العربية نت - أخيراً.. المغربي زكريا الواحدي يحصل على تأشيرة أميركا الجزيرة نت - تيان آن مين.. ذكرى سنوية تجدد التوتر بين واشنطن وبكين وكالة سبوتنيك - لافروف: لا أدلة على سعي إيران لتطوير أسلحة نووية يني شفق العربية - تركيا تدين موافقة حكومة الاحتلال على بناء وحدات استيطانية بالضفة الغربية العربي الجديد - تنصّت نظام قيس سعيّد على مسؤولين ومعارضين لفبركة ملفات قناة الجزيرة مباشر - مراسل الجزيرة: هدوء حذر في العاصمة مقديشو بعد اشتباكات بين قوات الجيش ومسلحين موالين للمعارضة سكاي نيوز عربية - لبنان.. رفض حزب الله للاتفاق يهدد جهود إنهاء الحرب مع إيران رويترز العربية - رفض حزب الله يثير عقبات أمام اتفاق وقف النار بلبنان ويضعف فرص إنهاء حرب إيران روسيا اليوم - لافروف: منتدى بطرسبورغ منصة للحوار الحر في "عصر تعدد الأقطاب" قناه الحدث - بولتون يبرم اتفاقاً للإقرار بالذنب في قضية وثائق أمن قومي حساسة
عامة

«نقف مع الإمارات حتى آخر نفس».. حالة محبة مليونية تجتاح المنصات

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ أسبوعين
3

تحولت دعوة أطلقها الخبير في الشؤون الاستراتيجية والسياسية في الشرق الأوسط، أمجد طه، عبر حسابه على منصة «إكس»، إلى حملة تضامن عالمية واسعة حملت اسم «أنا أقف مع الإمارات» (I Stand With UAE)، لتتحول خلال...

ملخص مرصد
تحولت دعوة عبر منصة «إكس» للخبير أمجد طه إلى حملة تضامن عالمية تحت عنوان «أنا أقف مع الإمارات»، سجلت أكثر من 2.9 مليون مشاهدة على منصات التواصل الاجتماعي. امتدت الحملة لتشمل مستخدمين من دول متعددة مثل المغرب والهند وإيران، معبرين عن دعمهم لدولة الإمارات في مواجهة التهديدات الإيرانية. تحولت المبادرة إلى موجة دعم عاطفية وجماعية، شارك فيها فنانون ومقيمون وجنسيات متنوعة، عبر منشورات وصور وفيديوهات تحمل رسائل وفاء وانتماء للدولة.
  • حملة «أنا أقف مع الإمارات» بدأت عبر منصة «إكس» وسجلت 2.9 مليون مشاهدة
  • تضامن عالمي شمل دول مثل المغرب والهند وإيران ضد التهديدات الإيرانية
  • مشاركة فنانيين ومقيمين بعبارات وفاء مثل «سأقف دائماً مع الإمارات»
من: أمجد طه (مصدر الدعوة)، مستخدمون من مختلف دول العالم أين: عالمياً عبر منصات التواصل الاجتماعي (إكس، إنستغرام)

تحولت دعوة أطلقها الخبير في الشؤون الاستراتيجية والسياسية في الشرق الأوسط، أمجد طه، عبر حسابه على منصة «إكس»، إلى حملة تضامن عالمية واسعة حملت اسم «أنا أقف مع الإمارات» (I Stand With UAE)، لتتحول خلال وقت قصير من منشور داعم إلى ما يشبه «استفتاء عالمي رقمي» عبّر فيه محبون للإمارات من مختلف دول العالم، عن تأييدهم ووقوفهم إلى جانب الدولة.

وسجّلت الحملة انتشاراً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، محققة أكثر من 2.

9 مليون مشاهدة (حتى كتابة المادة)، وسط تفاعل متسارع لم يتوقف عند حدود دولة أو منطقة بعينها، بل امتد ليشمل مستخدمين من دول مختلفة مثل المغرب والصومال والهند وبريطانيا وحتى إيران، في مشهد عكس اتساع رقعة التفاعل، وتحولت المبادرة إلى حالة رقمية عالمية قائمة بذاتها.

وانطلقت هذه الدعوة في سياق نداء مباشر دعا إلى إعلاء الصوت والتعبير عن الموقف، ورفض الصمت تجاه ما وُصف بالتهديدات والاعتداءات الإيرانية المتجددة على دولة الإمارات، مع التأكيد على الانحياز لقيم الإنسانية والحضارة، في مواجهة ما اعتبره بعضهم خطاباً مضاداً للاستقرار، قبل أن تتجاوز المبادرة إطارها الأولي، وتتحول إلى موجة دعم رقمية ضخمة شارك فيها مستخدمون من خلفيات ثقافية وجغرافية متعددة.

وتقاطعت هذه الحملة المليونية مع موجة دعم واسعة اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي، لتكشف عن حجم التفاعل العاطفي والرمزي الذي تحظى به دولة الإمارات لدى شرائح واسعة من المستخدمين حول العالم، حيث انتشرت منشورات وصور ومقاطع فيديو تعكس حالة تضامن لافتة، لم تقتصر على المقيمين داخل الدولة أو الجاليات العربية فقط، بل امتدت إلى جنسيات متعددة أرادت التعبير عن موقفها بشكل علني.

وفي مشاهد لافتة على منصتي «إكس» و«إنستغرام»، تداول ناشطون صوراً ومنشورات تحمل عبارات محبة ووفاء وتضامن مع الشعب الإماراتي، إلى جانب رسائل دعم للقيادة والدولة، نشرها أشخاص من المغرب والصومال وباكستان والولايات المتحدة وعدد من دول العالم، فيما برزت مفارقة لافتة تمثلت في رسائل دعم مباشرة من إيرانيين، كتب بعضهم بوضوح: «أنا إيراني.

وأقف مع الإمارات»، في خطوة اعتبرها متابعون تعبيراً عن رفض شعبي للتصعيد، وانحيازاً لنموذج التعايش والاستقرار.

وشهدت المنصات الرقمية تدفقاً بصرياً واسعاً، عكس حالة ارتباط وجداني متنامٍ بدولة الإمارات، حيث امتلأت الحسابات بصور لمستخدمين من خلفيات اجتماعية وثقافية مختلفة وهم يرفعون علم الدولة أمام معالمها الشهيرة، مثل برج خليفة ومتحف المستقبل، في مشاهد اعتبرها متابعون تعبيراً رمزياً عن الانتماء أو الارتباط العاطفي بالمكان.

وفي رسالة مؤثرة لافتة، كتب مقيم أمضى 15 عاماً في الدولة قائلاً: «سأقف دائماً مع الإمارات.

في عالم مملوء بعدم اليقين، هذا المكان يمنحك الثقة، هنا أشعر بالأمان والاحترام والفخر.

شكراً للإمارات»، وهي رسالة لاقت تفاعلاً واسعاً ضمن موجة الدعم المتصاعدة.

كما عبّر عمال وأفراد من عائلات أجنبية مقيمة في الدولة عن ولائهم بعبارات مباشرة مثل: «نقف مع الإمارات حتى آخر نفس»، و«لن نغادر أبداً»، في حين تزامنت هذه التفاعلات مع مبادرات فنية متداولة، من بينها عمل موسيقي للفنانة ورائدة الأعمال الروسية المقيمة في دبي ماريا بولافينا حمل اسم الحملة ذاته: «أنا أقف مع الإمارات»، لتتشكل بذلك حالة تفاعل جماعي جمعت بين البعد الشعبي والفني.

تعكس تظاهرة «أنا أقف مع الإمارات» الرقمية، التي تحولت إلى حملة عالمية عبر منصات التواصل الاجتماعي، اتساع دائرة التفاعل مع دولة الإمارات، وارتفاع مستوى الحضور الرمزي لها في فضاء الإنترنت، حيث يرى متابعون أن ما يجري يجسد امتداداً لصورة الدولة القائمة على التنوع والتعايش والانفتاح، والتي أسهمت في بناء علاقة إيجابية مع شرائح واسعة من مختلف الجنسيات.

سأقف دائماً مع الإمارات.

في عالم مملوء بعدم اليقين، هذا المكان يمنحك الثقة، هنا أشعر بالأمان والاحترام والفخر.

شكراً للإمارات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك