روسيا اليوم - بوتين يكشف تفاصيل عن استخدام منظومة "أوريشنيك" في أوكرانيا وتقدم القوات الروسية روسيا اليوم - القضاء الفرنسي يفتح ملفا يطال "إتش إس بي سي" في قضية اختلاس أموال من لبنان روسيا اليوم - صورة عائلية تنهي شائعات انفصال أصالة وفائق حسن قناة الشرق للأخبار - ترمب يفرض عقوبات هي الأولى من نوعها | برنامج تقرير واشنطن روسيا اليوم - هل تقترب المواجهة الكبرى؟..خبير عسكري يكشف أخطر سيناريوهات حرب إيران العربي الجديد - عشرات القتلى وآلاف النازحين بسبب أعمال عنف قبلية في جنوب دارفور روسيا اليوم - بوتين: "السيل الشمالي" جاهز لضخ الغاز إلى ألمانيا "اعتبارا من الغد" والقرار بيد برلين Independent عربية - لماذا يتجه ليفربول إلى أندوني إيراولا لمعالجة أبرز مشكلاته؟ رويترز العربية - ليبيون يغلقون مكتب الأمم المتحدة للاجئين احتجاجا على المهاجرين Euronews عــربي - فيديو. غزة: عائلات تشيع ضحايا غارات إسرائيلية ليلية أوقعت ما لا يقل عن 9 قتلى
عامة

سجن فولتير بسبب آرائه الساخرة.. حكاية اعتقال أشهر فلاسفة فرنسا

اليوم السابع
اليوم السابع منذ أسبوعين
3

في مثل هذا اليوم 16 مايو 1717، تم سجن فولتير، واسمه الحقيقي" فرانسوا ماري أرويه، " في سجن الباستيل بسبب آرائه الساخرة.مولد الكاتب فرانسوا مارى:ولد الكاتب لعائلة من الطبقة المتوسطة، والتحق بالجامعة...

ملخص مرصد
في 16 مايو 1717، سجن الفيلسوف الفرنسي فولتير (فرانسوا ماري أرويه) في سجن الباستيل بسبب آرائه الساخرة، التي أثارت غضب السلطات. قضى قرابة عام في السجن قبل أن يُفرج عنه، لكنه واصل انتقاداته التي دفعته للفرار إلى إنجلترا. أثارت كتاباته مثل "الرسائل الفلسفية" جدلاً واسعاً، ما اضطره للانتقال بين عدة دول قبل استقراره في سويسرا.
  • اعتقل فولتير في 16 مايو 1717 بسبب آرائه الساخرة في سجن الباستيل
  • قضى قرابة عام في السجن قبل أن يُفرج عنه ويواصل كتاباته المثيرة للجدل
  • انتقل فولتير بين إنجلترا وألمانيا وسويسرا قبل وفاته في باريس عام 1778
من: فولتير (فرانسوا ماري أرويه) أين: فرنسا (سجن الباستيل، باريس)، إنجلترا، ألمانيا، سويسرا

في مثل هذا اليوم 16 مايو 1717، تم سجن فولتير، واسمه الحقيقي" فرانسوا ماري أرويه، " في سجن الباستيل بسبب آرائه الساخرة.

مولد الكاتب فرانسوا مارى:ولد الكاتب لعائلة من الطبقة المتوسطة، والتحق بالجامعة في باريس وبدأ دراسة القانون، لكنه تركه ليتجه إلى الكتابة المسرحية، وبرز اسمه من خلال المآسي الكلاسيكية، وقد لاقت قصيدته الملحمية" لا هنرياد" استحسان النقاد، إلا أن هجومها الساخر على السياسة والدين أثار غضب السلطات، فاعتقل عام 1717 وقضى قرابة عام في سجن الباستيل، وفقا لما ذكره موقع هيستورى.

الرسائل الفلسفية" تثير جدلاُ واسعاُولم تثن تجربة السجن فولتير عن مواصلة الكتابة بقلمه الساخر، ففي عام 1726 أجبر على الفرار إلى إنجلترا، ثم عاد بعد عدة سنوات ليستأنف كتابة المسرحيات، وفي عام 1734 أثارت" الرسائل الفلسفية" جدلاُ واسعاُ بسبب انتقادها الأديان السائدة والمؤسسات السياسية، ما اضطره إلى الفرار مجددا.

ولجأ فولتير إلى منطقة شامبانيا، حيث عاش مع عشيقته وراعيته مدام دو شاتليه، وفي عام 1750 انتقل إلى برلين بدعوة من فريدريك الثاني، قبل أن يستقر لاحقًا في سويسرا، حيث كتب أشهر أعماله" كانديد"، وتوفي في باريس عام 1778 بعد عودته للإشراف على عرض إحدى مسرحياته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك