يني شفق العربية - مصرع قائد دبابة إسرائيلي في جنوب لبنان يني شفق العربية - شمال الاحتلال.. 10 إنذارات منذ الفجر رغم إعلان نوايا وقف النار Euronews عــربي - أوروبا اليوم: كوستا يتحدث حصريا إلى يورونيوز مع انطلاق قمة الاتحاد الأوروبي والبلقان الغربيين العربية نت - "سراج".. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي رفيق دراسة يومي للطلاب في الأردن؟ يني شفق العربية - استهداف مقر محافظ حضرموت سالم الخنبشي بمسيرات في اليمن القدس العربي - بنفيكا يكشف الكلفة الباهظة لرحيل مورينيو إلى ريال مدريد التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. ساحل العاج تحقق فوزًا تاريخيًا على فرنسا وكالة سبوتنيك - الكرملين: روسيا منفتحة على عودة الشركات الغربية وتشجع الاستثمارات الأجنبية قناة الغد - قتيلان وجريح في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان يني شفق العربية - استطلاع: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو لأول مرة بصفته الأنسب لرئاسة الوزراء
عامة

المومني يكشف: هذا دور المؤثرين في مواجهة الأخبار المضللة

وكالة الوقائع الاخبارية
2

المومني يكشف: هذا دور المؤثرين في مواجهة الأخبار المضللة الوقائع الإخباري -أوضح وزير الاتصال الحكومي الناطق باسم الحكومة الدكتور محمد المومني، حول تصريحه بشأن استعانة الحكومة بمؤثرين عبر مواقع التواصل...

ملخص مرصد
أكد وزير الاتصال الحكومي الأردني محمد المومني أن الحكومة تستعين أحياناً بمؤثرين عبر منصات التواصل لمواجهة الأخبار المضللة، مشدداً على عدم استبدال الإعلام المهني بهم. وقال المومني إن الهدف تطوير أدوات الاتصال لمواكبة التحولات الرقمية دون المساس بدور الإعلام كسلطة رابعة. وأوضح أن استخدام المؤثرين يأتي ضمن استراتيجية أوسع لتعزيز وصول المعلومة الدقيقة ومسؤوليتها.
  • وزير الاتصال الحكومي: الحكومة تستعين بمؤثرين لمواجهة الشائعات عبر منصات التواصل الاجتماعي أحياناً.
  • المومني: الإعلام المهني يبقى السلطة الرابعة ولا يمكن استبداله بأي أدوات أخرى.
  • المومني: استخدام المؤثرين جزء من تطوير أدوات الاتصال لمواكبة التحولات الرقمية.
من: الدكتور محمد المومني (وزير الاتصال الحكومي الناطق باسم الحكومة) أين: الأردن (منتدى تواصل عبر منصات التواصل الاجتماعي)

المومني يكشف: هذا دور المؤثرين في مواجهة الأخبار المضللة الوقائع الإخباري -أوضح وزير الاتصال الحكومي الناطق باسم الحكومة الدكتور محمد المومني، حول تصريحه بشأن استعانة الحكومة بمؤثرين عبر مواقع التواصل الاجتماعي احيانا في نفي الشائعات والتصدي لها.

وقال المومني في تغريدة عبر إكس، إنه تابع بعض ما جرى تداوله حول مداخلته اليوم في منتدى تواصل، ويود التأكيد أن الانفتاح على أدوات الاتصال الرقمي الحديثة بجميع أنواعها ليس أبداً على حساب دور الإعلام باعتباره السلطة الرابعة ولا بديلاً عنه.

وأضاف: كل من تابع الجلسة كاملة والمداخلة محط الاهتمام سمع تأكيدي المتكرر على أهمية تمكين الإعلام المهني وقدراته على مواكبة التحولات الرقمية، حتى نتمكن من الاعتماد بشكل أكبر على مؤسساتنا الإعلامية المهنية الرسمية والخاصة وشبكة الناطقين الإعلاميين في إيصال الرسالة والتصدي للإشاعات والمعلومات المضللة.

وتابع: واللافت أن هذا النقاش يجري اليوم عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتي أستخدمها الآن للتوضيح والتفاعل مع ما أُثير، كما أن معظم الانتقادات والمداخلات جاءت من زملاء إعلاميين ناشطين ومؤثرين عبر حساباتهم الشخصية على هذه المنصات، لا من خلال المؤسسات الإعلامية، وهو ما يعكس حجم التحول في أدوات الاتصال والنقاش العام، وهذا تحديداً ما قصدته خلال حديثي عن التواصل مع ناشطين ومؤثرين.

وأوضح أن الحديث كان عن تطوير أدوات التواصل والتكيف مع أنماط التلقي والاتصال الجديدة، وليس عن استبدال الإعلام المهني أو الانتقاص من دوره الوطني والمحوري.

وأشار إلى أنه يحترم جميع الاراء، مرفقا المداخلة كما هي والسياق الذي ورد به الحديث حول "المؤثرين" لتجلية الحقيقة؛ "لمن أراد أن يرى السياق الصحيح لما قلت دون أي اجتزاء".

وأكد موقفه بأن التعامل مع الإشاعات والمعلومات المضللة يتطلب استخدام جميع أدوات الاتصال المتاحة، التقليدية منها والرقمية، بما يعزز وصول المعلومة الدقيقة بسرعة ووضوح ومسؤولية، وبما يخدم المصلحة العامة ويحافظ على دور الإعلام المهني ومكانته الوطنية.

وقال المومني في تغريدة عبر إكس، إنه تابع بعض ما جرى تداوله حول مداخلته اليوم في منتدى تواصل، ويود التأكيد أن الانفتاح على أدوات الاتصال الرقمي الحديثة بجميع أنواعها ليس أبداً على حساب دور الإعلام باعتباره السلطة الرابعة ولا بديلاً عنه.

وأضاف: كل من تابع الجلسة كاملة والمداخلة محط الاهتمام سمع تأكيدي المتكرر على أهمية تمكين الإعلام المهني وقدراته على مواكبة التحولات الرقمية، حتى نتمكن من الاعتماد بشكل أكبر على مؤسساتنا الإعلامية المهنية الرسمية والخاصة وشبكة الناطقين الإعلاميين في إيصال الرسالة والتصدي للإشاعات والمعلومات المضللة.

وتابع: واللافت أن هذا النقاش يجري اليوم عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتي أستخدمها الآن للتوضيح والتفاعل مع ما أُثير، كما أن معظم الانتقادات والمداخلات جاءت من زملاء إعلاميين ناشطين ومؤثرين عبر حساباتهم الشخصية على هذه المنصات، لا من خلال المؤسسات الإعلامية، وهو ما يعكس حجم التحول في أدوات الاتصال والنقاش العام، وهذا تحديداً ما قصدته خلال حديثي عن التواصل مع ناشطين ومؤثرين.

وأوضح أن الحديث كان عن تطوير أدوات التواصل والتكيف مع أنماط التلقي والاتصال الجديدة، وليس عن استبدال الإعلام المهني أو الانتقاص من دوره الوطني والمحوري.

وأشار إلى أنه يحترم جميع الاراء، مرفقا المداخلة كما هي والسياق الذي ورد به الحديث حول "المؤثرين" لتجلية الحقيقة؛ "لمن أراد أن يرى السياق الصحيح لما قلت دون أي اجتزاء".

وأكد موقفه بأن التعامل مع الإشاعات والمعلومات المضللة يتطلب استخدام جميع أدوات الاتصال المتاحة، التقليدية منها والرقمية، بما يعزز وصول المعلومة الدقيقة بسرعة ووضوح ومسؤولية، وبما يخدم المصلحة العامة ويحافظ على دور الإعلام المهني ومكانته الوطنية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك