روسيا اليوم - حبس رئيس ناد مصري عريق العربية نت - مصر تسرع برنامج الطروحات.. و4 شركات حكومية تستعد لدخول البورصة قناة الغد - لتأمين احتياجاتها النفطية.. الهند تعزز تعاونها مع فنزويلا روسيا اليوم - موسكو: العقوبات الأمريكية الجديدة تتناقض مع وعود تطوير العلاقات قناة الجزيرة مباشر - غارة إسرائيلية على بلدة القليلة في قضاء صور جنوبي لبنان يني شفق العربية - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا بعد الاتصال المتوتر مع ترامب يني شفق العربية - مهرجان فاس 2024: افتتاح الدورة 29 بمشاركة الدراويش المولوية التركية روسيا اليوم - وقوع انفجار قوي في ميناء مدينة كونستانتا الرومانية Independent عربية - مداهمة تكشف عن مزرعة سرية تضم 100 ألف صرصار في أستراليا قناة الغد - تصدعات خلف شعار أمة واحدة ودولتان بين تركيا وأذربيجان
عامة

"الغضب الملحمي" و "أظافر القدم".. أسماء حروب أمريكا بين السخرية والسياسة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ أسبوعين
1

مع إطلاق كل عملية عسكرية، تحرص الولايات المتحدة على تسميتها بما تعتقد أنه يعكس أهدافها وسياقها وحجمها، لكن تلك الأسماء عادة ما تثير تأويلات وتعليقات تذهب بعيدا في تفكيك دلالاتها وخلفياتها.وفي مقال ب...

ملخص مرصد
تسلط الولايات المتحدة الضوء على أسماء عملياتها العسكرية بهدف إيصال رسائل سياسية ودعائية، إلا أن تلك الأسماء تثير غالباً سخرية أو جدلاً واسعاً. فمثلاً، أثارت تسمية وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث لحرب محتملة مع إيران بـ"عملية الغضب الملحمي" موجة سخرية على الإنترنت. كما استعرض المقال أسماء تاريخية مثيرة للجدل مثل "أظافر القدم" و"ثعلب الصحراء"، التي حملت دلالات سياسية أو تاريخية عميقة.
  • وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث اختار اسم "عملية الغضب الملحمي" لحرب محتملة مع إيران (بحسب المقال)
  • أسماء عمليات عسكرية أمريكية مثل "أظافر القدم" و"ثعلب الصحراء" أثارت جدلاً واسعاً عبر التاريخ
  • الولايات المتحدة تعتمد نظاماً إلكترونياً لتوليد أسماء العمليات، لكن كبار المسؤولين يتدخلون في اختيارها
من: وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، بيتر سوسيو (كاتب المقال) أين: الولايات المتحدة، إيران

مع إطلاق كل عملية عسكرية، تحرص الولايات المتحدة على تسميتها بما تعتقد أنه يعكس أهدافها وسياقها وحجمها، لكن تلك الأسماء عادة ما تثير تأويلات وتعليقات تذهب بعيدا في تفكيك دلالاتها وخلفياتها.

وفي مقال بموقع ناشونال إنترست، يستعرض الكاتب بيتر سوسيو الخلفيات الغريبة والمثيرة للجدل لأسماء العمليات العسكرية الأمريكية، وانطلق من تسمية" عملية الغضب الملحمي" التي اختارها وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث للحرب على إيران، وقال إنها أثارت موجة واسعة من السخرية على الإنترنت.

list 1 of 2فورين أفيرز: نفوذ الصين يتعزز بصمت والسبب إدارة ترمبlist 2 of 2تقرير داخلي للبنتاغون: سياسات هيغسيث عرّضت المدنيين للخطرويشير المقال إلى أن أسماء العمليات العسكرية ليست مجرد عناوين عابرة، بل تحمل أبعادًا سياسية ونفسية ودعائية مهمة.

فخلال الحرب العالمية الثانية، حذر رئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرشل من اختيار أسماء" متباهية أو مفرطة في الثقة"، وسخر من فكرة أن تتلقى أم خبر مقتل ابنها في عملية تحمل اسمًا سخيفًا أو غامضا.

لكن الكاتب يرى أن هيغسيث يتبنى نهجًا مختلفًا، إذ يفضل أسماء تبدو" عدوانية وسينمائية"، في محاولة لإظهار القوة والردع، رغم أن كثيرين يرون أنها تأتي بنتائج عكسية وتتحول إلى مادة للسخرية.

ويستعرض المقال مجموعة من أشهر الأسماء المثيرة للجدل في التاريخ العسكري الأمريكي، منها" عملية الدراج الذهبي" للتدخل الأمريكي في هندوراس عام 1988، و" عملية أظافر القدم" لغزو جزيرة نيو جورجيا خلال الحرب العالمية الثانية، إضافة إلى" عملية الرياح المتكررة" لإجلاء الأمريكيين من سايغون عام 1975 أثناء انهيار فيتنام الجنوبية.

كما يناقش المقال اسم" عملية ثعلب الصحراء" الذي أطلق على قصف العراق عام 1998 في عهد الرئيس بيل كلينتون، وهو اسم أثار الجدل لأن" ثعلب الصحراء" كان لقب القائد الألماني إرفين رومل خلال الحرب العالمية الثانية.

ويشرح سوسيو أن استخدام الأسماء الحركية بدأ بشكل منهجي خلال الحرب العالمية الثانية بهدف إخفاء طبيعة العمليات عن العدو وتسهيل التواصل بين القادة العسكريين.

في البداية استخدمت الألوان أسماء للعمليات، لكن هذا النظام أصبح محدودًا مع تزايد عدد الخطط العسكرية.

كما استخدمت ألمانيا النازية أسماء ذات دلالات تاريخية ورمزية، مثل" عملية بارباروسا" لغزو الاتحاد السوفياتي عام 1941، وهو الاسم الذي اختاره أدولف هتلر شخصيًا لاستحضار صورة الإمبراطور فريدريك بارباروسا وحملاته الصليبية.

ويرى المقال أن الاعتبارات السياسية أصبحت عنصرًا أساسيًا في اختيار أسماء العمليات الحديثة، مستشهدًا بإعادة تسمية خطة غزو بنما عام 1989 من" عملية الملعقة الزرقاء" إلى" عملية القضية العادلة"، لأن الاسم الجديد يمنح العملية شرعية سياسية وإعلامية أكبر.

ويشير المقال إلى أن وزارة الدفاع الأمريكية تعتمد اليوم على نظام إلكتروني يُعرف باسم" نيكا" لتوليد أسماء العمليات والمناورات العسكرية، رغم أن كبار المسؤولين، وخاصة وزير الدفاع، ما زالوا يتدخلون في اختيار أسماء العمليات الكبرى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك