قد تسبب فترة الامتحانات ضغط نفسى على الأطفال، بسبب المذاكرة والخوف من نتائج الاختبار، إلا أنه توجد مجموعة من الخطوات التي تساعد على تخفيف ذلك التوتر، بحسب موقع" Kids well health".
قد تظهر مجموعة من الأعراض على الأطفال والشباب الذين يعانون من التوتر، مثل:-فقدان الاهتمام بالطعام أو تناول كميات أكبر من المعتادنصائح لإبعاد الضغط النفسى عن الطفلوجود شخص للتحدث مع الطفل قد يكون مفيدًا لإبعاد الضغط النفسى، فالدعم من أحد الوالدين أو المعلم أو زميل الدراسة يمكن أن يساعد الشباب على مشاركة مخاوفهم والحفاظ على الأمور في نصابها الصحيح.
تأكد من أن طفلك يتناول طعاماً جيداًيُعد النظام الغذائي المتوازن أمراً حيوياً لصحة طفلك، ويمكن أن يساعده على الشعور بالراحة خلال فترات الامتحانات.
الحصول على قسط كافٍ من النومالنوم الجيد يحسن التفكير والتركيز.
يحتاج معظم المراهقين إلى 8 إلى 10 ساعات من النوم ليلاً، لذلك امنح طفلك حوالي نصف ساعة للاسترخاء بين الدراسة أو مشاهدة التلفزيون أو استخدام الكمبيوتر والذهاب إلى الفراش، لمساعدته على الحصول على نوم هانئ ليلاً.
المذاكرة المكثفة طوال الليل قبل الامتحان فكرة سيئة في الغالب، والنوم سيفيد طفلك أكثر بكثير من بضع ساعات من الدراسة المتوترة في اللحظات الأخيرة.
كن مرنًا أثناء الامتحاناتكن مرنًا فيما يتعلق بفترة الامتحانات، عندما يراجع طفلك دروسه طوال اليوم، لا تقلق بشأن الأعمال المنزلية غير المنجزة أو غرف النوم غير المرتبة.
تأكد من توفير مكان مريح لطفلك للدراسة، اسأله كيف يمكنك مساعدته في مراجعة دروسه، كذلك ساعدهم في التوصل إلى أفكار عملية تساعدهم على المراجعة، مثل وضع جدول زمني للمراجعة أو الحصول على نماذج امتحانات سابقة للتدريب.
لتحفيز طفلك، شجعه على التفكير في أهدافه في الحياة ورؤية كيف ترتبط مراجعته وامتحاناته بتلك الأهداف.
الحديث عن توتر الامتحاناتذكّر طفلك بأن الشعور بالقلق أمر طبيعي.
فالتوتر رد فعل طبيعي للامتحانات.
المهم هو توجيه هذا التوتر نحو أمور إيجابية.
إذا كان القلق يعيق طفلك بدلاً من مساعدته، شجعه على التدرب على الأنشطة التي سيقوم بها يوم الامتحان.
سيساعده ذلك على الشعور براحة أكبر.
شجع على ممارسة الرياضة أثناء الامتحاناتتساعد التمارين الرياضية على زيادة مستويات الطاقة، وتصفية الذهن، وتخفيف التوتر.
لا يهم نوعها - فالمشي، وركوب الدراجات، والسباحة، وكرة القدم، والرقص كلها فعّالة.
العديد من الأطفال الذين يتصلون بهم يشعرون بأن معظم الضغط في وقت الامتحانات يأتي من عائلاتهم، لذلك استمع إلى طفلك، وادعمه، وتجنب انتقاده.
قبل دخولهم للاختبار أو الامتحان، طمئنهم وشجعهم.
أخبرهم أن الرسوب ليس نهاية العالم.
إذا لم تسر الأمور على ما يرام، فقد يتمكنون من إعادة الامتحان.
فكّر مع طفلك في مكافآت للمراجعة واجتياز كل امتحان، لا يشترط أن تكون المكافآت كبيرة أو باهظة الثمن.
يمكن أن تشمل أشياء بسيطة مثل إعداد وجبتهم المفضلة أو مشاهدة التلفاز.
عند انتهاء الامتحانات، ساعد طفلك على الاحتفال من خلال تنظيم مكافأة خاصة بنهاية الامتحانات.
يشعر بعض الشباب بتحسن كبير عند انتهاء الامتحانات، لكن هذا ليس هو الحال بالنسبة لجميع الشباب، لذلك اطلب المساعدة إذا كان قلق طفلك أو مزاجه السيئ شديدًا ومستمرًا ويؤثر على حياته اليومية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك