العربية نت - أسطورة البرازيل.. قايض ذهبية مونديال 1970 بجرعة كوكايين الجزيرة نت - من رونالدو إلى توني ومحرز.. 24 نجما من الدوري السعودي يغزون مونديال 2026 يني شفق العربية - خامنئي: إسرائيل لا تقبل بوجود إيران مستقلة متقدمة قناة الغد - الإمارات تتصدر الدول الجاذبة للاستثمار العقاري عالمياً قناة التليفزيون العربي - ترمب يكشف مصير يورانيوم إيران ويرد على قرار تقييد صلاحياته قناة العالم الإيرانية - أمين عام حزب الله: لا نقبل بأي تسوية تمسّ سلاح المقاومة أو سيادة لبنان قناه الحدث - حزب الله يعتبر الاتفاق مع إسرائيل "انهزام" الجزيرة نت - اغتالت الحروب غاباتها.. أشجار صغيرة تبعث آمالا كبيرة في أفغانستان Euronews عــربي - تقرير إسرائيلي: حماس تستخدم مراهقين وذوي إعاقة لجمع معلومات عن تحركات الجيش في غزة يني شفق العربية - حزب الله يشن 4 هجمات على تجمعات الاحتلال جنوبي لبنان
عامة

قمة دونالد ترامب وشي... بكين تفرض إيقاعها وتجني مكاسب مبكرة

العربي الجديد
العربي الجديد منذ أسبوعين
2

منذ ما قبل مغادرة طائرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بكين كانت التقديرات بشأن القمة تميل في معظمها إلى استنتاج شبه موحد، مكاسب بكين، تحديداً الرئيس الصيني شي جين بينغ أكبر بكثير من تلك التي خرج بها نظ...

ملخص مرصد
فرض الرئيس الصيني شي جين بينغ أجندته خلال قمة بكين مع ترامب، مما منح الصين مكاسب سياسية مبكرة. لم يتمكن ترامب من الحصول على دعم صيني لفتح مضيق هرمز، بينما علقت الولايات المتحدة صفقة أسلحة لتايوان بقيمة 14 مليار دولار كوسيلة ضغط. اعتبرت الزيارة خسارة لترامب وفق تحليلات محلية ودولية.
  • ترامب لم يحصل على دعم صيني لفتح مضيق هرمز خلال القمة
  • الصين فرضت أجندتها بما فيها تحذير من 'صدام' حول تايوان (بحسب تصريحات رسمية)
  • ترامب علق صفقة أسلحة لتايوان بقيمة 14 مليار دولار كضغط على الصين
من: دونالد ترامب، شي جين بينغ أين: بكين

منذ ما قبل مغادرة طائرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بكين كانت التقديرات بشأن القمة تميل في معظمها إلى استنتاج شبه موحد، مكاسب بكين، تحديداً الرئيس الصيني شي جين بينغ أكبر بكثير من تلك التي خرج بها نظيره الأميركي، بعدما استطاع شي إلى حد بعيد فرض أجندته على المباحثات بما في ذلك تقديم تايوان بنداً رئيسياً على أعمال القمة، بتحذيره من أن الخلاف حول الجزيرة قد يؤدي إلى" صدام" بين البلدين، فيما كان ترامب يفتقر إلى استراتيجية واضحة، مانحاً ضيفه فرصة فرض إيقاعه على المحادثات.

وجرى تصنيف الزيارة، بحسب محللين، على أنها خسارة لترامب وربح كبير لشي جين بينغ، إذ إن الرئيس الأميركي لم يستطع الحصول على دعم الصين للضغط على إيران لفتح مضيق هرمز، فيما بدأت بكين تجني ثمار القمة مبكراً، مع تحذير ترامب تايوان من أي خطوة باتجاه إعلان الاستقلال، وتركه صفقة الأسلحة، التي تبلغ قيمتها 14 مليار دولار والتي وافق عليها الكونغرس الأميركي بالفعل، معلقة.

تحذير دونالد ترامب لتايوانوبعد ساعات من انتهاء زيارته بكين، حذر دونالد ترامب في مقابلة مع قناة فوكس نيوز بثت أمس السبت، تايوان من أي خطوة باتجاه إعلان الاستقلال.

وقال: " لا أريد أن يعلن أحد الاستقلال"، مضيفاً: " لا نريد أن يقول أحد دعونا نعلن الاستقلال لأن الولايات المتحدة تدعمنا".

حذّر ترامب تايوان من أي خطوة تقوم بها باتجاه إعلان الاستقلالفي المقابل، اعتبر أن قراره المُعلق حول مبيعات الأسلحة إلى تايوان، التي تطالب الصين بضمها إليها، وسيلة فعالة للضغط على بكين.

وأعلن دونالد ترامب أنه سيترك صفقة الأسلحة، التي تبلغ قيمتها 14 مليار دولار والتي وافق عليها الكونغرس الأميركي في يناير/كانون الثاني 2025، معلقة.

وقال: " الأمر يعتمد على الصين.

إنها ورقة تفاوض جيدة جداً بالنسبة لنا بصراحة.

إنها الكثير من الأسلحة".

وقلل ترامب من أهمية التهديد بأن الصين قد تستخدم القوة لإعادة توحيد تايوان مع البر الرئيسي للصين.

وقال: " إنها ليست عملية استيلاء.

إنهم لا يريدون رؤية هذا المكان - سنسميه مكاناً لأنه لا أحد يعرف كيفية تعريفه - لكنهم لا يريدون رؤيته مستقلاً".

وقال إنه لا يعتقد أن الصين ستفعل أي شيء إذا ظلت الأمور على ما هي عليه، موضحاً أنه" من المحتمل أن يفعلوا شيئاً قاسياً للغاية، وبعد ذلك سيتم مواجهتهم بقسوة وستحدث أشياء سيئة".

في المقابل، ضغطت حكومة تايوان أمس السبت من أجل الحصول على إمدادات أسلحة أميركية، قائلة إنها تستند إلى القانون الأميركي وتشكل رادعاً مشتركاً للتهديدات الإقليمية.

وقالت كارين كو المتحدثة باسم الرئيس التايواني لاي تشينغ ته في بيان إن التهديد العسكري المتزايد من جانب الصين هو" العامل الوحيد المزعزع للاستقرار" في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، بما في ذلك مضيق تايوان.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست، أول من أمس الجمعة، أن قمة ترامب وشي حققت هدف الرئيس الصيني، وهو المساواة مع الولايات المتحدة.

وأشارت إلى أن الزيارة أظهرت ديناميكية سعى الصينيون إليها، وهي إظهار بكين على أنها من القوى العظمى، وهو الأمر الذي لطالما قاومه الأميركيون.

وكان ترامب أعطى لقباً لقمّته مع شي، قائلاً، في مقابلة مع" فوكس نيوز": " إنهما بلدان عظيمان.

هذه هي مجموعة الاثنين (جي 2) أعتقد أنها ستسجل كلحظة مهمة جداً في التاريخ".

وأشارت الصحيفة إلى أنه وعلى الرغم من أن ترامب هو من قال ذلك، إلا أن صورة قوتين عظميين على نفس المستوى كانت بالضبط ما كان شي يهدف إلى تحقيقه من خلال الزيارة، حسب ما قال محللون.

وعلى مدى يومين من الاجتماعات، أظهرت المراسم المنسقة بعناية والإيماءات المتبادلة للصداقة والاحترام بين أقوى رجلين في العالم ديناميكية جيوسياسية طالما تاق إليها الصينيون وقاومها الأميركيون.

وقال جوليان جويرتز، الذي شغل منصب مدير شؤون الصين في مجلس الأمن القومي في عهد الرئيس الأميركي السابق جو بايدن للصحيفة: " لقد قام شي بأمر عمل القادة الصينيون من أجله لعقود.

استخدم شي البصريات الفخمة للزيارة ليظهر للعالم أن الصين والولايات المتحدة هما القوتان العظميان المهيمنتان والمتكافئتان.

لا عودة إلى الوراء".

وكان دونالد ترامب دخل إلى قمته مع شي الخميس الماضي دون أن يحدد استراتيجيته أو أهدافه بوضوح، مشيراً إلى أنه سيناقش موضوع مضيق هرمز، لكنه غادر دون إعلان التزامات صينية بشأن هذا الموضوع وعدة قضايا أخرى.

وفي حين قاد ترامب مجموعة من المديرين التنفيذيين من كبار الشركات الأميركية مع وعد باتفاقيات تجارية واستثمارات جديدة، وجلبهم إلى اجتماع مع شي الخميس الماضي، فقد أدى الاتفاق الرئيسي الذي تم الإعلان عنه وهو شراء الصين لـ200 طائرة" بوينغ"، إلى انخفاض أسهم الشركة لأنها كانت أقل مما توقعه المستثمرون.

وفي حين قدّم البيت الأبيض ملخصاً من 158 كلمة فقط لاجتماع دونالد ترامب وشي الخميس الماضي، أصدر الجانب الصيني تقريراً أطول وأكثر تفصيلاً، بالإضافة إلى تقارير متعددة في وسائل الإعلام الرسمية، التي أشارت إلى أن تحذير شي لترامب بشأن تايوان جعل موضوع الجزيرة موضوعاً رئيسياً في التغطية العالمية للقمة.

وكان مسؤولون أميركيون استبقوا القمة بالإعلان أنهم لا يتوقعون أي تغيير في سياسة الإدارة الأميركية تجاه تايوان، لكن الحرب الإيرانية أعادت نشر المعدات الأميركية إلى الشرق الأوسط واستنزفت مخزونات الذخائر، بينما تدرس الصين وتتعلم من السلوك العسكري الأميركي، وفقاً لتقييم استخباراتي نشرته صحيفة واشنطن بوست أخيراً.

" واشنطن بوست": بكين لا تؤيد مفهوم" مجموعة الاثنين" الذي طرحه ترامب في إطار سعيه لتحسين العلاقات مع الصينوذكرت" واشنطن بوست" أن بكين لا تؤيد مفهوم" مجموعة الاثنين" الذي طرحه ترامب في إطار سعيه لتحسين العلاقات مع الصين، مفضلة الحديث عن" الاستقرار" وتصوير عالم متعدد الأقطاب، كما أنه من المقرر أن يستضيف شي حليفه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 19 و20 الشهر الحالي.

ومع ذلك أشار محللون، بحسب الصحيفة، إلى وجود اعتراف ضمني بأن الصين والولايات المتحدة هما" مجموعة الاثنين بحكم الواقع"، حيث ترى الصين نفسها الآن نظيراً للولايات المتحدة في إدارة الشؤون العالمية.

من جهتها ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الجمعة الماضي أن دونالد ترامب غيّر أسس السياسة الأميركية نحو الصين، متراجعاً عن النهج العدائي المعتمد في السنوات الأخيرة.

ففي 2024، قال ترامب إن الصين" تقتلنا كدولة"، وفي العام الماضي، اشتكى من أن شي" صارم جداً، ومن الصعب جداً إبرام صفقة معه"، فيما وصلت الرسوم الجمركية التي فرضها على الصين إلى 145% في وقت ما.

لكن كل شيء تغير خلال الأيام الماضية، حيث تخلى عن النهج العدائي الذي اعتمده سابقاً اتجاه بكين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك