روسيا اليوم - البيتكوين دون الـ60 ألف دولار للمرة الأولى منذ أكتوبر 2024 العربي الجديد - الحرب في المنطقة | احتكاك بحري بين واشنطن وطهران يظلل مسار التفاوض التلفزيون العربي - رفض واسع في ألبانيا لمشروع صهر ترمب.. رئيس وزرائها يعلق على الاحتجاجات العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع رويترز العربية - سي.إن.إن: إيران أطلقت عدة طائرات مسيرة باتجاه مضيق هرمز القدس العربي - أمريكا توافق على بيع محتمل لأنظمة مضادة للطائرات المسيّرة للكويت رويترز العربية - أمريكا توافق على بيع محتمل لأنظمة مضادة للطائرات المسيرة إلى الكويت القدس العربي - قاض أمريكي يبطل قيودا فرضتها إدارة ترامب على الهجرة القانونية الجزيرة نت - لهذا تراجعت إدارة ترمب فجأة عن سياسة البطاقة الخضراء الجديدة Independent عربية - عون: إيران تستخدم لبنان ورقة ضغط في محادثاتها مع أميركا
عامة

Qatar news agency

وكالة الأنباء القطرية
4

الدوحة في 15 مايو /قنا/ ضمن فعاليات اليوم الثاني من معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الخامسة والثلاثين، نظمت ندوة نقاشية بعنوان “الإعلام في عصر الذكاء الاصطناعي”.وتناولت الندوة، التي قدمتها روعة أ...

ملخص مرصد
نظم معرض الدوحة الدولي للكتاب ندوة نقاشية بعنوان “الإعلام في عصر الذكاء الاصطناعي” ضمن فعالياته لليوم الثاني بدورته الخامسة والثلاثين. تناولت الندوة تأثير الذكاء الاصطناعي على صناعة المحتوى وسلوك الجمهور، حيث أكد المشاركون على تحديات المصداقية والانحيازات التقنية. كما استعرضت الندوة فرص الذكاء الاصطناعي في تحسين الوصول الرقمي للمؤسسات الإعلامية عبر تقنيات مثل اختصار التقارير وتحويلها إلى فيديوهات قصيرة.
  • ندوة “الإعلام في عصر الذكاء الاصطناعي” في معرض الدوحة الدولي للكتاب بالدوحة
  • أماني العبد: 44% من المواقع الإخبارية تراجعت زياراتها بسبب “البحث دون نقر”
  • ياسر المحيو: الذكاء الاصطناعي قادر على إنتاج تقارير بالعربية لكن بغياب الروح الثقافية
من: روعة أوجيه، أماني العبد، ياسر المحيو، أصيل منصور أين: الدوحة (معرض الدوحة الدولي للكتاب)

الدوحة في 15 مايو /قنا/ ضمن فعاليات اليوم الثاني من معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الخامسة والثلاثين، نظمت ندوة نقاشية بعنوان “الإعلام في عصر الذكاء الاصطناعي”.

وتناولت الندوة، التي قدمتها روعة أوجيه الإعلامية بقناة الجزيرة، التحولات المتسارعة التي يشهدها المشهد الإعلامي في ظل تطور أدوات الذكاء الاصطناعي، وانعكاساتها على صناعة المحتوى، وسلوك الجمهور، والخوارزميات الرقمية، إلى جانب التحديات المتعلقة بالمصداقية والانحيازات التقنية ومستقبل الإعلام الرقمي.

وفي مستهل الندوة، أكدت السيدة أماني العبد الأستاذ المساعد والباحثة في الذكاء الاصطناعي بجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، أن التحولات المتسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي باتت تؤثر بشكل مباشر على طبيعة استهلاك المحتوى الإعلامي وسلوك الجمهور الرقمي، مشيرةً إلى أن التركيز أصبح يتجه بصورة أكبر نحو المحتوى القادر على جذب الانتباه وتحقيق التفاعل، بدلًا من المحتوى القائم فقط على نقل الحقائق والمعلومات.

وأوضحت أن المؤسسات الإعلامية تواجه اليوم تحديًا متزايدًا مع ظهور ما يُعرف بـ”البحث دون نقر” أو Zero Click Search”"، حيث بات المستخدم يكتفي بالملخصات التي تقدمها محركات البحث وأدوات الذكاء الاصطناعي دون الدخول إلى المواقع الإخبارية نفسها للتحقق أو قراءة التفاصيل، منوهة إلى انعكاس هذه التحولات بشكل واضح على أداء المنصات الإخبارية، حيث شهدت نحو 44% من المواقع الإخبارية تراجعًا في الزيارات خلال السنوات الماضية نتيجة هذا النمط الجديد من استهلاك المعلومات.

كما بيّنت أن الذكاء الاصطناعي يوفر في الوقت ذاته، رغم التحديات المرتبطة بالثقة والمصداقية، أدوات مهمة للمؤسسات الإعلامية، من بينها اختصار التقارير الطويلة وتحويلها إلى فيديوهات قصيرة قابلة للنشر عبر منصات مثل “تيك توك” و”إنستغرام”، بما يساهم في الوصول إلى شرائح أوسع من الجمهور، مشددة على أن الاستفادة الفعّالة من تقنيات الذكاء الاصطناعي تتطلب فهمًا أعمق لاستراتيجيات الاستخدام، خصوصًا فيما يتعلق بتحسين الوصول والانتشار الرقمي عبر تقنيات تحسين محركات البحث وتهيئة المحتوى بما يتناسب مع طبيعة المنصات الحديثة وسلوك المستخدمين.

من جانبه، أكد الدكتور ياسر المحيو مدير إدارة الذكاء الاصطناعي في شبكة الجزيرة الإعلامية، أن تعامل تقنيات الذكاء الاصطناعي مع اللغة العربية كان يمثل تحديًا حقيقيًا خلال السنوات الماضية، لافتا إلى التطور الملحوظ الذي شهده الأداء الحالي خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة، سواء في فهم اللغة العربية أو اللهجات أو حتى المشاعر المرتبطة بالسياق اللغوي.

كما أبرز أن الذكاء الاصطناعي بات قادرًا اليوم على إنتاج تقارير ومقالات باللغة العربية بمستوى جيد، إلا أن المتلقي ما زال يشعر أحيانًا بأن النص يحمل “عقلًا أجنبيًا” بسبب غياب الروح الثقافية والإسقاطات اللغوية الخاصة بالمجتمعات العربية، موضحًا أن معظم النماذج اللغوية العالمية تم تدريبها أساسًا على اللغة الإنجليزية، بينما تأتي العربية في مراحل لاحقة ضمن عمليات التحويل والمعالجة.

وتطرق المحيو إلى مفهوم “الانحياز” في الذكاء الاصطناعي، موضحًا أن هناك نوعين من الانحياز؛ الأول مقصود يتم عبر توجيه الخوارزميات لاتخاذ قرارات أو دفع المستخدم نحو محتوى معين، والثاني غير مقصود ويرتبط بانحياز البيانات المستخدمة في تدريب النماذج.

وبيّن أن المشكلة الأساسية تكمن في محدودية المحتوى العربي المتوفر رقميًا، لافتًا إلى أن نسبة المحتوى العربي على الإنترنت لا تكاد تتجاوز 3% من إجمالي المحتوى العالمي، وهو ما أسهم في اتساع الفجوة بين أداء الذكاء الاصطناعي باللغة العربية مقارنة باللغات الأجنبية، خصوصًا الإنجليزية.

من ناحيته، حذر السيد أصيل منصور مدير دائرة +AJ في شبكة الجزيرة الإعلامية، من تصاعد تأثير الانحيازات الخوارزمية في تشكيل المحتوى الرقمي وتوجيه سلوك المستخدمين، مؤكدًا أن جزءًا كبيرًا من هذه الانحيازات يرتبط بالجانب الربحي لمنصات التواصل الاجتماعي، من خلال تفضيل المحتوى الترفيهي القادر على رفع معدلات التفاعل وتحقيق أرباح أكبر على حساب المحتوى الإخباري والمعرفي.

وأوضح أن الجانب الأخطر يتمثل في الانحيازات المرتبطة بكبح بعض الأصوات والسرديات خصوصًا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والقضايا العربية، مشيرًا إلى اضطرار المستخدمين خلال السنوات الماضية إلى ابتكار أساليب للتحايل على الخوارزميات عبر تعديل الكلمات أو الرموز لتجنب تقييد المحتوى أو حجبه.

وذكر أن الخوارزميات أصبحت أكثر قدرة على التعلم والتكيّف، ما يجعلها تلاحق باستمرار أساليب التحايل الجديدة، مؤكدًا أن التحدي الحقيقي لم يعد مقتصرًا على التحكم بالمحتوى الظاهر للمستخدم، بل وصل إلى مراحل أكثر تعقيدًا ترتبط بإنتاج المحتوى نفسه.

ولفت منصور إلى مرور تطور الفيديو على المنصات الرقمية بمراحل عدة بدأت بمرحلة “المشاهدة حسب الطلب”، حيث يختار المستخدم ما يريد مشاهدته، ثم انتقلت إلى مرحلة “الاختيار حسب الطلب”، والتي تقوم فيها المنصات بتحديد المحتوى المناسب للمستخدم بناءً على اهتماماته وسلوكياته الرقمية، معتبرا أن المرحلة المقبلة والأكثر خطورة تتمثل فيما وصفه بـ”صناعة المحتوى حسب الطلب”، حيث ستقوم الخوارزميات بإنتاج محتوى وفيديوهات مخصصة لكل مستخدم بناءً على نمط استهلاكه واهتماماته، ما يعني أن المنصة لن تكتفي بعرض المحتوى، بل ستخلق محتوى مصممًا خصيصًا لضمان أعلى درجات التفاعل والاستمرار داخل المنصة الرقمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك