قناة الغد - أميركا تؤكد التزامها بأمن الكويت وتدين الهجمات الإيرانية يني شفق العربية - إيران وأذربيجان تبحثان خفض التوترات وسط مفاوضات نووية وأزمة هرمز وكالة الأناضول - واشنطن والكويت تشددان على مواصلة التنسيق الدفاعي غداة استهداف إيراني العربية نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يواجه أصعب تحد في تاريخه العربي الجديد - ارتفاع أسعار الوقود يفتح أزمة مالية داخل البنتاغون قناة الغد - الشيوخ الأميركي يرفض محاولة ديمقراطية لمنع ترمب من إنشاء صندوق تعويضات العربي الجديد - فيروس ذكاء اصطناعي يحدث فوضى ويخترق ملايين الحواسيب وكالة سبوتنيك - زيلينسكي يتوجه برسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الصراع القدس العربي - الاحتلال يزعم اغتيال مسؤولين كبار في “الأمن العام” إثر غارة دامية على غزة فجر الخميس- (فيديو) الجزيرة نت - حواجز وإتاوات.. من يعرقل امتحانات طلاب السويداء؟
عامة

الولايات المتحدة ونيجيريا تعلنان قتل قيادي في تنظيم الدولة الإسلامية

فرانس 24
فرانس 24 منذ أسبوعين
3

وكتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب على منصته تروث سوشال ليل الجمعة الى السبت" الليلة، وبتوجيه مني، نفذت القوات الأميركية الشجاعة والقوات النيجيرية، على أكمل وجه، مهمة معقدة للغاية ومخططا لها بدقة للقضا...

ملخص مرصد
أعلن الجيش النيجيري مقتل أبو بلال المنوكي، القيادي البارز في تنظيم الدولة الإسلامية، خلال عملية مشتركة مع القوات الأميركية في حوض بحيرة تشاد بشمال شرق نيجيريا. وأفاد الجيش النيجيري بأن المنوكي كان مسؤولاً عن التخطيط والتنفيذ للعمليات الخارجية للتنظيم، بينما أكد الجيش الأميركي مقتله. (بحسب بيان الجيش النيجيري) وأشار الرئيس النيجيري بولا تينوبو إلى أن مقتله يمثل ضربة قاصمة للتنظيم. (أفاد بولا تينوبو)
  • أبو بلال المنوكي، القيادي في تنظيم الدولة الإسلامية، قُتل في عملية مشتركة بين الجيش النيجيري والقوات الأميركية
  • العملية نفذت في حوض بحيرة تشاد بشمال شرق نيجيريا
  • المنوكي كان مسؤولاً عن العمليات الخارجية للتنظيم بحسب الجيش النيجيري
من: أبو بلال المنوكي، بولا تينوبو، الجيش النيجيري، القوات الأميركية أين: حوض بحيرة تشاد، شمال شرق نيجيريا (ولاية بورنو)

وكتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب على منصته تروث سوشال ليل الجمعة الى السبت" الليلة، وبتوجيه مني، نفذت القوات الأميركية الشجاعة والقوات النيجيرية، على أكمل وجه، مهمة معقدة للغاية ومخططا لها بدقة للقضاء في ساحة المعركة على أكثر الإرهابيين نشاطا في العالم".

وأشار ترامب إلى أن القيادي الذي استهدفته العملية هو" أبو بلال المنوكي، الرجل الثاني في قيادة تنظيم الدولة الإسلامية عالميا".

بدوره أصدر الرئيس النيجيري بولا تينوبو السبت بيانا جاء فيه" نفذت قواتنا المسلحة النيجيرية الحازمة، بالتعاون الوثيق مع القوات المسلحة للولايات المتحدة، عملية مشتركة جريئة وجَّهت ضربة قاصمة إلى صفوف تنظيم الدولة الإسلامية".

وأشار إلى أن المنوكي قُتل" مع عدد من مساعديه خلال ضربة استهدفت مجمّعه في حوض بحيرة تشاد".

وأوضحت قوات الدفاع النيجيرية أن المستهدف أبو بلال المنوكي كان" قياديا بارزا في تنظيم داعش وأحد أكثر الإرهابيين نشاطا في العالم".

ووصفته بأنه" شخصية عملياتية واستراتيجية ويتولى توجيه كيانات التنظيم خارج نيجيريا".

واعتبرت أن" مقتله يزيل حلقة أساسية كان التنظيم ينسّق عبرها عملياته ويوجّهها في مناطق مختلفة من العالم".

واضاف ترامب في منشوره" ظن المنوكي أنه يستطيع الاختباء في إفريقيا، لكنه لم يكن يعلم أن لدينا مصادر تطلعنا على ما كان يفعله"، مضيفا أنه بقتله" تقلّصت بدرجة كبيرة قدرات تنظيم الدولة الإسلامية العملياتية في مختلف أنحاء العالم".

وشدّد على أن الضحية" لن يرهب بعد الآن السكان الأفارقة، ولن يساهم في التخطيط لعمليات تستهدف الأميركيين".

وقالت القيادة الأميركية في إفريقيا (أفريكوم) إن المنوكي قدّم توجيهات استراتيجية بشأن العمليات الإعلامية والمالية، و" تطوير وتصنيع الأسلحة والمتفجرات والطائرات المسيّرة" بصفته مديرا للعمليات العالمية في تنظيم الدولة الإسلامية.

وأضافت" كان المنوكي أنشط إرهابي في العالم، وله تاريخ حافل بالمشاركة في التخطيط لهجمات وتوجيه عمليات احتجاز رهائن".

وأفاد الجيش النيجيري بأن العملية جرت السبت بين منتصف الليل والساعة 04,00 (03,00 بتوقيت غرينتش)، ونُفّذت على نحو" جوي-بري دقيق"، و" تم التخطيط لها بدقة بالغة وكانت معقدة جدا".

وقال المتحدث باسم الجيش النيجيري ساني أوبا إن العملية جاءت بناء على معلومات استخباراتية أشارت إلى أن المنوكي وأفراد خليته الإرهابية الدولية أخفوا معقلا محصنا في قرية ميتيلي النائية الواقعة في حوض بحيرة تشاد في شمال شرق ولاية بورنو وهي مركز تمرد مسلح منذ 17 عاما.

وهذه العملية هي الثانية خلال خمسة أشهر ينفذها الجيش الأميركي في نيجيريا.

واستهدفت الأولى في أواخر العام المنصرم، عناصر جهاديين.

وأتت عملية قتل المنوكي في وقتٍ يزداد نشاط تنظيم الدولة الإسلامية تركّزا في إفريقيا، إذ سجل مستوى قياسيا بلغ 86% في الربع الأول من عام 2026، مقارنة بـ49% خلال عام 2024 بكامله، بحسب تقرير لمرصد النزاعات العالمي" أكليد" صدر هذا الأسبوع.

وقال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث عبر منصة اكس" على مدى شهور، طاردنا هذا القيادي البارز في تنظيم الدولة الإسلامية في نيجيريا والذي كان يقتل مسيحيين، وقتلناه هو وعصابته بكاملها".

وسبق لترامب أن قال إن المسيحيين في نيجيريا يتعرضون لاضطهاد، وقرّر في مطلع العام الجاري إدراجها على قائمة الدول" التي تثير قلقا خاصا" في ما يتعلق بالحرية الدينية.

وتبع ذلك بدء مباحثات بين أبوجا وواشنطن.

ولم تتطرق السلطات الأميركية الى الضحايا المسلمين لأعمال العنف التي تشهدها البلاد، وهو إغفال يشير إلى عمق الخلاف في تقييم الواقع النيجيري.

أدرجت الولايات المتحدة عام 2023 اسم أبو بلال المنوكي على لائحة العقوبات الأميركية بسبب صلاته بتنظيم الدولة الإسلامية.

وأفادت واشنطن يومها بأن هذا الرجل المعروف أيضاً باسم أبو بكر المنوكي، وُلد سنة 1982 ويتحدر من ولاية بورنو، في شمال شرق نيجيريا.

وتخوض الدولة الإفريقية ذات العدد الأكبر من السكان حربا منذ عام 2009 ضد تمرّد جهادي يتركز في شمال شرقها، في حين تسيطر عصابات مسلحة على مناطق ريفية واسعة في الشمال الغربي ووسط الشمال.

وأولت واشنطن اهتماما بعودة الهجمات الدامية وعمليات الخطف الجماعية في الأشهر الأخيرة.

وقال ترامب أن المسيحيين في نيجيريا" مضطهدون" ويواجهون عنفا و" تهديدا وجوديا" يرقى إلى مستوى" الإبادة الجماعية".

إلا أن الاتهامات بوجود اضطهاد ديني في نيجيريا قوبلت بالرفض من الحكومة النيجيرية ومحللين مستقلين يؤكدون أن أعمال العنف تطال عموما المسيحيين والمسلمين على السواء.

وكان الجيش الأميركي نفّذ يوم عيد الميلاد في 25 كانون الأول/ديسمبر الفائت ضربات بالتنسيق مع السلطات النيجيرية في ولاية سوكوتو (شمال غرب نيجيريا)، قالت واشنطن إنها استهدفت جهاديين من تنظيم الدولة الإسلامية.

كذلك كثف البنتاغون تبادل المعلومات الاستخباراتية مع نيجيريا، وسرّع وتيرة مبيعات الأسلحة لها، وأوفد 200 جندي لتدريب قواتها.

وقال نائب قائد القيادة العسكرية الأميركية في إفريقيا" أفريكوم" اللفتنانت جنرال جون برينان لوكالة فرانس برس في نهاية كانون الثاني/يناير إن الولايات المتحدة أصبحت" أكثر حزما" في ظل إدارة ترامب وتعمل" مع الشركاء للتعامل مع التهديدات، وخصوصا تنظيم الدولة الإسلامية، عبر عمليات ميدانية مباشرة".

ومطلع نيسان/أبريل، سمحت وزارة الخارجية الأميركية لموظفيها غير الأساسيين بمغادرة أبوجا بسبب تدهور الوضع الأمني.

وينشط الجهاديون المرتبطون بتنظيم الدولة الإسلامية في النيجر المجاورة، وكذلك في بوركينا فاسو ومالي، حيث يخوضون تمردا ضد حكومات هذه البلدان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك