قناة القاهرة الإخبارية - إينارا.. لغم تشريعي يقيد الوصول لاتفاق مع إيران | عرض تفصيلي مع ياسر رشدي قناه الحدث - ماكرون: رسالة زيلينسكي إلى بوتين مبادرة جيدة قناة التليفزيون العربي - الفيضانات الأعنف لنهر الفرات منذ 30 عامًا.. لماذا تأخرت تركيا في إنذار سوريا بتصريف مياه سد أتاتورك؟ روسيا اليوم - آبل تزيل تطبيق MAX الروسي من متجرها العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي: لا نقص في وقود الطائرات رغم تداعيات حرب إيران الجزيرة نت - لماذا قيّد مجلس النواب صلاحيات ترمب الحربية تجاه إيران؟ رويترز العربية - توبيخ ترامب لنتنياهو “المجنون” يضعف موقفه في مرحلة دقيقة سكاي نيوز عربية - رغم اتفاق وقف النار.. قتلى إثر غارات إسرائيلية على لبنان BBC عربي - أندرو: الأمير البريطاني السابق "كان يؤجر منازل في قصر رويال لودج من الباطن" يني شفق العربية - فيدان في بنغلاديش: نعمل لحل دائم لقضية الروهنغيا
عامة

مفاوضات السلام المستحيل: هل ينجح لبنان في انتزاع وقف النار من اسرائيل؟

جنوبية
جنوبية منذ أسبوعين
2

يبدي طرفا التفاوض المباشر اللبناني – الإسرائيلي تفاؤلًا “غير مبرر” بعدُ في الحوار الجاري بينهما، في ظل الحرب المستمرة على الجبهة الإسرائيلية – اللبنانية!فالحفل يحتاج إلى موافقة طرفَي النزاع ليتحوّل ...

يبدي طرفا التفاوض المباشر اللبناني – الإسرائيلي تفاؤلًا “غير مبرر” بعدُ في الحوار الجاري بينهما، في ظل الحرب المستمرة على الجبهة الإسرائيلية – اللبنانية!فالحفل يحتاج إلى موافقة طرفَي النزاع ليتحوّل عرسًا! وهو ما يزال بعيد المنال.

إذ إن ملاحة السلطة اللبنانية في مضيق المفاوضات تجري فوق الألغام التي يزرعها لها “حزب الله” بمواقفه المتشددة!إذ إن “حزب الله” ما يزال يعتبر نفسه غير معني بنتائج الحوار المباشر، مع أنه وافق مؤخرًا على مبدأ الحوار غير المباشر.

أما اللغم الذي “يفخخ” هذه المفاوضات، فهو اختلاف الأولويات بين المتفاوضين:فأولوية لبنان هي وقف إطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي قبل نزع سلاح “حزب الله”.

وبعدها يمكن الحديث عن السلام!أما أولوية إسرائيل فهي نزع سلاح “حزب الله” قبل وقف إطلاق النار وانسحابها من لبنان! وبعدها يمكن الحديث عن السلام!تقاطع إسرائيلي – حزبي حول استمرار الحربولكن، حتى اللحظة، هناك تقاطع بين “حزب الله” وإسرائيل حول عدم وقف إطلاق النار، والاعتقاد المشترك بضرورة الاستمرار بالحرب، وإن لأسباب مختلفة.

فـ”حزب الله” لا يمكنه وقف النار قبل أن ينسحب الجيش الإسرائيلي من 67 مدينة وقرية يحتلها في الخط الأصفر، والجيش الإسرائيلي لن يوقف النار في ظل عدم تدمير قدرات “حزب الله” النارية!وفي ظل انعدام الثقة، تحاول السلطة اللبنانية العوم بين الألغام على أمل إنقاذ لبنان من أزماته وحروبه التي لا تنتهي! ولكن أمامها مشكلتان:الآجال الصعبة وإشكالية الوقتالأولى هي في الآجال المطروحة! فاعتقادها أنها يمكن أن تتوصل إلى نتائج على المدى القصير، قد يكون محبطًا لها، وإن كان التفاؤل ضروريًا!إذ إن الأرجح أن الحل لن يكون قريبًا، لكنه يمكن أن يبني لمستقبل سلامي آمن، غير قريب!أما الثانية، فهي تكمن في رفض “حزب الله” فكرة تسليم سلاحه، أياً تكن المفاوضات، وأياً تكن الحلول المطروحة!إذ يؤمن “حزب الله”، من جهته، أن السلاح هو بالأساس لحماية السلاح!ويؤمن “حزب الله” بأن لا شيء يحميه ويحمي بيئته إلا سلاحه، وإن كان لم ينجح فعليًا في حمايتها، لا من القتل، ولا من التدمير، ولا من التهجير!ويؤمن “حزب الله” بأن لا الجيش اللبناني ولا السلطة اللبنانية قادران على حمايته، في حين تعتبر السلطة اللبنانية أن مسار السلام قادر على تحقيق حماية أهل “حزب الله” وبيئته.

ويؤمن “حزب الله” بأن تسليم السلاح هو استسلام له! وهو سيكون بالفعل توقيعًا على وثيقة استسلامه، وعلى اعترافه بخسارة الحرب أمام إسرائيل!اسرائيل ترفض وحدة المسار مع إيرانكذلك، يؤمن “حزب الله” بوحدة المسارين مع إيران!بل يعتقد “حزب الله” أن هناك مسارًا واحدًا، وهو إيراني القرار! وبالتالي، فإن “حزب الله” سيلتزم بتوجيهات وأوامر الولي الفقيه في وقف النار، كما التزم بها لحظة إطلاقه صواريخه الأولى!في حين أن السلطة اللبنانية تحاول فصل المسارين لتقرر عن نفسها، من دون أن تقرر إيران عنها، لا في قرار الحرب ولا في قرار السلم!إسرائيل، من جهتها، ترفض أيضًا توحيد المسارين، ولكن لأسباب أمنية إسرائيلية!فالأمن الإسرائيلي يتخطى العلاقات الأميركية – الإسرائيلية!ولن توافق إسرائيل على أي وقف لإطلاق النار على الجبهة اللبنانية، ولا على الجبهة الإيرانية، قبل تحقيق أمنها بالكامل، أياً تكن الضغوط أو المطالب الأميركية!إن السبب الرئيسي للحرب مع إيران هو تصفير المخاطر ضد إسرائيل!وإذا كان “حزب الله” قد أطلق حرب الإسناد الجارية، فإن أولوية إسرائيل ضده هي أيضًا تصفير المخاطر ضد مستوطنات وقرى الشمال فيها!الدور الأميركي وتعقيدات الحلمن جهتها، تريد الولايات المتحدة الأميركية تحقيق السلام الفعلي بين لبنان وإسرائيل، ولكن بعد نزع سلاح “حزب الله”!ولكن، هل يمكن أن تقنع الولايات المتحدة الأميركية إسرائيل بالانسحاب من الخط الأصفر مع تحقيق نزع لاحق لسلاح “حزب الله”؟ !وإذا ما نجحت الولايات المتحدة الأميركية في إقناع إسرائيل بالانسحاب أولًا، فما هي آلية الأميركيين في نزع سلاح “حزب الله”؟ وكيف يمكن مساعدة لبنان على تحقيق ذلك؟ وهل يمكن الوصول إلى نزع سلاح “حزب الله” من دون حرب ومواجهة عسكرية داخلية، في ظل رفض “حزب الله” تسليم سلاحه؟ !تدفع هذه الأسئلة إلى التشاؤم!أما المتفائلون، فيجب أن يلجموا تفاؤلهم بحذر كبير، بحسب المثل اللبناني: “يللي بيكويه الحليب بينفخ على اللبن (الزبادي)”!في هذه الأثناء، “نصف” وقف إطلاق النار، أي الذي يسري في الضاحية الجنوبية والبقاع الشمالي من دون أن يشمل الجنوب والبقاع الغربي، وبخاصة مدن وقرى الجنوب التي يتم تدميرها في كل لحظة، هذا النصف مهدد بالالتحاق بنصفه الآخر، أي بالعودة إلى العمليات العسكرية!في لبنان، كما في إيران، مضيق الحرب محاصر، كما هو محاصر مضيق السلام!ومع ذلك، يأمل الكثيرون التوصل إلى التمديد لهذا “النصف” من وقف إطلاق النار!“هلّق، نص وقف إطلاق نار أحسن من بلا شي! وبعدين الله بيفرجها! ”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك