العربي الجديد - ترامب يندد بتصويت مجلس النواب لصالح إنهاء حرب إيران قناة الغد - فكر في الرحيل «مئة مرة».. كواليس استقالة غوارديولا من مانشستر سيتي العربي الجديد - مليشيا "الحرس الوطني" تمنع طلاب السويداء من إجراء الامتحانات في دمشق Independent عربية - السودان على رأس قائمة أكثر الأزمات "المهملة" في العالم روسيا اليوم - حاكم خيرسون الروسية: المقاطعة تفتح أبوابها للاستثمار رغم التحديات الأمنية قناة التليفزيون العربي - أوروبا تكتشف كنز الليثيوم.. خطوة كبرى نحو الاستقلال عن الصين وأميركا │ اقتصادكم قناة القاهرة الإخبارية - "لا سلاح خارج الدولة".. الجيش العراقي يبدأ عملية "الحسم السريع" الجزيرة نت - خطاط داغستاني يكتب القرآن كاملا بخط يده العربي الجديد - مصر: صرف أسمدة المحاصيل الصيفية للفلاحين بالسعر الرسمي دون زيادة قناة الغد - ماكرون: فرنسا تدعم اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
عامة

" العفو العام تكريس لنهج التسامح الهاشمي "

جهينة نيوز
جهينة نيوز منذ أسبوعين
2

" العفو العام تكريس لنهج التسامح الهاشمي"‏تعالت الاصوات مؤخرا المطالبة بإصدار عفو عام عن الجرائم المتعلقة بأمن الدولة و تحديدا في قضايا ذات صلة مباشرة بحريات الرأي و التعبير التي لا تمس بأمن مملكتنا...

ملخص مرصد
طالبت أصوات محلية بإصدار عفو عام عن جرائم أمن دولة تتعلق بحريات الرأي والتعبير دون المساس بالأمن الوطني. وأكد دعاة العفو أن صدوره سيعزز نهج التسامح الهاشمي المعروف به آل البيت منذ فجر الإسلام. كما أشاروا إلى أن العفو سيستوعب معارضين مستنيرين ويحولهم إلى مناصرين للوطن عبر قيادته الحكيمة.
  • دعوات محلية لإصدار عفو عام عن جرائم أمن دولة متعلقة بحريات الرأي
  • العفو سيعزز نهج التسامح الهاشمي المعروف به آل البيت منذ فجر الإسلام
  • العفو سيستوعب معارضين مستنيرين ويحولهم إلى مناصرين للوطن
من: جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين أين: الأردن

" العفو العام تكريس لنهج التسامح الهاشمي"‏تعالت الاصوات مؤخرا المطالبة بإصدار عفو عام عن الجرائم المتعلقة بأمن الدولة و تحديدا في قضايا ذات صلة مباشرة بحريات الرأي و التعبير التي لا تمس بأمن مملكتنا الحبيبة و غير ذات الصلة بالتخابر مع جهات أجنبية معادية لأردننا العربي الحر الأبي و الإرهاب الدموي التكفيري الظلامي.

‏إن صدور عفو ملكي سامي عن مثل هذه الجرائم سيشكل ركيزة أساسية في ترسيخ نهج التسامح الذي عُرِف الهاشميون من آل بيت رسول الله الكرام به منذ فجر رسالة الاسلام الخالدة المتجددة و هو كفيلٌ باستيعاب العديد من المعارضين المستنيرين و احتوائهم و استمالة و تأليف قلوبهم فقد جُبلت النفوس على حب من أحسن إليها صنيعاً و الأمثلة على ذلك من تاريخنا المعاصر منذ نشأة الإمارة إلى عهد الاستقلال أكثر من أن تعد و تحصى.

لقد أصبح كثير من هؤلاء المعارضين للحكم في اردننا الوريث الشرعي الوحيد لرسالة الثورة العربية الكبرى من أشد المنافحين عن حياض هذا الوطن عندما انتشلتهم قيادتنا الحكيمة الرشيدة من مستنقع موحل اسن يقودهم إلى مهاوي التهلكة و الردى إلى شاطيء و بر الأمان ليتنسموا عبير الحرية الفوّاح في ظل دولة القانون و المؤسسات التي أرسى دعائمها جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه.

‏اليوم و اكثر من اي وقت مضى نجد أنفسنا ملتفين من حول جلالة الملك المعظم عبد الله الثاني بن الحسين حفظه الله و رعاه و سدد على طريق الخير و الرشاد خطاه و ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبد الله لتوطيد دعائم الأمن و الاستقرار في ربوع بلادنا عبر إصدار هذا العفو العام الذي سينظر إليه على نطاق واسع باعتباره مكرمة من مكارم الهاشميين اسباط و احفاد الرسول العربي الكريم محمد بن عبد الله عليه افضل الصلاة و اتم التسليم و ابتداءً و تأسياً بسيرته الطيبة العطرة كما حدث في أعقاب فتح مكة المكرمة و غزوة حنين مع الطلقاء المؤلفة قلوبهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك