«حسبي الله ونعم الوكيل في اللي قتلوا ابني وحرقوا قلوبنا عليه.
كان بيشتغل علشان يصرف على دراسته ويساعدني»، بهذه الكلمات بدأ والد الشاب مرعي السيد مرعي، وشهرته يوسف، 19 عامًا، حديثه عن نجله الذي لقي مصرعه على يد ثلاثة أشخاص استدرجوه وقتلوه على طريق أبو حماد - العاشر من رمضان، لسرقة سيارته الملاكي.
أوضح والد الشاب الراحل في تصريح لـ«االوطن»، أن نجله كان يدرس بالمعهد التكنولوجي بمدينة العاشر من رمضان، ويعمل على سيارة اشتراها بالقسط إلى جانب دراسته، لتوفير نفقات الدراسة ومساعدة أسرته على أعباء المعيشة، لافتًا إلى أنه خرج يوم الواقعة لمباشرة عمله كعادته اليومية.
وأضاف أن الجناة تواصلوا مع نجله وطلبوا منه توصيلهم إلى مكان ما، وأثناء استقلالهم السيارة في طريق الصوب الزراعية على طريق مركز أبو حماد – العاشر من رمضان، استدرجوه وأجبروه على التوقف، ثم حاولوا سرقة السيارة بالإكراه.
وتابع الأب أن نجله حاول مقاومتهم إلا أنه لم يتمكن، واعتدوا عليه بالضرب حتى فارق الحياة، واستولوا على السيارة والهاتف المحمول ومبلغ مالي قدره 2000 جنيه، كان مخصصًا لسداد جزء من مصاريف دراسته التي بلغت نحو 10 آلاف جنيه.
وأشار إلى أن «يوسف» هو ابنه الوحيد بين أربع شقيقات، مؤكدًا أن الأسرة تعيش حالة صدمة وانهيار شديد، خاصة والدته التي تعاني من مرض السكري، والتي تدهورت حالتها الصحية بعد تلقيها خبر الوفاة.
وطالب الأب المكلوم بتطبيق أقصى العقوبات على المتهمين، قائلًا: «ابني ذنبه إيه.
شاب بسيط كان بيكافح علشان يعيش ويساعد نفسه وأسرته، اتحرمنا منه بدم بارد».
وكانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية، تلقت بلاغًا بالعثور على جثة شاب ملقاة على طريق أبو حماد – العاشر من رمضان، وبالانتقال والفحص تبين وجود شبهة جنائية، واختفاء سيارة المجني عليه.
وكشفت التحريات أن وراء الواقعة ثلاثة متهمين، استدرجوا الضحية وقتلوه لسرقة سيارته ومقتنياته، وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبطهم، وتحرير محضر بالواقعة، وإحالتهم إلى النيابة العامة التي تولت التحقيقات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك