وكالة شينخوا الصينية - الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعو إلى أقصى درجات ضبط النفس العسكري بالقرب من محطة زابوريجيا للطاقة النووية وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا القدس العربي - “تعفن أخلاقي”.. سمر لي تهاجم صمت الديمقراطيين بعد استهداف رشيدة طليب وآدم حموي بخطاب معادٍ للمسلمين وكالة شينخوا الصينية - مقتل رضيع فلسطيني وإصابة والديه برصاص الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - رئيس مجلس الدولة الصيني يترأس اجتماعا تنفيذيا لمجلس الدولة وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا وكالة شينخوا الصينية - الجيش الصيني يتتبع عبور الفرقاطة الهولندية عبر مضيق تايوان قناة العالم الإيرانية - اوليانوف: الصمت الغربي حيال الهجمات على محطة بوشهر يُطبع الهجمات على المنشآت النووية التلفزيون العربي - تصعيد جديد.. الجيش الأميركي يعلن قصف مواقع رادار إيرانية وكالة شينخوا الصينية - مدرسة الحزب الشيوعي الصيني تقيم حفل تخرج الفصل الدراسي الربيعي
عامة

وقود تحت الماء.. تقنية لتحويل بكتيريا البحار إلى تيار كهربائي

البلاد
البلاد منذ أسبوعين
3

حقق علماء أميركيون اختراقاً علمياً هائلاً في مجال الطاقة من شأنه أن يحل الكثير من المشاكل المتعلقة بهذا المجال، حيث تمكنوا من صناعة بطارية تستطيع إنتاج الطاقة بشكل ذاتي وهي تحت الماء بعد أن تقوم بالته...

ملخص مرصد
حقق علماء أميركيون اختراقاً علمياً في مجال الطاقة تحت الماء، حيث طوروا بطارية ذاتية تعمل بتهامها كائنات بحرية دقيقة وتحويلها إلى تيار كهربائي. بحسب تقرير نشره موقع Interesting Engineering، استند الابتكار إلى أبحاث بجامعة ميشيغان التقنية ضمن برنامج الطاقة البيولوجية تحت الماء (BLUE) التابع لوكالة DARPA، بهدف دعم أجهزة استشعار المحيطات طويلة الأمد.
  • بطارية تحت الماء تنتج طاقة ذاتية بتهامها مواد عضوية بحرية وتحويلها إلى كهرباء
  • اختبر الفريق نماذج في خليج تشيسابيك وتكساس بنجاح 3 من 4 وحدات (بحسب التقرير)
  • البرنامج يهدف إلى أجهزة استشعار دفاعية وبيئية بحرية ذاتية التغذية
من: علماء جامعة ميشيغان التقنية، إيمي ماركاريلي أين: خليج تشيسابيك (الولايات المتحدة)، خليج غالفستون (الولايات المتحدة)

حقق علماء أميركيون اختراقاً علمياً هائلاً في مجال الطاقة من شأنه أن يحل الكثير من المشاكل المتعلقة بهذا المجال، حيث تمكنوا من صناعة بطارية تستطيع إنتاج الطاقة بشكل ذاتي وهي تحت الماء بعد أن تقوم بالتهام الكائنات البحرية المناسبة لهذا الغرض، ومن ثم تقوم بتحويلها الى طاقة كهربائية، وهو ما يعني أن هذا النوع من البطارية يدوم لسنوات تحت الماء دون الحاجة لإعادة الشحن أو التدخل البشري في دورة عمله.

وبحسب التقرير الذي نشره موقع" Interesting Engineering" المتخصص بأخبار العلوم والتكنولوجيا وأحدث الاكتشافات فإن الابتكار العلمي الجديد جاء نتيجة لبحوث أجراها علماء في في جامعة ميشيغان التقنية الأميركية.

ويقول التقرير الذي اطلعت عليه" العربية نت" إن العلماء أمضوا سنوات في العمل على تطوير نظام خلايا وقود ميكروبية، من شأنه أن يساعد أجهزة الاستشعار تحت الماء على البقاء مغمورة لفترات أطول، وذلك عن طريق توليد الكهرباء من المواد العضوية الموجودة في مياه البحر.

وأشار التقرير الى أن هذا المشروع يُعدّ جزءاً من برنامج الطاقة البيولوجية تحت الماء (BLUE) التابع لوكالة مشاريع البحوث الدفاعية المتقدمة (DARPA)، والذي يهدف إلى ابتكار أنظمة طاقة تحت الماء ذاتية التزود بالوقود لأجهزة استشعار المحيطات طويلة الأمد.

وتعتمد أنظمة المراقبة الحالية تحت الماء في الغالب على البطاريات التي تتطلب عمليات استخراج واستبدال مكلفة.

ويختبر الفريق الذي تقوده جامعة ميشيغان التقنية خلايا وقود ميكروبية تستخدم البكتيريا لتحويل المواد العضوية الذائبة والكتلة الحيوية البحرية المجهرية إلى تيار كهربائي.

ويقول الباحثون إن هذه التقنية قد تدعم في نهاية المطاف أجهزة استشعار الدفاع البحري، وأنظمة الرصد البيئي، وشبكات الصوت تحت الماء.

وقالت إيمي ماركاريلي، الأستاذة في العلوم البيولوجية بجامعة ميشيغان للتكنولوجيا: " يتزايد استخدام جميع أنواع أجهزة الاستشعار في البيئة البحرية لرصد الظروف البيئية، وهجرات الكائنات الحية، والخصائص الصوتية ذات الصلة بالدفاع البحري".

وقد أنجز الباحثون بالفعل تجربة استمرت 30 يوماً تحت الماء في خليج تشيسابيك، حيث واصلت الأنظمة النموذجية إنتاج الكهرباء وهي مغمورة بالكامل.

وتعمل خلايا الوقود الميكروبية باستخدام بكتيريا تنقل الإلكترونات بشكل طبيعي أثناء عملية التمثيل الغذائي.

وفي النظام الذي صممه فريق جامعة ميشيغان للتكنولوجيا، تنتقل هذه الإلكترونات بين المصعد والمهبط، مما يُنتج تيارًا كهربائيًا قابلًا للاستخدام.

ويتمثل أحد التحديات الهندسية الرئيسية في أن مياه المحيطات تحتوي على مواد عضوية أقل بكثير من البيئات التي تُستخدم فيها خلايا الوقود الميكروبية عادةً، مثل محطات معالجة مياه الصرف الصحي.

كما تحتوي البيئات البحرية على مستويات عالية من الأكسجين تُعيق عملية توليد الطاقة لدى الميكروبات.

ولتحسين الأداء، استخدم الباحثون الكربون المنشط المحبب داخل خلايا الوقود الأنبوبية.

وتُركّز هذه المادة المواد العضوية، وتُوفّر سطحاً يُمكن للميكروبات من خلاله تكوين أغشية حيوية، والاستمرار في توليد الكهرباء حتى في الظروف الغنية بالأكسجين.

ويقول ماركاريلي: " الفكرة الأساسية هي أن الميكروبات تُحرّك الإلكترونات خلال عملياتها الأيضية.

في خلية الوقود الميكروبية، تنقل هذه العمليات الإلكترونات من المصعد إلى المهبط، مُولّدةً تيارًا كهربائيًا يُمكننا تسخيره".

كما أعاد الباحثون تصميم النظام لتحسين كفاءة الطاقة وتبسيط عملية النشر.

تستخدم الإصدارات الأحدث وحدات نمطية قابلة للتكديس، مزوّدة بمضخات ولوحات تحكّم فردية.

وتم اختبار أحدث النماذج الأولية في خليج غالفستون القريب من سواحل تكساس في الولايات المتحدة، حيث أفادت التقارير أن ثلاثاً من أصل أربع وحدات ولّدت الطاقة بنجاح خلال التجارب تحت الماء.

وصُمّم النظام ليعمل بشكل كامل تحت الماء دون الاعتماد على طاقة أمواج السطح أو الصيانة البشرية، حيث يقول الباحثون إن هذا قد يسمح لأجهزة الاستشعار البحرية بالبقاء فعّالة لفترات أطول في البيئات النائية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك