أكد خالد القعود رئيس مجلس إدارة الجمعية البحرينية للمسؤولية الاجتماعية، أن كلمة الفريق أول معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية شكّلت محطة وطنية فارقة، لما اتسمت به من وضوحٍ في الرؤية والطرح وعمقٍ في الانتماء الوطني، مجسّدةً مفهوم الدولة الجامعة والدفاع عن الثوابت الوطنية بروح المسؤولية والوعي.
وأشار القعود إلى أن كلمة معالي وزير الداخلية قدّمت قراءة واقعية وشاملة لمسيرة البحرين وتحدياتها الراهنة والمستقبلية، مستعرضةً بإيجاز دقيق مراحل البناء الوطني التي مرت بها المملكة، في إطار من الشفافية والاعتزاز بالهوية البحرينية الجامعة، التي تقوم على التعددية والوحدة والتلاحم المجتمعي.
ولم تقتصر على البعد الأمني فحسب، بل تناولت ركائز النهج الوطني الإصلاحي الذي يقوده حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، مؤكداً أن هذا المشروع الإصلاحي هو الضامن الحقيقي لاستمرار الاستقرار وترسيخ دولة المؤسسات والقانون، بعد أن أرسى مفاهيم المشاركة والانفتاح والتسامح كقيمٍ راسخة في المجتمع البحريني.
وبيّن القعود أن ما حملته كلمة وزير الداخلية من خطورة خطابات التحريض والانقسام، جاء من منطلق الإيمان بأهمية الوعي المجتمعي وقدرة البحرينيين على التمييز بين الفكر البنّاء والخطاب الهدام، لافتاً إلى أن وحدة الصفّ الوطني هي السلاح الأهم في مواجهة أي محاولات تستهدف النيل من أمن الوطن أو استقراره.
وأن الأجهزة الأمنية في المملكة تواصل أداءها بمهنية عالية وكفاءة مشهودة، مما يرسّخ ثقة المجتمع في قدراتها ويعكس حجم التطور في المنظومة الأمنية البحرينية التي باتت نموذجاً في المنطقة.
وختم القعود بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تستدعي مزيداً من التكاتف والالتفاف حول القيادة الرشيدة، وتعزيز خطاب الاعتدال والمسؤولية المجتمعية، حمايةً للنسيج الوطني وصوناً لمكتسبات البحرين التنموية والحضارية، تحت راية جلالة الملك المعظم وما تمثله من رمز للوحدة الوطنية والمسار الإصلاحي المتجدد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك