايات مختلفة منها ما زعم تقاعس الدولة المصرية عن دعم قطاع غزة، رغم أن الواقع يؤكد أن مصر لعبت دوراً محورياً في دعم الفلسطينيين سياسياً وإنسانياً، سواء من خلال إدخال المساعدات والإغاثة أو عبر التحركات الدبلوماسية المكثفة لوقف العدوان الإسرائيلي والتوصل إلى تهدئة».

وأشار «فرغلي» إلى أن المنصات التابعة للجماعة، مثل «الشرق» و«مكملين» و«وطن» وبعض المواقع الداعمة لها، ركزت على صناعة محتوى تحريضي يعتمد على اجتزاء المعلومات وتوظيف المشاهد الإنسانية بصورة انتقائية، بهدف تشويه صورة الدولة المصرية وإضعاف الثقة في مؤسساتها.

«أديب»: تعتمد على الشكل الجذاب والمحتوى السريع لتمرير رسائل سياسية وأيديولوجية إلى الشبابوقال منير أديب، الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة، لـ«الوطن» إن منصة «ميدان» تمثل امتداداً لمحاولات جماعة الإخوان إعادة صياغة خطابها السياسي والإعلامي بأدوات أكثر حداثة وتأثيراً، موضحاً أن الجماعة لم تعد تعتمد على الوسائل التقليدية في الحشد والتأثير، بل اتجهت بصورة متزايدة إلى المنصات الرقمية والإعلام الجديد باعتبارها ساحة رئيسية لإعادة بناء النفوذ والتأثير في الرأي العام.

وأكد «أديب» أن هذه المنصات تقدَّم في إطار إعلامي احترافي يعتمد على الشكل الجذاب والمحتوى السريع، بينما تُستخدم فعلياً لتمرير رسائل سياسية وأيديولوجية تستهدف التأثير على وعي الشباب وإعادة تشكيل تصوراتهم تجاه مؤسسات الدولة والواقع السياسي.

وأوضح أن هذا التحول يعكس تطوراً واضحاً في آليات عمل الجماعة، إذ باتت تعتمد على التأثير التدريجي وغير المباشر داخل المجتمعات، وهو ما يمنحها قدرة أكبر على التغلغل وإعادة إنتاج خطابها بصورة يصعب رصدها مقارنة بالأدوات التقليدية.

وأشار «أديب» إلى أن جماعة الإخوان تعمل خلال السنوات الأخيرة على إعادة تشكيل حضورها عبر شبكة واسعة من المنصات الرقمية والإعلامية التي تستهدف فئة الشباب بشكل خاص، من بينها «مكملين» و«الشرق» و«وطن» و«شبكة رصد» و«ميدل إيست آي» و«العربي الجديد»، وصولاً إلى منصة «ميدان»، معتبراً أن هذه الأذرع الإعلامية تمثل واجهات مختلفة لإعادة إنتاج خطاب الفوضى، ومحاولة ضرب الاستقرار، والتشكيك في مؤسسات الدولة، إلى جانب التقليل من حجم الإنجازات التي تحققت على المستويات الاقتصادية والتنموية والسياسية.

وفيما يتعلق بآليات عمل هذه المنصات، أوضح «أديب» أنها تعتمد على إثارة حالة من التفاعل والغضب عبر المحتوى الرقمي، مع التركيز على اختراق النخب والدوائر المؤثرة باعتبارها مدخلاً للتأثير على المجتمع بشكل أوسع، مؤكداً أن الجماعة تراهن على صناعة حالة مستمرة من التشكيك والاستقطاب عبر الفضاء الإلكتروني.

وأضاف: «خطورة هذه المنصات ترتبط باستلهامها تجارب شهدتها بعض دول المنطقة، حيث نجحت جماعات متطرفة في توظيف الإعلام الرقمي كأداة للتمدد السياسي والتأثير المجتمعي»، لافتاً إلى أن استحضار نماذج مثل «هيئة تحرير الشام» تكشف طبيعة الرهانات التي تتبناها بعض أجنحة الجماعة في إدارة معاركها الإعلامية والسياسية.

وأكد «أديب» أن ما يُعرف بتيار «المكتب العام» داخل جماعة الإخوان يقف وراء عدد من هذه المشروعات الإعلامية الجديدة، وفي مقدمتها «ميدان»، في إطار مساعٍ لإعادة تدوير أفكار الجماعة وصياغتها في قوالب إعلامية حديثة تستهدف الأجيال الجديدة، معتمدين على أدوات التأثير الرقمي والحملات المنظمة عبر منصات التواصل الاجتماعي.

«ربيع»: إثارة الفوضى الاجتماعية ونزع الانتماء الوطني جزء أصيل من بنية «الإخوان» منذ تأسيسهاوأكد الدكتور إبراهيم ربيع، الخبير في شؤون الجماعات الإرهابية، أن جماعة الإخوان الإرهابية تواصل تنفيذ مخطط منظم يستهدف الوقيعة بين الشعب المصري ومؤسسات الدولة، من خلال بث الشائعات وتشويه الرموز الوطنية، مستغلة الفضاء الإلكتروني ومنصات التواصل الاجتماعي كأدوات رئيسية في هذا النهج التخريبي.

وأوضح «ربيع» أن الجماعة تعتمد على الفبركة كوسيلة رخيصة وفعالة في آن واحد، سواء عبر صور مفبركة، أو مقاطع فيديو مجتزأة من سياقها، أو أخبار كاذبة يتم إعادة تدويرها بشكل مكثف لإرباك الرأي العام وبث مشاعر الإحباط وفقدان الثقة.

وشدد «ربيع» على أن هذا السلوك ليس طارئاً على الجماعة، بل يمثل جزءاً أصيلاً من بنيتها التنظيمية منذ تأسيسها، حيث ارتبط وجودها تاريخياً بإثارة الفوضى الاجتماعية ونزع الانتماء الوطني لصالح الولاء للتنظيم.

أوضح «ربيع» أن التاريخ يكشف بوضوح أن تنظيم الإخوان زُرع في جسد الأمة المصرية بدعم قوى استعمارية، على غرار تجارب مماثلة استهدفت تفكيك الدول الوطنية من الداخل، عبر كسر هيبة الدولة وتشويه مؤسساتها السيادية، وعلى رأسها القضاء والشرطة والإعلام، وصولاً إلى التحريض على الجيش الوطني وتسفيه قيمة الجندية في وعي المواطنين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك