رغم مرور 6 سنوات على الحدث الاجرامي الشنيع الذي ارتكبته جماعة الاخوان الارهابية في حق الابرياء وطالت يد الغدر مواطنين ابرياء أمام معهد الأورام بالقاهرة، غرست نيران الفقد وآلام الفراق في قلوب اسر الضحايا، ممن فقدوا ارواحهم بعد تفجير سيارة مفخخة.
راغب أبو رحمة فقد 8 من أقاربه في الحادث الإرهابيوفي قرية ميت حبيب مركز سمنود، كان هناك نصيبًا كبيرًا من الألم وقلوب يعتصرها الحزن بعد أن فقدوا 11 من رجال وسيدات وشباب واطفال، كانوا في طريق عودتهم من حفل زفاف إحدى بنات العائلة، وتحول الفرح إلى عزاء في مشهد لم يغيب عن الأذهان والقرية تخرج عن بكرة أبيها لتودع شهدائها لمثواهم الأخيراليوم السابع التقى الحاج راغب أبو رحمة الذي فقد 8 من عائلته في الحادث الإرهابي، حيث وبدأ حديثه بتوجيه الشكر للمبادرة الطيبة التي أطلقها اليوم السابع لتخليد ذكرى ضحايا الحادث وفضح الجرائم التي ارتكبتها جماعة الإخوان الإرهابيةعرفت بالحادث من أحد الناجين وفقدنا أرواحًا عزيزة على قلوبناوقال، إنه علم بالحادث الأليم من أقاربه الناجين من الحادث، بأن الحادث وقع وهم في طريق عودتهم من حفل زفاف، وأثناء مرورهم من أمام معهد الأورام، قام عنصر إرهابي بتفجير سيارة مفخخة أدت إلى استشهاد 11 من المصريين، بينهم 8 من أقاربناوأشار إلى أنه من بين الشهداء أبناء شقيقه الثلاثة و2 من أبناء خالته و3 من العائلة، مضيفًا: " الخبر وقع على القرية كالصاعقة وخرجت القرى المحيطة بنا على الطريق لاستقبال الجثامين الذين وصلوا في سيارات إسعاف، وأمامهم محافظ الغربية والقيادات الأمنية حينها، وشاهدنا موكب الجنازة وهو يمر أمام الآلاف وقلوبنا تعتصر من هول الفاجعة".
وقال إن الهتافات المنددة بالإرهاب كان تزلزل القرية وقتها، ودعوات أمام المسجد بالرحمة والمغفرة للشهداء، مشيرا إلى أن تلك الأعمال الإجرامية لم تزيدنا إلا قوة وصلابة، وأن الدولة وقيادتها السياسية وقفت بالمرصاد للإرهاب الغاشم والجماعة الإرهابية، واستطاعت بفضل بسالة أبنائها من رجال الجيش والشرطة اقتلاع جذور الإرهاب في كل شبر من أرض الوطن".
القرية عاشت صدمة لفترة طويلةوتابع" أبو رحمة": قريتنا عاشت صدمة صعبة لفترة طويلة ومازلنا نتذكر شهداءنا حتى الآن، بعدما رفعت الجماعة الإرهابية السلاح في وجه الشعب المصري، ولم ترحم أحدًا واستهدفت المدنيين الأبرياء في محاولات بائسة منهم لهدم مصر، غير أن وقوف المصريين خلف قيادتهم السياسية ودعم جهود الدولة في حربها ضد الإرهاب والحفاظ على أمن واستقرار الوطن أحبط مخططاتهم" مشيرا إلى أن الاخوان فئة ضالة لم تستطع مهما ارتكبت من جرائم أن تنال من وطننا.
نعيش في أمن وأمان.
والدولة مدت يد العون لاسر الضحاياواختتم تصريحاته، قائلًا: " نعيش الان في عصر الأمن والأمان، ونرى النجاحات الملموسة التي تحققت في مصر وجهود الدولة في جعل مصر في المقدمة، والدولة قدمت يد العون والدعم والمساعدة لأسر الشهداء والمصابين، ولم تتخل عنهم، وطبطبت على قلوب تعتصر ألمًا بسبب الفراق"ووجه الحاج راغب ابو رحمة الشكر لمبادرة اليوم السابع، لتخليد ذكرى ضحايا هذا العمل الارهابي الغاشم، وفضح جرائم الجماعة الإرهابية الخسيسة التي حاولت النيل من أمن واستقرار بلدنا الحبيبة مصر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك