وكالة الأناضول - قدم.. ترشيح 6 لاعبين لجائزة الأفضل بالدوري الإنجليزي الممتاز يني شفق العربية - سلام يدعو إيران لوقف استخدام جنوب لبنان ورقة في مفاوضاتها قناة الغد - وسط تصعيد ميداني.. روسيا وأوكرانيا تتبادلان الأسرى بوساطة إماراتية قناة الغد - اكتشاف جبانة أثرية تعرض ملامح الحياة في مصر القديمة قناه الحدث - الجيش الإسرائيلي يهاجم 650 هدفاً لحزب الله فرانس 24 - العراق يفرض التعادل 1-1 على إسبانيا بطلة أوروبا في مباراة ودية قبل كأس العالم العربي الجديد - باريس تستضيف سوق الكتاب 2026 القدس العربي - ملف القدس والأقصى: هل تطمئن تصريحات روبيو الأردن… والتحكيم الدولي في دائرة التداول قناة الشرق للأخبار - الحرب الأوكرانية.. موسكو وكييف قناه الحدث - مصادر تكشف: أميركا منعت بواخر نفط عراقي من عبور مضيق هرمز
عامة

"حاولوا قتلي بالسكاكين".. إرهاب المستوطنين يطارد الفلسطينيين

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ أسبوعين
1

" مسكني مستوطن من الخلف، دفعني أرضا، وحاول طعني في بطني"؛ بهذه الكلمات المليئة بالحبس والترقب، بدأ المزارع الفلسطيني جابر سرد تفاصيل نجاته من محاولة قتل متعمدة نفذها مستوطنون إسرائيليون، أثناء انشغاله...

ملخص مرصد
أفاد مزارع فلسطيني بأنه تعرض لمحاولة قتل على يد ثلاثة مستوطنين إسرائيليين بسكين أثناء قطفه لمحصوله في الضفة الغربية، ما أدى لإصابته بقدمه. وأكد أن المستوطنين أحرقوا منازل في قضاء رام الله وتهجموا على رعاة أغنام في الأغوار الشمالية. وقال رب عائلة إن المستوطنين استهدفوا تهجيرهم من منازلهم عبر إشعال النار فيها، بينما سجلت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد شاب برصاص الاحتلال في جنين.
  • ثلاثة مستوطنين هاجموا مزارعًا فلسطينيًا بسكين أثناء عمله في أرضه
  • مستوطنون أحرقوا منازل في رام الله وتهجموا على رعاة أغنام في الأغوار
  • وزارة الصحة: استشهاد شاب برصاص قوات الاحتلال في مخيم جنين
من: جابر (مزارع فلسطيني)، مستوطنون إسرائيليون، وزارة الصحة الفلسطينية، اليونيسيف أين: الضفة الغربية (رام الله، جنين، الأغوار الشمالية، القدس الشرقية)

" مسكني مستوطن من الخلف، دفعني أرضا، وحاول طعني في بطني"؛ بهذه الكلمات المليئة بالحبس والترقب، بدأ المزارع الفلسطيني جابر سرد تفاصيل نجاته من محاولة قتل متعمدة نفذها مستوطنون إسرائيليون، أثناء انشغاله بقطف ثمار محصول المرمية في أرضه، وهي المحاولة التي خلفت إصابة في قدمه اليسرى.

وفي تفاصيل الاعتداء التي رواها للجزيرة، هاجم ثلاثة مستوطنين جابر بسكين يتجاوز طولها 40 سم.

ويستذكر المزارع الخمسيني تلك اللحظات قائلا إنه لا يدرك يقينا كيف استجمع قوته للدفاع عن نفسه؛ فبينما عزم أحد الجناة على غرس السكين في أحشائه، تمكن جابر من مباغتته وتفادي الطعنة، لتستقر السكين في قدمه بدلا من بطنه.

وفي تقرير لمراسلة الجزيرة ثروت شقرا، أكد جابر أن سكاكين المستوطنين واعتداءاتهم المتكررة لن تكسر إرادته أو تمنعه من العودة إلى مزرعته؛ فاليقين لديه ثابت بأن الأرض أرضه والثمار ثماره، ولا تراجع عن حق الوجود.

ولم تقف وحشية المستوطنين عند حدود الضرب أو التضييق، بل بلغت ذروتها خلال الساعات الماضية عبر محاولات قتل ميدانية وإحراق للممتلكات؛ حيث أقدم مستوطنون على إحراق منزل في قضاء رام الله، بالتزامن مع هجمات مسعورة استهدفت رعاة الأغنام وأصحاب الأراضي في الأغوار الشمالية.

ميدانيا، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد شاب برصاص قوات الاحتلال في مخيم جنين، فيما أكدت مصادر محلية شن الاحتلال حملة مداهمات واعتقالات واسعة طالت مختلف مدن الضفة.

وفي مشهد يعكس حجم الكراهية، أشعل مستوطنون النيران في منزل ببلدة ترمسعيا، مخلفين وراءهم رمادا وخرابا، في حادثة نجا منها أصحاب المنزل بأعجوبة لعدم تواجدهم فيه لحظة الهجوم.

ويقول رب العائلة المنكوبة مشيرا إلى آثار الدمار: " لقد اقتحموا البيت من النافذة وحاولوا كسر الأبواب قبل إشعال النار.

كل هذا يهدف لشيء واحد وهو تهجيرنا من أرضنا وبيوتنا".

ولم يسلم حتى الشجر والحيوان من هذا التنكيل؛ إذ اعتدى مستوطن بعنف مفرط على كلب حراسة في بلدة عطارة، بينما لاحقت مجموعات أخرى قطعان الأغنام في الأغوار الشمالية في محاولات لدهسها وترهيب رعاتها.

وتشهد الضفة الغربية تصعيدا متواصلا منذ اندلاع حرب الإبادة في قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، يشمل عمليات قتل واعتقال وهدم وتوسع استيطاني.

وأسفر هذا التصعيد عن مقتل ما لا يقل عن 1155 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و750، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألفا، وفق معطيات فلسطينية رسمية.

ويقيم نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في 141 مستوطنة و224 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية، بينهم نحو 250 ألفا في القدس الشرقية، التي تعتبرها الأمم المتحدة جزءا من الأراضي الفلسطينية المحتلة.

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) الثلاثاء، أن طفلا فلسطينيا يُقتل -في المعدّل- كل أسبوع في الضفة الغربية المحتلة منذ يناير/كانون الثاني 2025، أي ما مجموعه 70 طفلا خلال هذه الفترة، موضحة أن 93% منهم قتلتهم القوات الإسرائيلية.

وقال المتحدث باسم اليونيسيف جيمس إلدر خلال مؤتمر صحفي في جنيف: " يدفع الأطفال ثمنا لا يُحتمل بسبب تصاعد العمليات العسكرية والهجمات في أنحاء الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية.

ومنذ يناير/كانون الثاني 2025 وحتى اليوم، يستشهد طفل فلسطيني واحد على الأقل بمعدل أسبوعي في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك