العربية نت - ويتكوف وكوشنر يجتمعان سراً بخبراء نوويين لبحث ملف إيران قناة الشرق للأخبار - طهران تطالب بالإفراج الفوري عن نصف أصولها المجمدة عند توقيع مذكرة التفاهم مع واشنطن الجزيرة نت - أردوغان يعلن اندماج بنوك تركيا الإسلامية ويشيد بالتمويل بالمشاركة قناة الجزيرة مباشر - نافذة من طهران | هل يقبل المرشد الإيراني بالمقترح الأمريكي الجديد لمذكرة التفاهم؟ قناة الجزيرة مباشر - دلالات دعوة زيلينسكي لمحادثات مباشرة مع بوتين لإنهاء الحرب.. قراءة تحليلية في ما وراء الخبر العربي الجديد - أسعار الشحن تقفز 80%... وهرمز شبه متوقف خلال 24 ساعة القدس العربي - إدغار موران: حتى حين كنتُ أكتب «المنهج» كنت ألعب بالكلمات! العربية نت - مونديال 1978.. الديكتاتور يأمر الأرجنتينيين بـ"وضع المكياج" التلفزيون العربي - وصف رسالته بأنها "فظة".. بوتين يرفض لقاء زيلينسكي في الوقت الحالي قناة الغد - أكسيوس: مبعوثا ترمب يلتقيان خبراء نوويين تزامنا مع مفاوضات إيران
عامة

رغم تحذيرات ترامب

السوسنة
السوسنة منذ أسبوعين
1

السوسنة - بعد ساعات من تحذير الرئيس الأميركي دونالد ترامب لها من إعلان الاستقلال الرسمي عقب لقائه الرئيس الصيني شي جينبينغ، قالت وزارة الخارجية التايوانية في بيان إن تايوان" دولة ديمقراطية ذات سيادة و...

ملخص مرصد
أكدت تايوان في بيان رسمي أنها دولة ديمقراطية مستقلة ذات سيادة، رافضة الخضوع لجمهورية الصين الشعبية، وذلك بعد تحذيرات من الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال زيارته لبكين. وقال ترامب إنه لا يرغب في إعلان أي طرف استقلال تايوان خشية التصعيد العسكري، مشدداً على أن الولايات المتحدة لا تريد خوض حرب على بعد 9500 ميل. وأشار البيان التايواني إلى استمرار الدعم الأميركي، بينما تحتفظ واشنطن بموقف غامض بشأن التدخل العسكري لحماية تايبيه من التهديدات الصينية.
  • تايوان تؤكد استقلالها في بيان رسمي بعد تحذيرات ترامب من إعلان الاستقلال
  • ترامب يحذر من التصعيد العسكري ويؤكد عدم رغبته في خوض حرب بسبب تايوان
  • الصين تعتبر تايوان مقاطعة تابعة لها وتستخدم القوة كخيار أخير
من: دونالد ترامب، شي جينبينغ، وزارة الخارجية التايوانية أين: تايوان، بكين

السوسنة - بعد ساعات من تحذير الرئيس الأميركي دونالد ترامب لها من إعلان الاستقلال الرسمي عقب لقائه الرئيس الصيني شي جينبينغ، قالت وزارة الخارجية التايوانية في بيان إن تايوان" دولة ديمقراطية ذات سيادة ومستقلة، وليست خاضعة لجمهورية الصين الشعبية".

وجاءت تصريحات تايوان بعد يوم من اختتام ترامب زيارة إلى بكين حيث قال بعد لقائه الرئيس شي جينبينغ" لا أريد أن يعلن أحد الاستقلال"، مضيفا" لا نريد أن يقول أحد ‘دعونا نعلن الاستقلال لأن الولايات المتحدة تدعمنا‘".

وفي مقابلة مع قناة فوكس نيوز سُجّلت قبل مغادرته بكين وبُثّت الجمعة، تابع ترامب" وكما تعلمون، يُفترض أن نقطع 9500 ميل لخوض حرب، وأنا لا أريد ذلك"، علما أن تايوان تعتمد بشكل كبير على الدعم الأمني الأميركي لردع الصين عن تنفيذ تهديداتها بضمّ الجزيرة بالقوة.

وبموجب القانون الأميركي، يتعيّن على الولايات المتحدة تزويد تايوان بالأسلحة للدفاع عن نفسها، غير أن واشنطن تُبقي موقفها غامضا إزاء ما إذا كانت ستتدخل عسكريا للدفاع عن تايبيه.

ولا تعترف الولايات المتحدة سوى بالحكومة في بكين، وهي لا تدعم استقلال تايوان رسميا، كما تتجنّب التصريح بشكل واضح بمعارضتها للاستقلال.

وكان شي استهل القمّة بتحذير بشأن تايوان، وقال لنظيره الأميركي إن أيّ خطوات خاطئة في هذه القضية الحساسة قد تؤدي إلى" نزاع".

من جهتها، أشارت الرئاسة التايوانية السبت، إلى" التأكيدات من الجانب الأميركي، بما في ذلك الرئيس ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو، بأن السياسة والموقف الأميركيين تجاه تايوان لا يزالان ثابتَين".

وقالت المتحدثة باسم الرئاسة كارين كو في بيان" لطالما تجسّد التعاون بين تايوان والولايات المتحدة من خلال الأفعال"، مضيفة" تتطلّع تايوان إلى مواصلة العمل مع الولايات المتحدة في ظل الالتزامات الراسخة لقانون العلاقات مع تايوان".

قبيل انعقاد القمّة في بكين، قال ترامب إنه سيناقش مع شي مسألة مبيعات الأسلحة الأميركية إلى تايوان، في خطوة تمثّل خروجا عن الموقف السابق لواشنطن الذي كان يؤكد عدم التشاور مع بكين في هذا الشأن.

وكان البرلمان التايواني أقرّ أخيرا مشروع إنفاق دفاعي بقيمة 25 مليار دولار، ستخصّص لشراء أسلحة أميركية.

وقال مشرّعون إن هذه الأموال ستغطّي قرابة 9 مليارات دولار من حزمة أسلحة بقيمة 11,1 مليار دولار أعلنتها واشنطن في كانون الأول، إضافة إلى مرحلة ثانية من صفقات السلاح لم توافق عليها الولايات المتحدة بعد، تتجاوز قيمتها 15 مليار دولار.

وبحسب بيان الخارجية التايوانية، فإن مبيعات الأسلحة الأميركية لتايبيه تندرج ضمن التزامات الولايات المتحدة الأمنية تجاهها وهو" شكل من أشكال الردع المشترك ضد التهديدات الإقليمية"، وذلك بعدما قال ترامب إنه لم يتخذ قرارا بعد بهذا الشأن.

وتعتبر الصين تايوان مقاطعة تابعة لها لم تتمكن من ضمها لبقية أراضيها منذ نهاية الحرب الأهلية الصينية عام 1949.

وهي تدعو إلى حل سلمي، لكنها تلوّح بحقها في استخدام القوة.

وتعارض أي إجراء من شأنه، في رأيها، تقويض" إعادة التوحيد" التي تعتبرها حتمية وغير قابلة للتفاوض.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك