Independent عربية - في الذكرى الـ 250 لتأسيسها... أميركا تختبر وعد الحرية الدينية قناة الغد - كتاب يكشف السر.. كيف يجسد ترمب وبيكهام فكرة «البهرجة»؟ فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: كارل-أنتوني تاونز شوكة في خاصرة ويمبانياما قناة القاهرة الإخبارية - شهداء وجرحى في غارة إسرائيلية غادرة بمواصي خان يونس التلفزيون العربي - بالفيديو.. طرق الطاولات احتجاجًا يُربك ممثل إسرائيل بمؤتمر العمل الدولي روسيا اليوم - نجاة روسية بأعجوبة بعد 7 طعنات من طليقها المصري CNN بالعربية - ترامب ينشر صورة له كـ"جيمس بوند" وشخصية الجاسوس 007 قناة الشرق للأخبار - موجز لأهم الأنباء | بعد تفاهمات واشنطن.. كيف ينظر حزب الله إلى مفاوضات لبنان وإسرائيل؟ وكالة الأناضول - 3 جرحى بغارة إسرائيلية على سيارة مدنية جنوبي لبنان قناة القاهرة الإخبارية - المفاوضات الإيرانية الأمريكية بين مؤشرات التقدم وتباين الروايات
عامة

مصطفى بكري: واشنطن وطهران انتقلتا من المواجهة إلى إدارة الصراع

الوطن
الوطن منذ أسبوعين
2

قال الكاتب الصحفي مصطفى بكري، إن الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران تحولت من صراع مباشر إلى مرحلة إدارة للصراع، موضحًا أن كل طرف يسعى إلى توظيف عناصر القوة التي يمتلكها لتحقيق أكبر قدر من المكاسب السي...

ملخص مرصد
أكد الكاتب الصحفي مصطفى بكري تحول الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران من صراع مباشر إلى إدارة الصراع، مشيرًا إلى سعي كل طرف لتحقيق مكاسب سياسية واستراتيجية. وأوضح أن واشنطن ما تزال تسعى لفرض شروطها على طهران، بينما تراهن الأخيرة على تخفيف هذه الشروط خلال جولات التفاوض المقبلة. وأشار إلى أن الخلافات حول الملف النووي والصواريخ والنفوذ الإقليمي تتصدر الأزمة الحالية.
  • أزمة واشنطن وطهران تحولت من مواجهة إلى إدارة صراع بحسب مصطفى بكري
  • الخلافات تشمل النووي والصواريخ والنفوذ الإقليمي لإيران
  • تحركات دبلوماسية تقودها سلطنة عمان والصين لمحاولة احتواء الأزمة
من: مصطفى بكري

قال الكاتب الصحفي مصطفى بكري، إن الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران تحولت من صراع مباشر إلى مرحلة إدارة للصراع، موضحًا أن كل طرف يسعى إلى توظيف عناصر القوة التي يمتلكها لتحقيق أكبر قدر من المكاسب السياسية والاستراتيجي.

مضيفا أن الإدارة الأمريكية ما تزال تعتقد بإمكانية إخضاع إيران للشروط المطروحة، بينما تراهن طهران على تخفيف هذه الشروط خلال أي جولات تفاوضية مقبلة.

الخلافات حول الملف النووي والصواريخوأضاف بكري، خلال حواره ببرنامج ستوديو إكسترا عبر قناة إكسترا نيوز، أن أبرز نقاط الخلاف تتمثل في نسبة تخصيب اليورانيوم، مشيرًا إلى أن اتفاق عام 2015 الذي أُبرم خلال إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما نص على خفض التخصيب إلى أقل من 4%، قبل أن ينسحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاق عام 2018 بدعوى أنه يمنح إيران فرصة لإعادة بناء قدراتها العسكرية والاقتصادية، متابعا أن واشنطن تسعى حاليًا إلى إنهاء المشروع النووي الإيراني بصورته الحالية وتحويله إلى مشروع سلمي، إلى جانب فرض قيود على الصواريخ الباليستية الإيرانية وتقليص مداها.

وأشار إلى أن النفوذ الإقليمي الإيراني يمثل أحد أبرز الملفات المطروحة على طاولة الأزمة، موضحًا أن الولايات المتحدة تسعى إلى وقف الدعم الإيراني لحلفائها في لبنان واليمن والعراق وسوريا، مؤكدا أن قضية مضيق هرمز أصبحت محورًا رئيسيًا في التحركات الدولية، خاصة في ظل المخاوف من تداعيات إغلاقه على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة، لافتًا إلى أن أوروبا تواجه أزمة طاقة متصاعدة دفعتها إلى تحريك أساطيلها البحرية لحماية تجارتها ومصالحها الاستراتيجية.

التحركات الدولية والوساطات الإقليميةوتابع مصطفى بكري أن هناك تحركات دبلوماسية تقودها سلطنة عمان وباكستان إلى جانب روسيا والصين من أجل احتواء الأزمة وتهيئة الأجواء لاستئناف المفاوضات، موضحا أن الصين ترفض العمليات العسكرية ضد إيران نظرًا لاعتمادها الكبير على نفط المنطقة، وتدعم التوصل إلى حل دبلوماسي يضمن استمرار الملاحة في مضيق هرمز واستقرار أسواق الطاقة العالمية.

وأكد، أنه لا توجد حتى الآن مؤشرات واضحة على نجاح أي مبادرة سياسية، في ظل تمسك كل طرف بشروطه، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة طرحت 15 شرطًا للتفاوض، بينما قدمت إيران 10 نقاط رئيسية، معتبرًا أن الوصول إلى قواسم مشتركة بين الجانبين ما يزال أمرًا بالغ الصعوبة خلال المرحلة الحالية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك