أكد نائب في شمال شرقي نيجيريا أمس السبت عملية اختطاف عشرات التلاميذ بيد مسلحين يشتبه بانتمائهم لجماعات متشددة، مقدراً عددهم بنحو 42.
وتخوض نيجيريا، الدولة الأفريقية التي تضم أكبر عدد من السكان، حرباً مستمرة منذ 17 عاماً ضد تنظيمات تكفيرية تستخدم الخطف من ضمن تكتيكاتها العسكرية، وأبرز عملياتها اختطاف تلميذات شيبوك عام 2014.
ويوم الجمعة، قدر أهالي التلاميذ وسكان محليون في أسكيرا أوبا، وهي منطقة تقع على أطراف غابة سامبيسا، المحمية الطبيعية التي تحولت إلى معقل للمجموعات المتشددة، عدد التلاميذ المخطوفين من المدرسة الابتدائية المركزية في قرية موسى بما يراوح بين 35 و43 تلميذا.
وأفاد محمد علي نومي وهو نائب في المجلس التشريعي لولاية بورنو في شمال شرقي نيجيريا حيث ينشط المتمردون المتشددون وكالة الصحافة الفرنسية بأنه تم اختطاف 42 تلميذاً بحسب تعداد للمسؤولين في بلدة موسى.
أما بوكار بوبا الذي يقطن المنطقة، فقال إن السكان عقدوا اجتماعاً السبت وأحصوا" 48 مختطفاً".
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وأشار بوبا الذي ابنته وقريبة له من بين المختطفين إلى أن العملية نفذت الجمعة بعيد انسحاب القوات النيجيرية من المنطقة.
ولم تعلن بعد أي مجموعة مسؤوليتها عن عملية الاختطاف في المنطقة التي ينشط فيها كل من جماعة بوكو حرام وتنظيم داعش-ولاية غرب أفريقيا.
وأعلنت أبوجا وواشنطن السبت أن قيادياً بارزاً في تنظيم داعش قتل في نيجيريا في عملية مشتركة، في ثاني تدخل عسكري أميركي في البلاد خلال الأشهر الخمسة الماضية.
وأوضحت قوات الدفاع النيجيرية أن المستهدف أبو بلال المنوكي كان" قيادياً بارزاً في تنظيم داعش وأحد أكثر الإرهابيين نشاطاً في العالم".
ووصفته بأنه" شخصية عملياتية واستراتيجية ويتولى توجيه كيانات التنظيم خارج نيجيريا".
وعلى رغم انحسار موجة العنف الذي اندلع مع انتفاضة بوكو حرام عام 2009، حذر محللون من ازدياد الهجمات منذ عام 2025.
وهزت سلسلة عمليات اختطاف جماعية نيجيريا العام الماضي، ما سلط الضوء على انعدام الأمن في البلاد.
ومن بين هذه الهجمات، اختطاف جماعة بوكو حرام مئات التلاميذ في ولاية النيجر حيث اضطرت الحكومة لدفع فدية باهظة لتحريرهم، بحسب ما أفادت مصادر وكالة الصحافة الفرنسية.
وإضافة إلى محاربة المتشددين، تعاني قوات الأمن أيضاً من ضغط كبير في مواجهة عصابات قطاع الطرق التي تحركها خصوصاً دوافع مالية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك