قناة الغد - روسيا تعترف لأول مرة بانخفاض إنتاجها من النفط قناة الجزيرة مباشر - US-brokered de-escalation agreement between Lebanon and Israel التلفزيون العربي - ترمب يُرشّح محاميه لمنصب وزير العدل.. من هو تود بلانش؟ Independent عربية - الفلسفة تبدد الالتباس الذي ما زال يصيب مفهوم الدولة قناة القاهرة الإخبارية - المسيرات تضرب مجدداً.. سقوط مصابين في غارة إسرائيلية استهدفت حي تل الهوى بغزة إيلاف - اتفاق أميركي يعزل حزب الله جنوب الليطاني.. وإسرائيل تواصل القصف رغم الهدنة العربي الجديد - نائبة بريطانية تقاضي "إكس إيه آي" بسبب صور مزيفة وكالة الأناضول - إسرائيل لا تنفي تدريبها قوات خاصة من الإقليم الانفصالي بالصومال القدس العربي - اتحاد الكرة الفلسطيني يطالب بمحاسبة إسرائيل بعد اعتقال لاعبتي منتخب السيدات الجزيرة نت - الإصابات تضرب نجوم المونديال.. ميسي ومبابي وجمال تحت التهديد وأرتيتا يحذر من "كارثة وشيكة"
عامة

‫ دول مجلس التعاون الخليجي.. ونجاح تجنب فخ الحرب!!

الشرق
الشرق منذ أسبوعين
2

أ. د. عبد الله خليفة الشايجيدول مجلس التعاون الخليجي. . ونجاح تجنب فخ الحرب! !رغم تقاطع المواجهات الأمريكية-الإسرائيلية-على إيران، والضغوط الهائلة، والاستفزازات الأمنية، والتصعيد الإعلامي والعسكري...

ملخص مرصد
نجحت دول مجلس التعاون الخليجي في تجنب الوقوع في فخ الحرب رغم التصعيد العسكري والإعلامي الإيراني المتكرر، وذلك بممارسة "الصبر الاستراتيجي" لتفادي تداعيات الحرب على أمنها واقتصادها. وقد استهدفت إيران دول الخليج بحوالي 7000 صاروخ ومسيرة خلال 40 يوماً، بينما ردت دول الخليج بتدابير أمنية كإغلاق المدارس والجامعات. أكد قادة خليجيون أن الأولوية هي حماية الأمن الوطني الخليجي، وليس الانجرار لحروب الآخرين.
  • استهدفت إيران دول الخليج بحوالي 7000 صاروخ ومسيرة خلال 40 يوماً
  • دول الخليج اتخذت إجراءات أمنية كإغلاق المدارس والجامعات
  • أكد قادة خليجيون أن الأولوية هي حماية الأمن الوطني الخليجي
من: دول مجلس التعاون الخليجي، إيران أين: دول الخليج

أ.

د.

عبد الله خليفة الشايجيدول مجلس التعاون الخليجي.

ونجاح تجنب فخ الحرب! !رغم تقاطع المواجهات الأمريكية-الإسرائيلية-على إيران، والضغوط الهائلة، والاستفزازات الأمنية، والتصعيد الإعلامي والعسكري المتكرر نجحت دولنا الخليجية بموقف استراتيجي بتجنب الوقوع بفخ الانجرار للحرب.

خشية توسيع قوس الحرب.

بممارسة" الصبر الاستراتيجي الخليجي".

ليس من منطلق الخوف أو الضعف والتردد.

بل بممارسة الواقعية السياسية والأمنية لتجنب تعرض دولنا وشعوبنا ومنشآتنا الحيوية للدمار.

ولكلفة تداعيات الحرب على أمننا واقتصادنا واستقرارنا.

نتذكر تحذير المرشد الأعلى الراحل خامنئي في حال اندلاع حرب-ستتحول لحرب إقليمية.

بما يشمل الممرات البحرية، وأسواق الطاقة، والبنية التحتية، والمدن الخليجية، وانعكاسها السلبي على اقتصادياتنا، وبتداعيات كبيرة على الاقتصاد الأمريكي والعالمي.

تعمدت إيران استهداف على مدى 40 يوما، جميع دول مجلس التعاون الخليجي وبأعداد ونسب متفاوتة-تجاوزت 7000 صاروخ ومسيرة.

بالمقارنة استهدفت إسرائيل العدو الأول بعد حربين على إيران في يونيو الماضي وحرب 40 يوما مع الولايات المتحدة زئير الأسد.

استهدفت قيادات إيران السياسية والعسكرية بعمليات غير مسبوقة وصلت لاغتيال المرشد علي خامنئي وإصابة المرشد الجديد ومواجهة إيران أصعب مراحل النظام من نهاية الحرب مع العراق قبل 38 عاماً.

استهدفت إيران المنشآت الحيوية الخليجية-نفط وغاز والبنى التحتية ومحطات الكهرباء وتقطير المياه والمطارات ومباني الوزارات.

ما فرض على دولنا اتخاذ إجراءات أمنية وخفض مشاركة القوى العاملة وتحويل الدراسة في المدارس والجامعات للدراسة عن بعد.

وتعطل السفر والحياة الطبيعية في دولنا.

بالمقارنة قصفت إسرائيل بـ 20% من الصواريخ والمسيرات-مقابل قصف دولنا الخليجية بـ 80% من الصواريخ والمسيرات في توزيع الألم وفخ التصعيد للرد.

وعادت إيران لإرسال رسائل بقصف واستهداف ثلاث دول خليجية الكويت والإمارات وقطر بمسيرات وضرب سفينة قطرية الأسبوع الماضي!تلاها إلقاء قوات الأمن وعناصر الداخلية الكويتية القبض على 4 من أعضاء الحرس الثوري اعتقلوا في جزيرة بوبيان الكويتية وفرّ عنصران.

واعترفوا بنيتهم القيام بأعمال عدائية!ينعكس التصعيد الإيراني على العلاقات الخليجية-الخليجية سلبيا.

خاصة أن شركة صينية تقوم ببناء وتجهيز ميناء مبارك الكبير أحد أكبر الموانئ في المنطقة.

كما أعلنت الكويت رصد مسيرات معادية والتعامل معها، فيما أكدت قطر إصابة سفينة تجارية بمسيّرة، وأعلنت الإمارات التعامل مع مسيّرات قادمة من إيران.

ما يُعقد المشهد الأمني، ويعمق فجوة الثقة مع الطرف الإيراني.

يرافق ذلك استمرار تحكم إيران بمضيق هرمز، وجمود وتعثر المفاوضات مع الولايات المتحدة وتحريض نتنياهو على المضي بالعمل العسكري.

بما فيه مقابلة مع شبكة سي بي أس الأمريكية بتأكيده أن الحرب لم تنته والحاجة لمنع إيران من امتلاك السلاح النووي وحتى غزو بري لنقل 450 كلغ من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%.

تنعكس تلك التحديات سلبا على الوسيط الباكستاني النشط الذي يمضي بالتفاوض بدعم ومؤازرة الدول الخليجية.

إضافة لعدم حصول الرئيس ترامب على وعود قاطعة بضغط الصين على إيران لتليّن موقفها من التفاوض وفتح مضيق هرمز وعدم شراء النفط الإيراني الذي تصدر إيران 80% من صادراتها النفطية إلى الصين، فيما تستورد الصين حوالي 40% من احتياجاتها من الطاقة من منطقة الخليج العربي.

جُل نتيجة قمة الرئيس ترامب مع الرئيس الصيني تشي-الاتفاق مع الولايات المتحدة على رفض امتلاك إيران السلاح النووي، وعدم تزويد إيران بالسلاح الصيني، ورفض عرقلة إيران العبور عبر مضيق هرمز وفرض رسوم على السفن وناقلات النفط والغاز.

لذلك لن نشهد اختراقا بعد أسابيع من التفاوض، دون حسم المراوحة المزعجة والمقلقة-" لا حرب ولا سلم"!لذلك تمسكت دولنا الخليجية باستراتيجية “الصبر الاستراتيجي”؛ وإدارة الأزمة بتأنٍ بعيدا عن ردات الأفعال.

مع الحفاظ على التحالفات الأمنية مع الولايات المتحدة.

بتوازن الخطاب الخليجي الرسمي دون تصعيد.

وبالتركيز على التهدئة، وضمان حرية الملاحة، ورفض التصعيد.

ودعم الحلول السياسية والتحرك الدبلوماسي ودعم المبادرة والوساطة الباكستانية.

واتصالات مع القيادة الإيرانية.

كان لافتا طرح الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني في قناة الجزيرة الأسبوع الماضي.

مقدما كعادته قراءة خليجية صريحه متهما نتنياهو استخدام الحرب لإعادة (ما يفاخر به ويكرره نتنياهو بأنه يعيد تشكيل الشرق الأوسط بالحرب والاغتيالات والمناطق العازلة في غزة ولبنان وسوريا).

وأن دول الخليج ستكون أول من يدفع الثمن، لا الولايات المتحدة ولا القوى الكبرى البعيدة جغرافيًا عن ساحة الصراع.

ورأى أن أخطر نتيجة للحرب، ليست الملف النووي الإيراني، بل تحوّل مضيق هرمز إلى ورقة ابتزاز استراتيجية.

وكان لافتاً دعوته لتشكيل تحالف عسكري خليجي" ناتو خليجي".

أو على الأقل العمل المشترك بتشكيل بنية دفاعية خليجية موحدة.

وفي موقف لافت أكده أن" الخطر الأكبر هو الانقسام الخليجي.

وليس إيران وحدها ولا إسرائيل وحدها".

وتقاطعت مقابلة الشيخ حمد بن جاسم مع مقالة الأمير تركي الفيصل في الشرق الأوسط بإرسال رسائل استراتيجية مهمة.

داعيا لتجنب الانجرار إلى حرب مع إيران، بتغليب العقل والحكمة، وتجنب الوقوع في فخ التصعيد على حساب أمن الخليج واستقراره.

وأن دولنا الخليجية ليست معنية بأن تكون وقودًا لصراع الآخرين، وأن الأولوية يجب أن تبقى لحماية الأمن الوطني الخليجي، واستمرار مشاريع التنمية والتحول الاقتصادي، خصوصًا في ظل الرؤى الاقتصادية الكبرى لدولنا الخليجية.

لذلك نمارس الصبر والاحتواء.

لأن الرد كان سيعرّض منشآتنا الحيوية" لضربات مدمرة.

وهذا ليس حياداً سلبياً، بل سياسة “تجنّب الفخ" وحماية الداخل الخليجي أهم من إرضاء دعاة الحرب.

وهكذا نجح التمسك باستراتيجية الصبر الاستراتيجي الخليجية بتجنب منطقتنا وشعوبنا وأمننا الانزلاق لحرب ليست حربنا ولا ناقة لنا فيها ولا جمل.

حفظ الله أمن شعوبنا ودولنا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك