وكالة شينخوا الصينية - الأمم المتحدة: نحو 5 ملايين شخص في اليمن يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد وكالة شينخوا الصينية - الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مدمرة أمريكية في خليج عمان وينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت التلفزيون العربي - تحذيرات غربية جديدة.. هل باتت إيران على أعتاب القنبلة النووية؟ وكالة شينخوا الصينية - مجلس النواب الأمريكي يقيد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الرابعة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - زعيم كوريا الشمالية يعلن الانتهاء من خطة لتعزيز القوى النووية لبلاده العربي الجديد - خرائط ترامب وعناد الديمقراطيين تخيّم على الانتخابات التمهيدية العربي الجديد - وثائق ماندلسون: إسرائيل دولة مارقة ترتكب جرائم حرب قناة الجزيرة مباشر - Doctors Without Borders: Militarization of humanitarian aid has exposed civilians in the Gaza Str... قناة القاهرة الإخبارية - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف إطلاق النار
عامة

قصيدة: “ أَنَرْتَ لَنا أَبَا عيسَى طَرِيْقًـا "

البلاد
البلاد منذ أسبوعين
2

قصيدة مهداة إلى مقام صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء حفظه الله تعالى.بــدأتُ القَــــولَ بِسْــمِ اللهِ ذِكْــــــراخَــتَــمْتُ مَقُولَـــَتِي حَــمْـد...

ملخص مرصد
أصدر الشاعر الدكتور عبد الله أحمد منصور آل رضي قصيدة مهداة للأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، تناولت القصيدة مديحاً للأمير ودوره في نهضة البحرين. expressed gratitude for his leadership and vision. كما استعرضت القصيدة جمال البحرين وطبيعتها الخلابة، مؤكدة على حب الشعب للأمير ودوره في تحقيق الاستقرار والازدهار.
  • قصيدة للشاعر الدكتور عبد الله أحمد منصور آل رضي موجهة للأمير سلمان بن حمد آل خليفة
  • أشادت القصيدة بدور الأمير في نهضة البحرين وتحقيق الاستقرار
  • تضمنت القصيدة وصفاً لجمال البحرين وطبيعتها الخلابة
من: د. عبد الله أحمد منصور آل رضي

قصيدة مهداة إلى مقام صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء حفظه الله تعالى.

بــدأتُ القَــــولَ بِسْــمِ اللهِ ذِكْــــــراخَــتَــمْتُ مَقُولَـــَتِي حَــمْـدَا وشُكْــرابِــــــلَادٌ بَـــــارَكَ الرَّحْـمَـــَانُ فُيْهَــــــــــاوَ بَــــارَكَ شَعْبَهَـا وحَــبَـــــاهُ خَــــــــــيْراوحُبُّــــــــكِ يَا بِــــــَلَادِي سِرُّ سَعْــــدِيفَبُحــْتُ بِمَا حَــــوَاهُ القَلبُ شِعْرَافَـبَحْـرَيْنٌ كَـــــــأُّمٍّ أَكْـــــــــــــــــــرَمَـــــتْــــــــــنَــــــــــــــــــَـاوَ وَاجِبُـنَـا نَـــــــــــوَفِّي الأمَّ بِـرَّابِشَاطِئِهَا أَهِـــــــــــــــــــيــــْمُ وفِيْهِ أَلهُــــــــــــــــــــــــــــــوأَخَالُ الرَّملَ في الشِّطْآنِ تـــــــِبْرَاوَ أَصْدَافٌ بِقَاعِ البَحْرِ حُـبْــــــــــــــــــــــــلَىبـــدَانَــــاتٍ كَـــــــــــــــبُرنَ وَ صُـــــــــــــــــرْنَ دُرَّاوَ أَثْـــمَـــرَ نَخْـــــــلُــــــــهَـا رُطَبًــــــــــــــــا جَـنِيًّـــــــــــــــــافَيُعْشَقُ طَازَجًــــــــــا ويَطِـــــــــــــــيْبُ تَمْـرَابَـلَابِلُ غــــَـرَّدَتْ لَــحْـــنًـــــــــــــــــــــــا شَجِيًّــــــــــــــــابَدَتْ وكَـــــــــأََنَّها بِالحــــــــــــــــــــــُبَِ سَكْــــــرََىفَطَــــــــــابَتْ أَرْضُنــــَا وغَـــدَتْ رَبِيْعًــــــــــــــــــــــارَبـــــــــــــــــَتْ وَرْدًا ونِسْرِيْنًـــــــــــــــــا وزَهْــــــــــــــــرَاسَألْــــــــــــتُ الأرضَ والأَطْـــــيَـــــارَ عَـــمَّـــــــاجَرَى والنَّخْلَ هَلْ ذَا كَانَ وسِحْرَا؟أَجَــــــابَــتْ كُلُّـــــــــــــــــــــــــــهَا مَـا كَـانَ سِحْـــرَاوَ لَكِــــــــــــنْ لِلأَمِـــــــــــــــــيرِ نُطِـيْـــــــــــــــــــــعُ أَمْــــــرَارَأَيْنَـــــــــا فِي أَبِي عِـــــيْسَى مِـــــثَــــــــــــــــــــــالًاوَ نَحْنُ بِطَاعَـــةِ الــــرُّبَّـــــــانِ أَحْــــــــــــــرَىفَأِنََـا جُــــــــــــنْــدُُكُــــــــــــــمْ سَلْمَــــانُ نَمْضُيلحَـــــــــــــــيْــــثُ تُرُيْدُنَــــــــا بَــــــــــــــرًّا وبَحـــــــــــــــــْـرَاأَنَرْتَ لَـــــنَـــا أَبَــــــــــــــا عيسَى طَــــــــرِيْقًـــــــــــــالِنَهْضَتِنَـا العَظِيْمَـةِ جِئْتَ فَجْــــــــــــرَافَــــــــــدَورُُكَ يَا أَبَـا عِـــيْسَى عَظِـــيْـــــــــــــــمٌبِحَــالِـكِ لَــيْلـــِنَـا قَـــــــدْ صِــــــــرْتَ بَـــــــــــــدْرَافَصُرْتَ لَنَا أَبَـــــــــا عِـــــــــــيْسَى مِثَـــــــــــــــــــــــالًاأّنَـرْتَ لَـنَـــــــــــا بِمَا قَــــدْ قَلْـــــــــتَ فِكْــــــــــــــرَافَتَـــــــــــحْـــتَ لَنَــا مِــــنَ الآمَــــــــالِ أُفْقًـــــــــــــــاوَ كُـنْتَ بِـــــــــدَرْبِنَـــا لِلمَــــــجْـــــــدِ أَدْرَىبِشَخْصِك يَا أ بَا عيسى افْتَخَرْنَاشَدَونَـا بِاسِكُــــــمْ عِــــــــــــــــزًا وفَخْــــــــــــــــــــــرّابِفَضْلِكَ أَنْتَ صَارَ الكُلُّ يَسْعَىلِيَـبْـــــــــــــقَى فِي عَطَـــــــــــــــــــاءٍ مُسْتَمِـــــــــــــــــــرَّافَقَــدَّرْتَ الذِي يَسْعَى ويُعْـــــطِيولَــــــمْ تَقْــبَــلْ لِمَـنْ لَـــمْ يَسْعَ عُــــــــذْرَاوَ لَــمْ تَعْجَلْ وكِـــنْتَ طَــوِيْــلَ بَـــــالٍصَبَرْتَ ولَو وَطَأتَ الدَّربَ جَمْـرافَـــإِنْ صَعُـــبَ المَنَـــــالُ وصَــارَ عُسْرًابِجُــهْدِكَ يَسْتَـــحِــيـــْـلُ العُسْرُ يُسْرَانُـدِيْــــنُ لَــكُــــمْ أَبَـا عِـيْسَى بِفَضْـــــــــلٍمَكَـــــارمُكُــــــــــــم عَـلَيْنَـــــــا اليَــــومَ تَـــــــــــــــتْرابِشَخِــصِكَ قَـــدْ حَبَانَا الله كَـــــــــــــــــنْزًافَجِئْتَ لَـــنَـــا مِنَ الرَّحْمَــــانِ بُشْرىفَــــإِنَـــّكَ لِلـــرُّقِيِّ غَــــــــــدَوتَ رَمْـــــــــــــــــــــــــزًاوَ بَيْــنَ المُبْــــــــــــــدِعِينَ عَلَـوتَ ذِكْــــــــــــــراسَألنَــــــا ذَا العُـــــــلَا عِـــزًّا ومَجْــــــــــــــــــــداًفَكــْت لَنَــا مِنَ الــــرَّحْمَـــــانِ أجْــــــــــــــراوَ إِنَّــــــــــا وَاثِقُـــــــــــــونَ بَــــــــــــــــأَنْ سَتَعْـــــلُـــوبِـــــكَ البَحْرَينُ يَا سَلْمَـــــــــانُ قَــــــــــــــــــدْرامِــــثَــــالًا لِلـــرَّفَـــاهِ غَــــــدَتْ بِـــــــــــــــــلَادِيوَ تِـــــــلــــــْكَ لَنِـــعْــمَـــــــةٌ والله ِ كُـــــــــــــبْرىسَأَلنَــــــــــــــا الله َ لِلبَــحْـــــرَينِ مَــــجْــــــــــــــــدًاويَحْـفَظكُــمْ لَـنِــــــــــــا سَلمَـــانَ ذُخْــــــــــــراد.

عبد الله أحمد منصور آل رضي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك