العربية نت - "صَدّة فظيعة" من خاميس لابنة رئيس كولومبيا تشعل الغضب الجزيرة نت - الحقيقة التي لا يخبروك بها.. لماذا تقلص أوبر ومايكروسوفت استخدام الذكاء الاصطناعي؟ التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية لا تتوقّف.. بري: اتفاق وقف النار "هجين ومُفخّخ" العربي الجديد - اللوفر يحتضن معرضاً لعجائب الفنون الإسلامية الزخرفية إيلاف - صفعة تشريعية لرشيدة طليب.. الكونغرس يرفض تقييد صلاحيات ترامب العسكرية في لبنان يني شفق العربية - الصين ترفض رسوما جمركية أمريكية بذريعة العمل القسري وكالة الأناضول - خلقتها إسرائيل.. أزمة قطع الغيار والوقود تفرمل قطاع النقل بغزة القدس العربي - مسؤول روسي: لا توجد دولة قادرة بمفردها على تعويض إمدادات نفط الشرق الأوسط سكاي نيوز عربية - بري: أوافق على انسحاب "حزب الله وإسرائيل" من جنوب لبنان قناة الشرق للأخبار - رسالة من الرئيس الأوكراني لبوتين.. وترمب يصف كوبا بالدولة الفاشلة
عامة

إقليم أندلوسيا على أعتاب اختبار سياسي حاسم

العربي الجديد
العربي الجديد منذ أسبوعين
2

منذ أن أعلن خوان مانويل مورينو؛ رئيس حكومة إقليم أندلوسيا ومرشح الحزب الشعبي، عن موعد الانتخابات البرلمانية المحلية في الإقليم الواقع أقصى جنوبي إسبانيا، والمقررة اليوم الأحد، لم تُظهر أي من استطلاعات...

ملخص مرصد
تجري اليوم انتخابات برلمانية في إقليم أندلوسيا جنوب إسبانيا، حيث يتصدر الحزب الشعبي (PP) استطلاعات الرأي بفارق واضح عن اليسار، في ظل تراجع تاريخي للحزب الاشتراكي (PSOE) الذي فقد معقله الانتخابي. يتوقع معظم الاستطلاعات حصول PP على أغلبية مطلقة (55 مقعداً) أو الاعتماد على دعم حزب فوكس المتشدد لتأمين الحكم. يطرح مورينو نفسه كضامن للاستقرار، متجنباً التحالف مع فوكس رغم حاجته المحتملة لدعمه.
  • الحزب الشعبي يتصدر استطلاعات إقليم أندلوسيا بفارق واضح عن الحزب الاشتراكي
  • الأغلبية المطلقة في البرلمان الإقليمي (55 مقعداً) ضرورية لتشكيل حكومة مستقرة
  • مورينو يرفض التحالف مع فوكس رغم حاجته المحتملة لدعمه لتحقيق الاستقرار
من: الحزب الشعبي (PP)، الحزب الاشتراكي (PSOE)، خوان مانويل مورينو، حزب فوكس أين: إقليم أندلوسيا، إسبانيا

منذ أن أعلن خوان مانويل مورينو؛ رئيس حكومة إقليم أندلوسيا ومرشح الحزب الشعبي، عن موعد الانتخابات البرلمانية المحلية في الإقليم الواقع أقصى جنوبي إسبانيا، والمقررة اليوم الأحد، لم تُظهر أي من استطلاعات الرأي الرئيسية التي وصلت إلى أكثر من 20 استطلاعاً تقدّماً لليسار الإسباني.

ففي جميع تلك الاستطلاعات، حافظ حزب اليمين المحافظ، الحزب الشعبي (PP)، على موقعه كأبرز المرشحين للفوز في الانتخابات، وسط مؤشرات متزايدة على تحوّل سياسي يعيد رسم موازين القوى داخل واحدة من أهم المناطق الانتخابية في البلاد.

ورغم اختلاف التقديرات المتعلقة بعدد المقاعد في برلمان أندلوسيا المكوّن من 109 مقاعد، ونسب التصويت، فإن معظم الاستطلاعات تتفق على تقدم واضح لليمين المحافظ، مع إمكانية حاجته إلى دعم حزب" فوكس" (Vox)، اليميني والأكثر تشدداً، لتأمين أغلبية مريحة تتيح له تشكيل الحكومة المقبلة في الإقليم.

في المقابل، يخوض الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني (PSOE) واحدة من أكثر معاركه تعقيداً في إقليم أندلوسيا (أو إقليم الأندلس).

الإقليم شكّل تاريخياً أحد أبرز معاقل الحزب الانتخابية، في ظل تراجع نسبي في شعبيته، وتزايد تأثير ملفات الاقتصاد والهجرة والخدمات العامة والقدرة الشرائية على خيارات الناخبين.

وبين هذا وذاك، يعلم الناخب الأندلسي جيداً أنه حين يضع ورقته في صندوق الاقتراع، فإن الأمر لا يتعلق بمجرد استحقاق محلي فحسب، بل هو اختبار سياسي واسع يعكس تحولات أعمق داخل المشهد الإسباني، حيث تتقاطع الحسابات الإقليمية مع إعادة تشكيل التوازنات الحزبية على المستوى الوطني.

وليس ثمة مبالغة إن قلنا إن الأمر يتعلق أيضاً بشكل الحكومة الإسبانية في مدريد، التي ستتشكل في المستقبل القريب بعد انتخابات 2027.

يخوض الحزب الشعبي الإسباني انتخابات إقليم أندلوسيا من موقع متقدم، مستفيداً من تراجع نسبي في شعبية اليسار، وفي ظل حالة من الإرهاق السياسي لدى جزء من الناخبين تجاه السياسات السابقة للحكومات الاشتراكية في الإقليم.

ويركز الحزب في خطابه الانتخابي على تقديم نفسه كخيار لـ" الاستقرار والإدارة الفعالة"، مع وعود بخفض الضرائب وتبسيط الإجراءات الإدارية وجذب الاستثمارات وتحسين بيئة الأعمال، وهي عناصر تلقى صدى لدى قطاعات من الطبقة الوسطى ورجال الأعمال في أندلوسيا.

لكن هذا التقدم الانتخابي لا يخفي تعقيداً أساسياً، فبرلمان الأندلس يتكوّن من 109 مقاعد، ما يجعل الأغلبية المطلقة تقف عند 55 مقعداً، وهو الحد الضروري لتشكيل حكومة مستقرة من دون الحاجة إلى تحالفات سياسية.

وفي حال تصدر الحزب الشعبي النتائج، فإنه لن يكون بالضرورة في موقع الأغلبية المريحة، ما يفتح الباب أمام احتمالات تفاوض مع حزب فوكس لتأمين الأغلبية الحاكمة.

يأتي ذلك هذا في سياق تجربة الحكم الحالية، حيث يقود الحزب الشعبي حكومة إقليم أندلوسيا بأغلبية مطلقة داخل البرلمان الإقليمي، بعد حصوله في انتخابات 2022 على 58 مقعداً.

منحه ذلك قدرة على إدارة الحكومة من دون الحاجة إلى تحالفات رسمية، رغم استمرار تأثير حزب فوكس كقوة سياسية في المشهد البرلماني وخارج الحكومة.

يقدم رئيس الحكومة الأندلسية خوان مورينو نفسه بوصفه" الضمان الوحيد للاستقرار السياسي"وفي هذا السياق، يحاول رئيس الحكومة الأندلسية خوان مورينو تقديم نفسه خلال الحملة الانتخابية بوصفه" الضمان الوحيد للاستقرار السياسي" في الإقليم، عبر خطاب يقوم على الاعتدال والابتعاد عن الاستقطاب الحاد.

ويسعى مورينو إلى ترسيخ صورة الحزب الشعبي كقوة يمين تقليدي قادرة على الحكم من دون الارتهان إلى اليمين المتطرف، لا سيما في ظل التوتر الواضح في العلاقة مع حزب فوكس.

وخلال أكثر من مقابلة وتصريح انتخابي، شدد مورينو على أنه لا يرغب في الدخول في تحالف مع" فوكس"، محاولاً نقل الضغط السياسي إلى الناخب الأندلسي نفسه، من خلال رسالة مباشرة مفادها بأن تحقيق" الاستقرار" يتطلب منح الحزب الشعبي أغلبية مطلقة (55 مقعداً على الأقل) تجنبه الحاجة إلى التفاوض مع اليمين المتشدد.

ويعكس هذا الخطاب إدراكاً متزايداً داخل الحزب الشعبي لحساسية أي تقارب مع فوكس، خصوصاً لدى جزء من الناخبين الوسطيين الذين يدعمون اليمين المحافظ اقتصادياً، لكنهم يتحفظون على الخطاب الأيديولوجي الأكثر حدة الذي يتبناه اليمين الشعبوي في ملفات الهجرة والهوية والسياسات الاجتماعية.

الحزب الاشتراكي: دفاع عن موقع تاريخيكانت انتخابات 2022 كارثية بالنسبة لحزب العمال الإسباني، إذ لم ينجح في حصد أكثر من 30 مقعداً في البرلمان الأندلسي الذي يعد حصنه التاريخي.

ربما لهذا السبب دفع رئيس الحكومة الإسباني بيدرو سانشيزبوزيرة المالية السابقة والوزيرة الأولى للدولة، ماريا خيسوس مونتيرو، إلى واجهة المعركة الانتخابية في إقليك الأندلس، في محاولة لاستعادة جزء من القاعدة التقليدية للحزب، مستفيداً من ثقلها السياسي داخل الحكومة المركزية، ومن حضورها القوي داخل الحزب الاشتراكي.

تركّز مونتيرو في خطابها الانتخابي على الدفاع عن الخدمات العامة، خصوصاً قطاع الصحة، الذي تحوّل إلى أحد أكثر الملفات حساسية داخل الإقليم، بعد الجدل الواسع الذي أثارته أزمة التأخر في تشخيص وعلاج بعض حالات سرطان الثدي، وما تبعها من انتقادات لإدارة القطاع الصحي في إقليم أندلوسيا.

ويحاول حزب العمال استثمار هذا الملف لتوجيه انتقادات مباشرة إلى حكومة اليمين في أندلوسيا، متهماً إياها بإضعاف النظام الصحي العمومي، وخصخصتها، وتقليص الموارد المخصصة للخدمات العامة، مقابل توسيع الاعتماد على القطاع الخاص.

كما يركز الحزب على الدفاع عن نموذج الدولة الاجتماعية، مع إبراز أهمية التعليم والرعاية الاجتماعية وسياسات الحماية العامة، محذراً من أن استمرار اليمين في الحكم قد يؤدي إلى تقليص الإنفاق الاجتماعي وتوسيع الفجوات الاقتصادية داخل المجتمع الأندلسي.

التحدي الأكبر أمام الحزب الاشتراكي العمالي لا يتعلق فقط بالخطاب السياسي، بل بقدرته على استعادة ثقة الناخبين المترددينلكن التحدي الأكبر أمام الحزب لا يتعلق فقط بالخطاب السياسي، بل بقدرته على استعادة ثقة الناخبين المترددين، في ظل تراجع تدريجي في القاعدة التقليدية لليسار، وتزايد المنافسة من قوى أخرى، سواء من اليمين أو من تشكيلات يسارية أصغر.

حزب فوكس: عنصر حاسم في المعادلةتحوّل حزب فوكس اليميني المتطرف في إسبانيا بشكل عام من مجرد حزب يصطف على يمين اليمين إلى لاعب سياسي رئيسي قادر على التأثير في تشكيل الحكومات، مستفيداً من تمدده في عدد من الأقاليم الإسبانية خلال السنوات الأخيرة، فقد شارك" فوكس" في تشكيل أو دعم حكومات محلية في أقاليم مثل قشتالة وليون ومورسيا وفالنسيا، من خلال تحالفات مع الحزب الشعبي، ما منحه تجربة حكم فعلية ورسّخ موقعه كطرف لا يمكن تجاوزه في المعادلات الإقليمية، قبل أن ينتقل بثقله تدريجياً إلى الساحة الأندلسية بوصفها أحد أهم ميادين الاختبار السياسي له على مستوى الدولة.

يمتلك حزب فوكس حالياً 14 مقعداً في البرلمان الأندلسي، ما يجعله قوة برلمانية وازنة رغم عدم تصدره المشهد الانتخابي، لكنه يظل رقماً أساسياً في أي حسابات تتعلق بتشكيل الحكومات أو تأمين الأغلبية.

ويرتكز خطاب الحزب بشكل أساسي على قضايا الهوية الوطنية، والهجرة غير النظامية، والأمن الداخلي، مع نقد حاد لسياسات الانفتاح الثقافي والاجتماعي التي تبنتها الحكومات السابقة، إضافة إلى تبنيه خطاباً اقتصادياً يميل إلى تقليص دور الدولة وخفض الضرائب، مع التركيز على" إعادة الانضباط" إلى السياسات العامة.

وزن حزب فوكس السياسي يتجاوز حجمه البرلماني، إذ يُنظر إليه باعتباره" بيضة القبان"ورغم أنه لا يتصدر نيات التصويت، فإن وزن حزب فوكس السياسي يتجاوز حجمه البرلماني، إذ يُنظر إليه باعتباره" بيضة القبان" في أي معادلة حكومية محتملة، سواء عبر الدخول في تحالف مباشر مع الحزب الشعبي، أو عبر دعم غير مباشر يضمن تشكيل حكومة يمينية مستقرة.

يجعل هذا الدور الحزب أحد أكثر العناصر تأثيراً في هذه الانتخابات، ليس فقط على مستوى النتائج، بل على مستوى شكل السياسات المستقبلية في الإقليم، خصوصاً في ظل الاستقطاب المتزايد بين اليمين واليسار داخل إقليم أندلوسيا.

يسار متعدد الرؤوس في إقليم أندلوسياإلى جانب حزب العمال الاشتراكي، يتكوّن معسكر اليسار في إقليم أندلوسيا من عدة قوى سياسية متباينة، أبرزها تحالف" بور أندلوسيا" و" أدلانتي أندلوسيا" اللذان يمثلان التيار اليساري الأكثر راديكالية.

ويبرز في هذا الإطار تحالف" بور أندلوسيا" الذي يضم" بوديموس" و" سومار" و" اليسار الموحد"، وهو تيار منبثق عن تحالفات يسارية أوسع على المستوى الإسباني، ويضم قوى تقدمية ويسارية جذرية تركز على العدالة الاجتماعية، وتوسيع الخدمات العامة، ورفض سياسات التقشف، مع خطاب أكثر حدة تجاه اليمين الاقتصادي والاجتماعي.

وحالياً يملك هذا التحالف خمسة مقاعد في برلمان أندلوسيا.

أما" أديلانتي أندلوسيا"، فهو تشكيل يساري أصغر نسبياً لكنه حاضر في بعض الدوائر، ويستند إلى خطاب اجتماعي قريب من الحركات النقابية والبيئية، ويعمل غالباً ضمن تحالفات انتخابية أوسع مع بقية قوى اليسار، ويملك مقعدين في برلمان الإقليم.

ورغم هذا التنوع، فإن مجموع اليسار يعيش حالة تراجع نسبي مقارنة بالانتخابات السابقة، حيث تشير نتائج الاستطلاعات إلى تشتت واضح في القاعدة الانتخابية بين الحزب الاشتراكي من جهة وبقية التشكيلات اليسارية من جهة أخرى، ما أضعف قدرته على تشكيل كتلة موحدة قادرة على منافسة التقدم الذي يحرزه اليمين المحافظ.

ضمن هذا المشهد، تعكس انتخابات إقليم أندلوسيا جزءاً من تحوّل أوسع في النظام السياسي الإسباني، إذ لم تعد الثنائية التقليدية بين اليمين واليسار كافية لفهم تعقيدات الوضع.

فصعود الحزب الشعبي إلى جانب تثبيت حزب فوكس لموقعه، يقابله تراجع نسبي للحزب الاشتراكي، ما يشير إلى إعادة توزيع في موازين القوى السياسية داخل البلاد، مع اتساع الاستقطاب السياسي وازدياد تأثير القضايا الهوياتية إلى جانب القضايا الاقتصادية في تشكيل سلوك الناخبين.

قد يكون السيناريو الأكثر احتمالاً هو حصول الحزب الشعبي الإسباني على الأغلبية المطلقة في البرلمان الإقليمي، ما سيمكنه من تشكيل حكومة مستقرة من دون الحاجة إلى تحالفات مع قوى أخرى، بما يفتح الباب أمام فترة من الاستقرار النسبي على مستوى إدارة الإقليم وسياساته الاقتصادية والإدارية.

السيناريو الأكثر تعقيداً يتمثل في اضطرار إلى الاعتماد على دعم حزب فوكس أو الدخول معه في تفاهمات سياسيةلكن السيناريو الأكثر تعقيداً يتمثل في اضطرار الحزب الشعبي، في حال عدم حصوله على الأغلبية الكافية، إلى الاعتماد على دعم حزب فوكس أو الدخول معه في تفاهمات سياسية.

وفي هذه الحالة، قد تصبح عملية الحكم أكثر هشاشة وتعقيداً، نظراً للتباين بين خطاب الحزب الشعبي التقليدي والنهج الأكثر تشدداً لحزب فوكس، خصوصاً في ملفات الهجرة والسياسات الأمنية والهوياتية، ما قد ينعكس على استقرار الإقليم السياسي والاجتماعي.

وعلى الرغم من صعوبة هذا الاحتمال، لا يبدو مستبعداً تماماً أن يحقق الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني نتيجة مفاجئة تمكّنه من تصدر المشهد أو تقليص الفارق بشكل كبير، ما قد يفتح الباب أمام إمكانية تشكيل حكومة يسارية تجمعه مع بقية التشكيلات اليسارية المتفرقة، رغم تشتتها وضعف تنسيقها السياسي.

وفي هذه الحالة، قد يُنظر إلى هذا السيناريو باعتباره انتصاراً سياسياً مهماً للحزب الاشتراكي، يعيد تثبيت حضوره في إقليم أندلوسيا ويمنحه دفعة رمزية كبيرة، قد تنعكس على مستوى السياسة الوطنية، وربما أيضاً يدفع هذا السيناريو سانشيز إلى إعادة حساباته السياسية، بما في ذلك احتمال الدفع نحو انتخابات مبكرة على المستوى الوطني في حال قراءة النتائج كتحوّل في المزاج العام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك