روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات روسيا اليوم - ضربات روسيا الانتقامية تزيد الضغط على كييف فرانس 24 - حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار ويطالب بانسحاب كامل لإسرائيل من لبنان روسيا اليوم - من "لونوخود" إلى "أرتيميس".. كيف تغيّر مفهوم المركبات القمرية جذريا روسيا اليوم - لماذا يحظى الشاعر يسينين بشعبية كبيرة بين الوطنيين الروس؟ قناة الغد - الذهب يتجه لخسارة أسبوعية بفعل التوترات ومخاوف الفائدة القدس العربي - الرئيس الصيني شي يزور كوريا الشمالية الأسبوع المقبل وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع عدد السياح في إسرائيل بنسبة 76 في المائة بعد وقف إطلاق النار قناة التليفزيون العربي - صوتوا لصالح تقييد صلاحياته المتعلقة بالحرب.. ترمب يفتح النار على أعضاء جمهوريين بمجلس النواب قناة الجزيرة مباشر - المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة للجزيرة: نرحب بشدة بجهود واشنطن للجمع بين لبنان وإسرائيل
عامة

اغتيال عز الدين الحداد... تصعيد إسرائيلي لإسقاط اتفاق غزة

العربي الجديد
العربي الجديد منذ أسبوعين
1

أعاد إعلان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهوووزير الأمن يسرائيل كاتس، مساء أول من أمس الجمعة، استهداف عز الدين الحداد؛ القائد العام لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، في عملية أطلقت عليها إ...

ملخص مرصد
أعلنت إسرائيل مساء الجمعة (أول من أمس) اغتيال عز الدين الحداد، القائد العام لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، في غارتين استهدفتا شقة سكنية و سيارة مدنية بغزة. شيّع فلسطينيون جثمان الحداد وزوجته وابنته بعد استشهادهم، بينما زعمت إسرائيل أن الحداد كان مهندس هجمات السابع من أكتوبر 2023. جاء الاغتيال رغم اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر الماضي، ما أثار تساؤلات حول التصعيد الإسرائيلي الأخير.
  • اغتيل عز الدين الحداد قائد كتائب القسام بغارات إسرائيلية بغزة مساء الجمعة
  • استهدفت الغارات شقة سكنية وسيارة مدنية، استشهد خلالها 7 فلسطينيين بينهم الحداد وزوجته وابنته
  • قالت إسرائيل إن الحداد كان مهندس هجمات السابع من أكتوبر 2023
من: عز الدين الحداد (قائد كتائب القسام)، إسرائيل (قوات الاحتلال) أين: قطاع غزة (حي الرمال، شارع الوحدة بمدينة غزة)

أعاد إعلان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهوووزير الأمن يسرائيل كاتس، مساء أول من أمس الجمعة، استهداف عز الدين الحداد؛ القائد العام لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، في عملية أطلقت عليها إسرائيل اسم" جرأة حادة"، ملف الاغتيالات في قطاع غزة إلى الواجهة، بالرغم من اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

ويعد اغتيال عز الدين الحداد بمثابة إسدال للستار عن آخر القادة التاريخيين للذراع العسكرية لحركة حماس، إذ اغتالت إسرائيل خلال الإبادة جميع أعضاء المجلس العسكري.

وشيّع فلسطينيون أمس جثمان الحداد الذي استشهد مع زوجته وابنته.

وكان الشهداء الثلاثة من بين سبعة فلسطينيين استشهدوا في غارتين منفصلتين شنهما سلاح الجو الإسرائيلي على شقة سكنية في حي الرمال بمدينة غزة، وسيارة مدنية في شارع الوحدة وسط المدينة، مساء أول من أمس.

وأفادت مصادر ميدانية لـ" العربي الجديد" بأن قصفاً إسرائيلياً طاول شقة سكنية في عمارة المعتز بحي الرمال، أدى إلى استشهاد أربعة فلسطينيين وإصابة أكثر من 20 آخرين.

كما استهدفت مسيرة إسرائيلية سيارة مدنية في شارع الوحدة، استشهد على إثرها ثلاثة فلسطينيين وأصيب آخرون بجروح.

وقبل أن تنعيه حركة حماس رسمياً مساء أمس، نقلت" رويترز"، أمس، عن مسؤول رفيع في الحركة تأكيد استشهاده، فيما قال مسؤول من" حماس" لوكالة فرانس برس" نؤكد استشهاد القائد الكبير في كتائب القسام عز الدين الحداد على إثر ضربة جوية نفذها مساء أمس (الجمعة) العدو الصهيوني باستهداف شقة سكنية في مدينة غزة".

وعقب تداول وسائل إعلام إسرائيلية أن الحداد اغتيل في شقة سكنية بمدينة غزة، أعلن نتنياهو في بيان مشترك مع كاتس، أول من أمس، أن الحداد" كان مهندس هجمات السابع من أكتوبر 2023".

كما ذكرت وزارة الأمن في بيان في الوقت نفسه أن الاستهداف نُفّذ" بتوجيهات من نتنياهو وكاتس".

وأمس، أكد الجيش الإسرائيلي، في بيان، نجاح عملية اغتيال عز الدين الحداد.

وأشار إلى أنها نُفذت بتوجيه مباشر من نتنياهو وكاتس، ضمن هجوم ينفذه الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، زاعماً أنه" آخر قادة حماس الذين خطّطوا ونفّذوا هجمات السابع من أكتوبر" 2023.

وأضاف البيان أن رئيس أركان الجيش، إيال زامير، عقد تقييماً للوضع على مستوى هيئة الأركان العامة، عقب اغتيال الحداد، ناقلاً عن زامير قوله إن عملية الاغتيال" إنجاز عملياتي مهم للجيش الإسرائيلي تحت قيادة المنطقة الجنوبية، والاستخبارات العسكرية (أمان)، وسلاح الجو، وجهاز الشاباك".

واعتبر البيان أن الاغتيال" إغلاق للدائرة" (إنهاء مهمة أو مشروع).

وادعى رئيس الأركان وفق بيان الجيش أنه" في كل المحادثات مع الأسرى والأسيرات (الإسرائيليين الذين استعادتهم إسرائيل بموجب صفقة تبادل مع حماس)، كان اسم كبير القتلة، عزّ الدين الحداد، أحد المسؤولين الرئيسيين عن مجزرة السابع من أكتوبر ورئيس الجناح العسكري لحماس، يرد مراراً وتكراراً".

وتابع البيان: " تمكّنا من اغتياله.

وسيواصل الجيش ملاحقة أعدائنا ومهاجمتهم، ومحاسبة كل من كان له دور في مجزرة السابع من أكتوبر".

واغتال الاحتلال خلال العدوان منذ السابع من أكتوبر 2023 عدداً كبيراً من قيادات حركة حماس و" القسام"، على رأسهم القائد العام محمد الضيف إلى جانب كل من محمد السنوار الذي خلفه، مع كل من رئيسي المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية ويحيى السنوار وصالح العاروري.

وبعد التوصل إلى اتفاق شرم الشيخ المبرم بموجب خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في العاشر من أكتوبر 2025، نفذ الجيش الإسرائيلي اغتيالات لقيادات عدة في" القسام"، لعل أبرزهم رائد سعد الذي كان مسؤولاً عن ركن التصنيع العسكري في الذراع العسكرية لحركة حماس، يوم 13 ديسمبر الماضي، بعد مطاردة امتدت لنحو 35 عاماً.

وسبق عملية اغتيال سعد، اغتيال علاء الحديدي؛ إحدى القيادات الفاعلة في" القسام" في ركن التصنيع والمسؤول عن الإمداد والتسليح، في نوفمبر/ تشرين الأول الماضي، بقصف سيارته غربي مدينة غزة.

وإلى جانب هذه الاغتيالات نفذ الاحتلال الإسرائيلي عمليات استهداف مماثلة طاولت قيادات ميدانية على مستوى" القسام" و" السرايا" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، حيث زعم الاحتلال أنهم مرتبطون بهجمات السابع من أكتوبر.

وتسارعت وتيرة الاستهدافات منذ نهاية فبراير/شباط الماضي، في أعقاب انطلاق الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، إذ بات القصف الإسرائيلي اليومي للقطاع أمراً معتاداً بالنسبة للسكان، سواء عبر القصف الجوي أو المدفعي.

وخلال الأسبوعين الماضيين، ارتفعت وتيرة التحريض الإسرائيلي على القطاع بشكل عام وعلى المقاومة في غزة، من خلال التقارير الإسرائيلية والتصريحات المنسوبة لمسؤولين إسرائيليين بشأن تعاظم قوة حركة حماس واستعادة ذراعها العسكرية عافيتها.

ومع فشل جولات المفاوضات السابقة في الوصول إلى نقطة التقاء بشأن الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، التي تشمل حكم غزة والانسحاب الإسرائيلي وإعادة الإعمار، يخشى الفلسطينيون من تجدد حرب الإبادة بشكل أوسع، لا سيما أن وتيرة الاستهدافات والقصف مرتفعة حالياً.

اغتيال في لحظة تفاوضية شديدة الحساسيةفي هذا الصدد قال مدير مركز عروبة للأبحاث والدراسات الاستراتيجية أحمد الطناني إن عملية اغتيال عز الدين الحداد تأتي في سياق محاولة إسرائيلية لخلط أوراق المقاومة الفلسطينية في لحظة تفاوضية شديدة الحساسية، وتهدف إلى ممارسة أقصى درجات الضغط على قيادة المقاومة وإرباك حالة" الصلابة التفاوضية" التي تبديها وفود الفصائل الفلسطينية خلال المفاوضات الجارية في القاهرة.

وأضاف الطناني لـ" العربي الجديد" أن" الاحتلال يسعى من خلال هذه العملية إلى تحميل المقاومة مسؤولية أي تصعيد مقبل، رغم أن المؤشرات كافة كانت تدل على أن إسرائيل تتجه نحو التصعيد، بغضّ النظر عن نتائج جولات التفاوض، في ظل غياب أي استعداد حقيقي لديها لتقديم تنازلات أو الالتزام باستحقاقات اتفاق وقف إطلاق النار".

أحمد الطناني: عملية الاغتيال سبقها تمهيد عبر الإعلام العبري من خلال الحديث عن تعاظم قدرات المقاومة في قطاع غزةوأوضح الطناني أن اغتيال عز الدين الحداد" سبقتها عملية تمهيد إعلامية وسياسية عبر الإعلام العبري والتسريبات والتصريحات الرسمية الإسرائيلية، جرى خلالها الحديث عن تعاظم قدرات المقاومة في قطاع غزة، إلى جانب التركيز المتزايد على ملف نزع السلاح".

وأشار إلى أن نهاية شهر إبريل/ نيسان الماضي مثّلت عملياً نهاية" المهلة الضمنية" التي كانت تُطرح على المقاومة للقبول بمسارات تتعلق بنزع السلاح.

وفي رأيه فإن الاحتلال كان بحاجة، بعد انتهاء تلك المهلة، إلى تنفيذ" عمل هجومي صارخ وواضح" في قطاع غزة، لافتاً إلى أن تصريحات نتنياهو، إلى جانب الممثل السامي لغزة في مجلس السلام نيكولاي ملادينوف، وفّرت" غطاءً سياسياً وإعلامياً لبدء هذه المرحلة التصعيدية".

يُذكر أن ملادينوف يكرر في تصريحاته دعوة حماس للتخلي عن السلاح، ويربط الملف بالمساعدات إلى القطاع.

وستحاول حكومة الاحتلال، وفق الطناني، خلال الفترة المقبلة، " حصر تبرير عدوانها على غزة في ملف السلاح، بهدف تكريس رواية مفادها أن المفاوضات تدور حصراً حول تفكيك سلاح المقاومة".

واعتبر أن" نتنياهو يسعى منذ البداية إلى تقديم اتفاق وقف إطلاق النار باعتباره اتفاقاً يحقق أهداف الحرب الإسرائيلية، عبر استعادة الأسرى أولاً ثم تفكيك البنية العسكرية للمقاومة وتحييد قطاع غزة عن المشروع الوطني الفلسطيني لاحقاً".

وفي ما يتعلق بتداعيات الاغتيال والاستهداف على كتائب القسام، قال الطناني إن البنية التنظيمية للكتائب" أعمق وأكثر تجذراً من أن تتأثر بعمليات الاغتيال"، موضحاً أن" القائد عز الدين الحداد يُعد شخصية محورية في تاريخ الكتائب وتجربتها العسكرية، إلا أن التنظيمات الفلسطينية أعادت بناء هياكلها خلال السنوات الماضية بما يضمن التعامل مع سيناريوهات الاغتيال واستيعاب أي فراغات قيادية محتملة".

عادل شديد: اغتيال الحداد كان يحتل أولوية لدى المستويين الأمني والعسكري في إسرائيل، إلى جانب المستوى السياسيمن جهته رأى الباحث والمختص في الشأن الإسرائيلي، عادل شديد، أن اغتيال عز الدين الحداد" كان يحتل أولوية لدى المستويين الأمني والعسكري في إسرائيل، إلى جانب المستوى السياسي"، معتبراً في حديث لـ" العربي الجديد" أن" القرار باغتياله محسوم منذ فترة لاعتبارات مختلفة".

وأوضح أن الولايات المتحدة حتى لو أبدت انزعاجاً من توقيت العملية، فإنها" تتفق مع إسرائيل في الرؤية تجاه عز الدين الحداد وما يمثله".

ووفق شديد، فإن تزامن الاغتيال" مع الظروف الحالية يمنحه دلالات سياسية وأمنية كبيرة، خصوصاً في ظل الجدل المرتبط بملف غزة وتسليم السلاح، واتهام الحداد برفض تسليم السلاح أو الانتقال إلى المرحلة الثانية قبل التزام إسرائيل باستحقاقات المرحلة الأولى".

وأوضح أن" المناخ السياسي الداخلي في إسرائيل يلعب دوراً أساسياً في هذا التوقيت، في ظل تصاعد الانتقادات الموجهة إلى نتنياهو وتحميله مسؤولية إخفاق السابع من أكتوبر"، مضيفاً أن" نتنياهو يرى في اغتيال عز الدين الحداد فرصة لإغلاق هذا الملف ومحاولة محو العار المرتبط بمسؤوليته عن أحداث السابع من أكتوبر، وهي المسؤولية التي ما زال يرفض الاعتراف بها حتى الآن".

ورأى شديد أن اقتراب الانتخابات المقبلة (الكنيست) يزيد من حالة القلق والإحراج لدى نتنياهو، " ما يدفعه ليس فقط إلى سياسة الاغتيالات، وإنما أيضاً إلى العودة نحو مزيد من التصعيد العسكري وارتكاب المجازر في قطاع غزة"، مضيفاً أن المرحلة المقبلة قد تشهد ارتفاعاً كبيراً في أعداد الضحايا مقارنة بالأشهر الماضية.

وفي رأيه، فإنّ" احتمالات التصعيد في غزة لا تزال قائمة بقوة، في ظل عجز الوسطاء عن ممارسة ضغط فعلي على الإدارة الأميركية أو إسرائيل، وهو أمر غير وارد، لا سيما من إدارة ترامب التي لن تمارس أي ضغوط على نتنياهو".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك