قصيدة مهداة إلى مقام صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء حفظه الله تعالى.
بــدأتُ القَــــولَ بِسْــمِ اللهِ ذِكْــــــراخَــتَــمْتُ مَقُولَـــَتِي حَــمْـدَا وشُكْــرابِــــــلَادٌ بَـــــارَكَ الرَّحْـمَـــَانُ فُيْهَــــــــــاوَ بَــــارَكَ شَعْبَهَـا وحَــبَـــــاهُ خَــــــــــيْراوحُبُّــــــــكِ يَا بِــــــَلَادِي سِرُّ سَعْــــدِيفَبُحــْتُ بِمَا حَــــوَاهُ القَلبُ شِعْرَافَـبَحْـرَيْنٌ كَـــــــأُّمٍّ أَكْـــــــــــــــــــرَمَـــــتْــــــــــنَــــــــــــــــــَـاوَ وَاجِبُـنَـا نَـــــــــــوَفِّي الأمَّ بِـرَّابِشَاطِئِهَا أَهِـــــــــــــــــــيــــْمُ وفِيْهِ أَلهُــــــــــــــــــــــــــــــوأَخَالُ الرَّملَ في الشِّطْآنِ تـــــــِبْرَاوَ أَصْدَافٌ بِقَاعِ البَحْرِ حُـبْــــــــــــــــــــــــلَىبـــدَانَــــاتٍ كَـــــــــــــــبُرنَ وَ صُـــــــــــــــــرْنَ دُرَّاوَ أَثْـــمَـــرَ نَخْـــــــلُــــــــهَـا رُطَبًــــــــــــــــا جَـنِيًّـــــــــــــــــافَيُعْشَقُ طَازَجًــــــــــا ويَطِـــــــــــــــيْبُ تَمْـرَابَـلَابِلُ غــــَـرَّدَتْ لَــحْـــنًـــــــــــــــــــــــا شَجِيًّــــــــــــــــابَدَتْ وكَـــــــــأََنَّها بِالحــــــــــــــــــــــُبَِ سَكْــــــرََىفَطَــــــــــابَتْ أَرْضُنــــَا وغَـــدَتْ رَبِيْعًــــــــــــــــــــــارَبـــــــــــــــــَتْ وَرْدًا ونِسْرِيْنًـــــــــــــــــا وزَهْــــــــــــــــرَاسَألْــــــــــــتُ الأرضَ والأَطْـــــيَـــــارَ عَـــمَّـــــــاجَرَى والنَّخْلَ هَلْ ذَا كَانَ وسِحْرَا؟أَجَــــــابَــتْ كُلُّـــــــــــــــــــــــــــهَا مَـا كَـانَ سِحْـــرَاوَ لَكِــــــــــــنْ لِلأَمِـــــــــــــــــيرِ نُطِـيْـــــــــــــــــــــعُ أَمْــــــرَارَأَيْنَـــــــــا فِي أَبِي عِـــــيْسَى مِـــــثَــــــــــــــــــــــالًاوَ نَحْنُ بِطَاعَـــةِ الــــرُّبَّـــــــانِ أَحْــــــــــــــرَىفَأِنََـا جُــــــــــــنْــدُُكُــــــــــــــمْ سَلْمَــــانُ نَمْضُيلحَـــــــــــــــيْــــثُ تُرُيْدُنَــــــــا بَــــــــــــــرًّا وبَحـــــــــــــــــْـرَاأَنَرْتَ لَـــــنَـــا أَبَــــــــــــــا عيسَى طَــــــــرِيْقًـــــــــــــالِنَهْضَتِنَـا العَظِيْمَـةِ جِئْتَ فَجْــــــــــــرَافَــــــــــدَورُُكَ يَا أَبَـا عِـــيْسَى عَظِـــيْـــــــــــــــمٌبِحَــالِـكِ لَــيْلـــِنَـا قَـــــــدْ صِــــــــرْتَ بَـــــــــــــدْرَافَصُرْتَ لَنَا أَبَـــــــــا عِـــــــــــيْسَى مِثَـــــــــــــــــــــــالًاأّنَـرْتَ لَـنَـــــــــــا بِمَا قَــــدْ قَلْـــــــــتَ فِكْــــــــــــــرَافَتَـــــــــــحْـــتَ لَنَــا مِــــنَ الآمَــــــــالِ أُفْقًـــــــــــــــاوَ كُـنْتَ بِـــــــــدَرْبِنَـــا لِلمَــــــجْـــــــدِ أَدْرَىبِشَخْصِك يَا أ بَا عيسى افْتَخَرْنَاشَدَونَـا بِاسِكُــــــمْ عِــــــــــــــــزًا وفَخْــــــــــــــــــــــرّابِفَضْلِكَ أَنْتَ صَارَ الكُلُّ يَسْعَىلِيَـبْـــــــــــــقَى فِي عَطَـــــــــــــــــــاءٍ مُسْتَمِـــــــــــــــــــرَّافَقَــدَّرْتَ الذِي يَسْعَى ويُعْـــــطِيولَــــــمْ تَقْــبَــلْ لِمَـنْ لَـــمْ يَسْعَ عُــــــــذْرَاوَ لَــمْ تَعْجَلْ وكِـــنْتَ طَــوِيْــلَ بَـــــالٍصَبَرْتَ ولَو وَطَأتَ الدَّربَ جَمْـرافَـــإِنْ صَعُـــبَ المَنَـــــالُ وصَــارَ عُسْرًابِجُــهْدِكَ يَسْتَـــحِــيـــْـلُ العُسْرُ يُسْرَانُـدِيْــــنُ لَــكُــــمْ أَبَـا عِـيْسَى بِفَضْـــــــــلٍمَكَـــــارمُكُــــــــــــم عَـلَيْنَـــــــا اليَــــومَ تَـــــــــــــــتْرابِشَخِــصِكَ قَـــدْ حَبَانَا الله كَـــــــــــــــــنْزًافَجِئْتَ لَـــنَـــا مِنَ الرَّحْمَــــانِ بُشْرىفَــــإِنَـــّكَ لِلـــرُّقِيِّ غَــــــــــدَوتَ رَمْـــــــــــــــــــــــــزًاوَ بَيْــنَ المُبْــــــــــــــدِعِينَ عَلَـوتَ ذِكْــــــــــــــراسَألنَــــــا ذَا العُـــــــلَا عِـــزًّا ومَجْــــــــــــــــــــداًفَكــْت لَنَــا مِنَ الــــرَّحْمَـــــانِ أجْــــــــــــــراوَ إِنَّــــــــــا وَاثِقُـــــــــــــونَ بَــــــــــــــــأَنْ سَتَعْـــــلُـــوبِـــــكَ البَحْرَينُ يَا سَلْمَـــــــــانُ قَــــــــــــــــــدْرامِــــثَــــالًا لِلـــرَّفَـــاهِ غَــــــدَتْ بِـــــــــــــــــلَادِيوَ تِـــــــلــــــْكَ لَنِـــعْــمَـــــــةٌ والله ِ كُـــــــــــــبْرىسَأَلنَــــــــــــــا الله َ لِلبَــحْـــــرَينِ مَــــجْــــــــــــــــدًاويَحْـفَظكُــمْ لَـنِــــــــــــا سَلمَـــانَ ذُخْــــــــــــراد.
عبد الله أحمد منصور آل رضي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك