كشف مصطفى مبارك، الشاب المصرى الذى تصدر منصات التواصل الاجتماعى، عبر تليفزيون اليوم السابع والذي تخرج من جامعة كنتاكى الأمريكية بـ 3 درجات بكالوريوس فى تخصصات هندسية فى 4 سنوات، أنه سافر عام 2022 وعمره 17 عامًا بإمكانات محدودة وطموح كبير، مشيرًا إلى أن ثقته بنفسه ودعم أسرته كانا الدافع الأساسى وراء رحلته التعليمية.
مصطفى: أنا اسكندراني وكان حلمى أبهر أبوياوتابع أن هدفه الأول كان رفع رأس والده، متابعاً أنا اسكندراني وكان حلمى أبهر أبويا، عنده فيا ثقة عمياء، وكلامه ليا هو اللى كان بيقوينى فى عز الأزمات".
وأوضح أنه جمع بين تخصصات علوم الكمبيوتر وهندسة الكمبيوتر وهندسة الكهرباء، موضحا أن اختياره لهذه المجالات جاء لمواكبة التغير السريع فى سوق التكنولوجيا العالمية، خاصة مع طفرة الذكاء الاصطناعى، مشيرا إلى أنه يخطط لتطوير أنظمة تقنية تخدم البشرية وتسهل تفاصيل الحياة اليومية.
وأشار مصطفى إلى أنه يعتمد على التعلم الذاتي وتنظيم الوقت في تحقيق أهدافه الدراسية، مؤكدًا أنه يطمح خلال المرحلة المقبلة إلى تأسيس شركة متخصصة في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، إلى جانب التوسع في مشروعات الطباعة ثلاثية الأبعاد والطاقة المتجددة.
مصطفى تمكن من تحويل الضغط الدراسي إلى دافع للنجاحورغم صعوبة الجمع بين تخصصات هندسية متعددة، فإن مصطفى تمكن من تحويل الضغط الدراسي إلى دافع للنجاح، معتمدًا على الانضباط والتنظيم والإصرار والثقة بالنفس، وبمرور الوقت، أصبح نموذجًا للطالب الذي لا يكتفي بتحقيق المطلوب، بل يسعى دائمًا لتجاوز التوقعات وصناعة تجربة استثنائية تحمل بصمة خاصة.
إنجاز مصطفى لم يتوقف عند حدود التفوق الأكاديمي فقط، بل تحول إلى مصدر فخر للكثير من الشباب المصري، خاصة مع تصاعد الاهتمام بقصته عبر مواقع التواصل الاجتماعي واحتفاء جامعته به، حيث اعتبره كثيرون مثالًا حيًا على قدرة الطلاب المصريين على المنافسة عالميًا وتحقيق نجاحات لافتة داخل كبرى الجامعات الدولية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك