أعلن مجلس الاحتياطي الاتحادي فجر اليوم السبت «مساء الجمعة بالتوقيت المحلي الأميركي» تعيين جيروم باول رئيسا مؤقتا إلى أن يؤدي كيفن وارش اليمين رئيسا جديدا للبنك المركزي الأميركي.
من المتوقع أن يؤدي وارش اليمين قريبا أمام الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لكن لم يتم الإعلان عن موعد لذلك.
وانتهت رسميا يوم الجمعة ولاية باول التي استمرت ثماني سنوات في رئاسة مجلس الاحتياطي الاتحادي.
وقال عضوا المجلس ستيفن ميران وميشيل باومان في بيان مشترك إنهما لا يؤيدان الإجراء الذي يبقي باول في الرئاسة لأنه لا يتضمن فترة زمنية محددة لوضعه المؤقت.
وارش ينال موافقة مجلس الشيوخووافق مجلس الشيوخ الأميركي الأربعاء على تعيين كيفن وارش رئيسا لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي)، ليصبح المحامي والمصرفي البالغ من العمر 56 عاما على رأس المؤسسة المعنية بتحديد السياسة النقدية في وقت يزداد فيه التضخم، الأمر الذي قد يجعل من الصعب خفض أسعار الفائدة مثلما يطالب الرئيس دونالد ترامب.
وكان مجلس الشيوخ، الذي يسيطر عليه الجمهوريون، أقر الثلاثاء تعيين وارش لولاية مدتها 14 عاما في مجلس محافظي البنك المركزي الأميركي المكون من سبعة أعضاء.
وينتظر أداء اليمين في كلا المنصبين التوقيعات النهائية من البيت الأبيض على الأوراق التي أرسلها مجلس الشيوخ.
لكنه سيظل عضوا في مجلس محافظي البنك المركزي.
وسيترك ستيفن ميران، عضو مجلس محافظي الاحتياطي الاتحادي، الذي يعد حاليا أكبر مؤيد لخفض أسعار الفائدة في البنك المركزي، مقعده في المجلس لإفساح المجال أمام وارش.
ومن المتوقع أن يتولى وارش رئاسة الاجتماع المقبل لمجلس الاحتياطي الاتحادي في 16 و17 يونيو، لينضم إلى البنك المركزي الذي يخوض صانعو السياسات فيه نقاشا حادا بخصوص اتجاه أسعار الفائدة.
وذهب أعضاء بالبنك المركزي الأميركي إلى ضرورة نظر البنك في رفع أسعار الفائدة، لقلقهم من أن التضخم يتسع نطاقه حتى إلى ما هو أبعد من تأثير الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة ترمب والارتفاع الحاد في أسعار النفط بسبب الحرب مع إيران.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك