حذرت الأخصائية النفسية نوف القنيبط من الإفراط في التعرض لمحتوى العلاقات الزوجية، مؤكدة أنه قد يؤدي إلى زيادة الشكوك في الطرف الآخر. وقالت خلال لقائها ببرنامج "يا هلا" على قناة "روتانا حليجية" إن ذلك يقلل من قناعة الشخص بعلاقته. وأكدت ضرورة الحذر من ترويج أفكار مثل مراقبة جوال الزوج أو تقييد حركته مع أصدقائه.
- الإفراط في محتوى العلاقات الزوجية يزيد الشكوك بالطرف الآخر بحسب الأخصائية النفسية نوف القنيبط
- أكدت أهمية الحذر من ترويج أفكار مثل مراقبة جوال الزوج بحسب نوف القنيبط
- أضافت أن ذلك يقلل من قناعة الشخص بعلاقته خلال حديثها ببرنامج "يا هلا"
من: نوف القنيبط
أين: برنامج "يا هلا" على قناة "روتانا حليجية"
حذرت الأخصائية النفسية نوف القنيبط، من الإفراط في التعرض لمحتوى العلاقات الزوجية.
وأضافت، خلال لقائه ببرنامج "يا هلا" المذاع على قناة "روتانا حليجية"، أن الإفراط في التعرض لمحتوى العلاقات الزوجية قد يجعل الشخص أقل قناعة وأكثر شكا في الطرف الآخر، مشيرة إلى أهمية الحذر ترويج أفكار مثل حق الزوجة في تفتيش جوال الزوج ومنعه من الخروج مع أصدقائه.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك