قناه الحدث - الاتحاد الأوروبي يخصص 100 مليون يورو إضافية للجيش اللبناني العربي الجديد - نابولي يطوي صفحة كونتي ويفتح باب التغيير Independent عربية - هل تبدع روسيا حلا لمشكلة يورانيوم إيران العالي التخصيب؟ إيلاف - من أزمات الداخل إلى إشعال الخارج العربية نت - كالاس: تقوية الدولة اللبنانية أفضل وسيلة للحد من تهديد حزب الله فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان
عامة

الريتينول وشمس الصيف.. صداقة معقدة لا عداوة مطلقة

جو 24
جو 24 منذ أسبوعين
3

في كل صيف يعود الريتينول إلى دائرة الجدل نفسها، فبين من يراه مكوّناً لا يمكن الاستغناء عنه للحفاظ على نضارة البشرة، وبين من يعتبره خطراً يجب تجنبه فور ارتفاع درجات الحرارة، تضيع كثير من الحقائق وسط ال...

ملخص مرصد
أكد أطباء الجلد أن الريتينول لا يجب تجنبه صيفاً، بل يتطلب استخداماً مدروساً مع حماية شمسية كافية. يحفز الريتينول تجدد الخلايا لكنه يزيد حساسية البشرة عند التعرض لأشعة الشمس. ينصح الخبراء باستخدامه ليلاً فقط مع ترطيب مكثف ووقاية شمسية عاليةFactor SPF 50 فما فوق.
  • الريتينول يزيد حساسية البشرة عند التعرض لأشعة الشمس دون حماية كافية
  • ينصح باستخدام الريتينول ليلاً فقط مع ترطيب مكثف ووقاية شمسية عالية
  • الإفراط في الريتينول أو عدم الحماية الكافية يزيد من الجفاف والتهيج
من: أطباء الجلد وخبراء العناية بالبشرة

في كل صيف يعود الريتينول إلى دائرة الجدل نفسها، فبين من يراه مكوّناً لا يمكن الاستغناء عنه للحفاظ على نضارة البشرة، وبين من يعتبره خطراً يجب تجنبه فور ارتفاع درجات الحرارة، تضيع كثير من الحقائق وسط التحذيرات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي.

لكن المفاجأة أن أطباء الجلد لا يطالبون عادة بإلغاء الريتينول خلال الصيف، بل يدعون إلى استعماله بطريقة تتناسب مع طبيعة الموسم.

يعمل الريتينول على تسريع عملية تجدد الخلايا، ما يجعل الطبقة الخارجية من البشرة أكثر رقة وحساسية في بعض المراحل، خاصة عند بدء استخدامه أو عند اختيار تركيزات مرتفعة، ومع التعرض الطويل لأشعة الشمس، قد تصبح البشرة أكثر عرضة للتهيج أو الاحمرار أو التصبغات.

لكن هذا لا يعني أن استعمال الريتينول غير ممكن في الصيف، إذ يؤكد أطباء الجلد أن المشكلة لا تكمن في المكوّن نفسه، بل في غياب الحماية الكافية من الشمس أو الإفراط في استخدامه.

وفي الواقع، يرى بعض الخبراء أن الاستمرار المدروس في استعمال الريتينول قد يساعد البشرة على مقاومة آثار الإجهاد التأكسدي الناتج عن الأشعة فوق البنفسجية، عبر تعزيز تجدد الخلايا وتحسين ملمس الجلد على المدى الطويل.

من أبرز الأخطاء الشائعة في هذا المجال، استخدام الريتينول ضمن الروتين الصباحي أو قبل الخروج مباشرة إلى الشمس خلال فصل الصيف، فهذه المادة تصبح أقل استقراراً عند التعرض للضوء، كما أن الجلد يكون أكثر حساسية بعد تطبيقها.

لهذا السبب، ينصح دائماً باستعمال الريتينول ليلاً فقط، بعد تنظيف البشرة وتجفيفها جيداً.

كما يفضل الانتظار بضع دقائق بعد غسل الوجه قبل تطبيقه، لأن وضعه على بشرة رطبة قد يزيد من احتمالات التهيج.

ولا تحتاج البشرة إلى كميات كبيرة منه لتحقيق النتائج المرجوة، فطبقة رقيقة تكفي عادة، بينما يؤدي الإفراط في الكمية إلى زيادة التقشر والجفاف من دون مضاعفة الفوائد.

إذا كان هناك منتج واحد يصبح أساسياً مع الريتينول في الصيف، فهو الواقي الشمسي.

فحتى أفضل سيروم ريتينول لن يحمي البشرة إذا كانت تتعرض يومياً للأشعة فوق البنفسجية من دون حماية كافية.

ويشدد أطباء الجلد على ضرورة استخدام واق شمسي بعامل حماية مرتفع لا يقل عن SPF 50، مع إعادة تطبيقه خلال النهار، خاصة عند التواجد خارج المنزل لفترات طويلة أو خلال العطلات الصيفية.

فالخطر الحقيقي لا يأتي من الريتينول وحده، بل من الجمع بينه وبين التعرض غير المحمي للشمس.

عندها تصبح البشرة أكثر عرضة للتصبغات، والجفاف، وفقدان الإشراقة، وحتى تسارع ظهور علامات التقدم في السن التي يُفترض أن يعالجها الريتينول أساساً.

هل يجب التخفيف من استخدام الريتينول صيفاً؟ الإجابة تعتمد على طبيعة البشرة ونمط الحياة.

فالشخص الذي يقضي معظم وقته في أماكن مغلقة لن يحتاج غالباً إلى إيقاف الريتينول، بينما قد تحتاج البشرة إلى تخفيف وتيرة الاستخدام عند السفر إلى الشاطئ أو التعرض المكثف للشمس.

وفي هذه الحالات، يفضل أحياناً: تقليل عدد مرات الاستخدام الأسبوعية، اختيار تركيزات أخف، التوقف المؤقت عند حدوث حروق شمس أو تهيج واضح، والتركيز على الترطيب وإصلاح الحاجز الجلدي.

كما ينصح الخبراء بعدم دمج الريتينول مع مقشرات قوية أو أحماض نشطة في الليلة نفسها خلال الصيف، لأن البشرة تكون أصلاً تحت ضغط الحرارة والتعرق والعوامل البيئية.

يعتبر الجفاف أحد أبرز أسباب تحسس البشرة خلال فصل الصيف.

فالمكيفات، والبحر، والتعرض للهواء الساخن، كلها عوامل قد تضعف الحاجز الجلدي.

لهذا السبب، يصبح الترطيب خطوة أساسية لا تقل أهمية عن استعمال الريتينول نفسه.

ويُفضل إدخال مكونات مهدئة ومرطبة مثل السيراميدات، وحمض الهيالورونيك، والبانثينول، لأنها تساعد البشرة على تحمل المكوّن النشط من دون تقشر مفرط أو إحساس بالحرقان.

كما أن وضع طبقة خفيفة من الكريم المرطب قبل الريتينول وبعده، قد يساعد أصحاب البشرة الحساسة على الاستفادة من فوائده مع تقليل احتمالات التهيج.

ليس كل تقشر أو جفاف دليلاً على أن الريتينول غير مناسب للبشرة، فمرحلة التكيّف الأولى قد تترافق أحياناً مع بعض الاحمرار الخفيف أو الجفاف المؤقت.

لكن هناك علامات تستدعي التوقف أو استشارة طبيب الجلد، مثل: الحرقان المستمر، التقشر المؤلم، الالتهاب الواضح، الحكة القوية، زيادة الحساسية بشكل ملحوظ.

فهذه المؤشرات قد تدل على أن الحاجز الجلدي أصبح مرهقاً، أو أن التركيز المستخدم أقوى من قدرة البشرة على التحمل.

في النهاية، لا يبدو أن الحل الأمثل يكمن في الإقلاع عن استعمال الريتينول طوال الصيف، ولا في استخدامه بالطريقة نفسها المتبعة شتاءً.

فالبشرة تتغير مع تغير الطقس، وما تحتاجه فعلاً هو روتين أكثر توازناً ومرونة.

فالريتينول يبقى من أكثر المكونات فعالية في عالم العناية بالبشرة، لكن نجاحه لا يعتمد فقط على جودته أو تركيزه، بل على طريقة دمجه ضمن روتين يحترم احتياجات البشرة الموسمية.

وبين الحماية من الشمس، والترطيب، والاستخدام المعتدل، يمكن لهذا المكوّن أن يحتفظ بمكانته حتى في أكثر أشهر السنة حرارة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك