روسيا اليوم - وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد وتقرير عبري يقدم رواية مغايرة (فيديو) روسيا اليوم - بوتين: مقترحات ترامب بشأن أوكرانيا تتطلب تنازلات من موسكو وكييف على حد سواء العربي الجديد - الكويت وأميركا تدينان الاعتداءات الإيرانية وتؤكدان مواصلة التنسيق روسيا اليوم - رسالة أممية حاسمة إلى الليبيين بشأن توطين المهاجرين روسيا اليوم - بوتين: روسيا لا تفرض أسماء مفاوضين ولا ترفض الحوار مع أوروبا العربي الجديد - بوتين: علينا تعزيز دفاعاتنا الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات روسيا اليوم - زيلينسكي يكتب رسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الحرب والكرملين يرد قناة الغد - بوتين: مقترحات ترمب قد تشكل أساسًا للسلام في أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - America: Highest Level of Food Insecurity in Over a Decade قناه الحدث - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين
عامة

المؤتمر العام الثامن لـ"فتح"... مشاركة كبيرة بلون واحد

Independent عربية
Independent عربية منذ أسبوعين
2

في مشاركة عددية هي الأكبر في تاريخ حركة" فتح"، بلغت 2500 عضو، اختتم المؤتمر العام الثامن للحركة، في ظل طغيان انتخابات قيادتها على مراجعة أدائها والبرنامج السياسي للحركة التي تقود" منظمة التحرير" والسل...

ملخص مرصد
اختتم المؤتمر العام الثامن لحركة فتح في مشاركة عددية بلغت 2500 عضو، بعد عقد من المؤتمر السابق الذي شهد مقاطعة واسعة. ركز المؤتمر على انتخابات قيادية جديدة، حيث أعيد انتخاب الرئيس محمود عباس رئيساً للحركة بالإجماع، وانتخب 80 عضواً للمجلس الثوري و18 للجنة المركزية. شهدت الانتخابات منافسة حادة بين أقطاب الحركة، في ظل تحضيرات لمرحلة ما بعد عباس، لكنها شابتها انتقادات حول نهج التفرد والإقصاء في إدارة المؤتمر.
  • شارك 2500 عضو في المؤتمر الثامن لحركة فتح، الأكبر تاريخياً
  • أعيد انتخاب عباس رئيساً للحركة بالإجماع، وانتخب 98 عضواً جديداً للهيئات القيادية
  • شابت المؤتمر انتقادات حول نهج الإقصاء والتفرد في إدارة الحركة (بحسب التيار الوطني الديمقراطي)
من: محمود عباس، محمد دحلان، التيار الوطني الديمقراطي، أحمد غنيم، أحمد جميل عزم، محسن (الناطق باسم تيار الإصلاح الديمقراطي)

في مشاركة عددية هي الأكبر في تاريخ حركة" فتح"، بلغت 2500 عضو، اختتم المؤتمر العام الثامن للحركة، في ظل طغيان انتخابات قيادتها على مراجعة أدائها والبرنامج السياسي للحركة التي تقود" منظمة التحرير" والسلطة الفلسطينية.

ومع تلك المشاركة الضخمة عددياً، إلا أن المؤتمر شهد مقاطعة من" التيار الوطني الديمقراطي" في الحركة بزعامة محمد دحلان، بسبب ما قال إنه" نهج التفرد في الحركة الذي أدى إلى تعميق حال التراجع والانقسام داخل الحركة".

ويأتي انعقاد المؤتمر العام لـ" فتح" بعد نحو 10 أعوام على المؤتمر العام السابع، والذي شهد مقاطعة واسعة.

" الحرص على تجديد المؤسسات القيادية"لكن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أكد أن" استنهاض حركة ’فتح‘ من خلال ضخ دماء جديدة يضمن استنهاض الحركة الوطنية الفلسطينية، ويصب في رفعة مشروعنا الوطني ويعظم إنجازاته".

وبحسب عباس (90 سنة) الذي جدد المؤتمر انتخابه بالإجماع رئيساً للحركة، فإن" حركة ’فتح‘ كانت على الدوام العمود الفقري للمشروع الوطني الفلسطيني، وحاملة راية القرار الوطني المستقل".

وجاء إجراء انتخابات قيادة جديدة لحركة" فتح" بعد أسابيع على إجراء الانتخابات المحلية داخل الضفة الغربية ومدينة دير البلح في قطاع غزة، وقبل أشهر على إجراء انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني.

وأشار عباس إلى" أهمية إنجاح العملية الديمقراطية بما يعكس وحدة الحركة وحرصها على تجديد مؤسساتها القيادية".

وانتخب أعضاء المؤتمر في اليوم الثالث 80 عضواً للمجلس الثوري للحركة من بين أكثر من 450 مرشحاً، إضافة إلى 18 عضواً للجنة المركزية من بين 60 مرشحاً.

وشهدت الانتخابات منافسة حادة بين أقطاب" فتح" الذين يسعون إلى تكريس نفوذهم داخل الحركة، في ظل التمهيد لتحديد ملامح اليوم التالي لمرحلة ما بعد عباس.

ومع أن بعض أعضاء حركة" فتح" المفصولين عادوا إلى صفوف الحركة خلال الأشهر الماضية بصورة فردية، لكن التيار الذي يقوده دحلان ما زال خارج صفوفها.

وبحسب الناطق باسم" تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة ’فتح‘" فإن التيار" ينأى بنفسه عن المشاركة في أي مؤتمر تُدار مدخلاته ومخرجاته بقرار فردي".

واعتبر أن" هذا النهج تسبب خلال الأعوام الماضية في تعطيل النظام الداخلي لحركة ’فتح‘، وإضعاف مؤسساتها التنظيمية، وتعميق حال التراجع والانقسام داخل الحركة".

ولفت محسن إلى أن ما وصفها بـ" سياسة الإقصاء والتفرد بالقرار ألحقت أضراراً كبيرة بالحركة ومؤسساتها"، مضيفاً أن التيار" ما زال يتمسك بضرورة إعادة الاعتبار للمؤسسات التنظيمية والالتزام بالنظام الداخلي للحركة".

أما عضو المجلس الاستشاري لحركة" فتح" أحمد غنيم فاعتبر أن" اللجنة المركزية لحركة ’فتح‘ واللجنة التحضيرية للمؤتمر فشلتا في إنتاج مؤتمر عام يسهم في وحدة الحركة، لتمكينها من مواجهة التحديات".

وبحسب غنيم الذي قاطع المؤتمر على رغم استعادته حقه في العضوية بحكم قضائي من محكمة الحركة، فإن" الإفراط في العلنية في عملية الترشيح يعبر عن مناخ يوحي بوجود تيار مسيطر في الحركة، يعمل على أن يأخذها من وظيفتها كحركة تحرر وطني إلى حزب حاكم".

وأشار غنيم الذي يترأس حملة لإطلاق سراح مروان البرغوثي إلى أن قيادة الحركة الحالية تقود" مساراً لعملية جراحية داخل حركة ’فتح‘ لتقديم شخصيات جديدة في المشهد السياسي الفلسطيني، تمهيداً لمرحلة ما بعد الرئيس عباس".

وأضاف غنيم أن الرئيس عباس" سيظل قابضاً على مقاليد الأمور حتى الرمق الأخير"، مشيراً إلى أن" العمل جار على فتح طريق لخلافته للأقرب منه فالأقرب".

لكن غنيم أشار إلى أن هذا الطريق" ليس مضموناً ولن ينجح، لأن هناك خيارات أمام الشعب الفلسطيني تحظى بشعبية أوسع مثل البرغوثي".

ويرى رئيس قسم العلوم السياسية في جامعة النجاح أن المؤتمر العام لحركة" فتح"، " انتخابي أكثر منه برنامجي"، مضيفاً أنه" لم يشهد نقاشات جدية وحقيقية حول البرنامج السياسي الذي سيحال إلى المجلس الثوري".

ووفق الدبعي، فإن الجديد في المؤتمر الثامن لـ" فتح" هو" ما ستأتي به انتخابات المجلس الثوري واللجنة المركزية للحركة، إذ سنشهد خروج بعض الشخصيات وقدوم أخرى لكن دون أن يشمل ذلك شخصيات قيادية وزانة في قيادة الحركة".

ووصف الدبعي التغيير بأنه" جزئي في اللجنة المركزية والمجلس الثوري للحركة".

وحول أسباب انعقاد المؤتمر الثامن للحركة بعد 10 أعوام على المؤتمر السابع، أرجع الدبعي ذلك إلى" محاولات النظام السياسي الحفاظ على شرعيته، ومجاراة المطالب الدولية بالإصلاح والتغيير".

إلا أن الدبعي أشار إلى أن المؤتمر" يستهدف أيضاً رسم ملامح مرحلة خلافة الرئيس عباس، لأن اللجنة المركزية للحركة هي ستحدد اليوم التالي".

من جهة أخرى، يرى المتخصص في مجال العلوم السياسية أحمد جميل عزم أنه منذ تسلم عباس القيادة قبل 20 عاماً" كان هدف كل اجتماعات المجلس الوطني والمركزي ومؤتمرات حركة ’فتح‘ ملء الفراغات في القيادات وتغيير الوجوه".

لكن عزم أشار إلى أن تلك" القيادات ليست بالضرورة فاعلة، إذ لم تعد هناك قيادة جماعية في اتخاذ القرار".

وفي شأن سبب انعقاد المؤتمر، أشار عزم إلى أنه" يأتي في ظل التعهد الفلسطيني لأطراف إقليمية ودولية بالإصلاح وترتيب شؤون خلافة الرئيس عباس".

وأوضح أن كل" مرحلة تأتي بأشخاص أقل ارتباطاً بمفهوم حركة المقاومة والتحرر، وأقرب إلى مفهوم السلطة والمؤسسات".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك