سكاي نيوز عربية - بوتين يرد على طلب زيلينسكي عقد اجتماع مباشر بينهما فرانس 24 - رولان غاروس: زفيريف يقترب من حلم التتويج ببطولة كبرى ببلوغ النهائي Independent عربية - وزير الطاقة السعودي: الهدوء والحكمة أساس التعامل مع أزمات النفط روسيا اليوم - تواصل مصري مع قطر والسعودية روسيا اليوم - بوتين: روسيا تواصل تزويد الولايات المتحدة باليورانيوم قناة الغد - وكالة: الهجوم على محطة براكة بالإمارات يعرض السلامة النووية للخطر روسيا اليوم - تحذير إسرائيلي شديد اللهجة: فوضى عارمة وخلل وظيفي في الحكومة التلفزيون العربي - حلم بالتتويج بمونديال 1970.. "مخبأ بيليه السري" لا يزال صامدًا في المكسيك التلفزيون العربي - إجراء صارم.. إيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها CNN بالعربية - بعد رسالة زيلينسكي بشأن إنهاء الحرب.. ماذا قال بوتين في أول تعليق؟
عامة

"هدوء ما قبل العاصفة".. هل قرر ترمب أخيرا استئناف الحرب على إيران؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ أسبوعين
2

" هدوء ما قبل العاصفة". . عبارة تصدرت صورة نشرها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وأظهرت سفنا حربية، بينها قارب يرفع العلم الإيراني، في أحدث تلميح قرأ فيه البعض إشارة واضحة إلى نية الرئيس بالعودة للتصعيد ...

ملخص مرصد
نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب صورة لسفن حربية بينها قارب إيراني، ما أثار تكهنات حول نية واشنطن استئناف التصعيد العسكري ضد إيران بعد 40 يوماً من الجمود التفاوضي. وقال ترمب إن نظيره الصيني agrees على ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز، لكن الصين لم تبدِ أي نية للتدخل. في الأثناء، كشفت مصادر أن إدارة ترمب منقسمة بين مؤيدين لضربات عسكرية محدودة وضغوط دبلوماسية، بينما تزداد الضغوط الداخلية على ترمب بسبب ارتفاع أسعار البنزين وتدني شعبيته قبل انتخابات التجديد النصفي.
  • نشر ترمب صورة لسفن حربية بينها قارب إيراني، ما أثار تكهنات بالتصعيد العسكري
  • إدارة ترمب منقسمة بين خيارين: ضربات عسكرية محدودة أو استمرار الدبلوماسية
  • ترمب يواجه ضغوطاً داخلية بسبب أسعار البنزين وتدني شعبيته قبل انتخابات نوفمبر
من: دونالد ترمب أين: الولايات المتحدة، إيران، الصين

" هدوء ما قبل العاصفة".

عبارة تصدرت صورة نشرها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وأظهرت سفنا حربية، بينها قارب يرفع العلم الإيراني، في أحدث تلميح قرأ فيه البعض إشارة واضحة إلى نية الرئيس بالعودة للتصعيد العسكري ضد إيران، في ظل جمود المسار التفاوضي، منذ نحو 40 يوما.

ويأتي منشور ترمب عقب عودته من زيارة الصين، وسط حالة من الترقب بشأن انعكاسات الزيارة، وماهية الخطوة الأمريكية المقبلة حيال الحرب على إيران، التي بادرت بها الولايات المتحدة إلى جانب إسرائيل في 28 فبراير/شباط الماضي.

وفي حين أشارت وسائل إعلام أمريكية إلى أن ترمب لم يُحرز خلال زيارته بكين" أي تقدم يُذكر"، قال الرئيس الأمريكي إن نظيره الصيني شي جين بينغ متفق معه على ضرورة أن تعيد طهران فتح مضيق هرمز، غير أن الصين لم تبد أي إشارة إلى أنها ستتدخل في هذا الشأن.

وفي وقت يشير فيه البعض إلى عادة يتخذها ترمب بتصعيد الخطاب التهديدي مع عطلة نهاية الأسبوع في الولايات المتحدة؛ أملا بإحداث انعكاس على حالة الأسواق، يذهب محللون إلى أن التلويح الأخير قد يجد طريقه إلى التنفيذ، في حين يرى آخرون أنه لا يخرج عن سياق المفاوضات المتعثرة.

ترمب بين التصعيد والدبلوماسيةولعل من ما تجدر الإشارة إليه، تصريحات الرئيس الأمريكي التي سبقت منشوره الأخير، إذ قال إنه لا يعلم ما إذا كان سيُتوصل إلى اتفاق مع طهران في الوقت القريب، مهددا بالقول" من الأفضل لإيران أن تبرم اتفاقا".

وتوعد ترمب -في تصريحات لقناة" بي إف إم" الفرنسية- إيران بأنها" ستمر بوقت عصيب للغاية"، إذا لم يجرِ التوصل إلى اتفاق.

وفي الأثناء، نقلت شبكة" سي إن إن" عن مصادر مطلعة قولها إن الرئيس الأمريكي أصبح أكثر نفادا للصبر، لافتين إلى أن مسؤولين بما فيهم في البنتاغون يدفعون باتجاه توجيه ضربات محددة الأهداف، من أجل الضغط على إيران لتقديم تنازلات.

لكنّ المصادر أوضحت في المقابل، أن مسؤولين آخرين في إدارة ترمب، رأوا ضرورة الاستمرار في التركيز على مسار الدبلوماسية، في إشارة إلى أن ثمة تباينا في وجهات النظر داخل الإدارة الأمريكية بشأن الخطوات القادمة بشأن الحرب مع إيران.

وتنسحب حالة التباين على المحللين عموما، ففيما يرجح بعضهم الخيارات العسكرية، لا سيما عبر ضربات محدودة على إيران، بالنظر إلى تقديرات متواترة تشي بالاستعداد إسرائيليا وأمريكيا لذلك، يقدّر آخرون أن حرية ترمب باتت مقيّدة بثلاثة عوامل، إستراتيجية وقانونية وانتخابية، تحول دون لجوئه إلى هذا الخيار.

وبالتزامن مع منشور ترمب الأخير، أكدت صحيفة يديعوت أحرونوت أن إسرائيل والولايات المتحدة تواصلان استعداداتهما لاستئناف القتال، مشيرة إلى أن التنسيق جار على أعلى المستويات داخل الجيش والموساد.

ونقلت الصحيفة تقديرات إسرائيلية رجحت أن ترمب" سيكتفي بضربة محدودة مثل استهداف محطات كهرباء وجسور".

لكنّ أستاذ النزاعات الدولية، وعضو لجنة خبراء الأمم المتحدة سابقا، محمد الشرقاوي، قلل من احتمال عودة العمليات العسكرية، غير أنه لم يستبعد حدوث" مناوشات محدودة جدا"، مشيرا إلى أن الرئيس الأمريكي" أقل جرأة" على استئناف الحرب الآن، إذا ما قورنت الوقائع بين منتصف مايو/أيار الجاري ومارس/آذار الماضي.

ويقدّر الشرقاوي -في حديث للجزيرة- أن ترمب يميل إلى مخرج دبلوماسي بنسبة 70%، ولا يرى أنه بحاجة للتصعيد مجددا، منوها إلى جملة كوابح داخلية تحبط الخيار العسكري، لافتا إلى تراجع الوضع الاقتصادي، بالإضافة إلى تراجع شعبية الرئيس، وموقعه إزاء الناخبين والرأي العام الأمريكي.

ويتزامن المأزق القائم مع إيران مع ضغوط داخلية يواجهها ترمب بسبب ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة وتدني معدلات تأييده بعد أن شن حربا لا تحظى بتأييد واسع قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني، فيما يسعى حزبه الجمهوري جاهدا للحفاظ على أغلبيته في الكونغرس.

ويتفق سيرجيو دي لا بينا، نائب مساعد وزير الدفاع الأمريكي السابق، مع ما ذهب إليه الشرقاوي عموما، مقدّرا أن رسالة ترمب الأخيرة وتلويحه بالتحرك العسكري، يأتي كأسلوب تفاوضي، وليس إعلان عودة للحرب بالضرورة.

وفسّر المسؤول الأمريكي السابق -للجزيرة- المنشور التهديدي الأخير، بأن ترمب عمد إلى القول إن كل الخيارات موضوعة على الطاولة، بهدف دفع الطرف الآخر إلى القلق والتأويل.

ثمة حاجة لوساطة" أكثر عملية"وحول تعويل الولايات المتحدة على الصين، في الضغط على إيران من أجل تبني مرونة بشأن إنهاء حالة الإغلاق لمضيق هرمز، يشير الشرقاوي إلى أن ذلك جرى" إفراغه من مضمونه"، ولا أمل في تحققه، مما سبب فراغا إستراتيجيا لدى ترمب.

وانتهى أستاذ النزاعات الدولية إلى أن ثمة حاجة ملحة إلى وساطة أكثر عملية، تتجاوز مسألة نقل الرسائل بين واشنطن وطهران، لافتا إلى أن باكستان يمكنها لعب دور في خلط المواقف وإيجاد طريق ثالث للخروج، والبحث عن توافقات جديدة في سبيل الوصول إلى اتفاق لإنهاء الحرب.

وفي هذا الإطار، يعرب رئيس وزراء باكستان شهباز شريف -في آخر تصريحاته لصحيفة التايمز البريطانية- عن تفاؤله بعقد جولة ثانية من المحادثات المباشرة بين واشنطن وطهران، بما يؤدي إلى" سلام دائم".

وأوضح شريف أن جهود بلاده في الوساطة متواصلة، رغم تبادل البلدين التهديدات، مشددا على أن" السلام لا يتحقق بسهولة، بل يحتاج إلى صبر وحكمة، والقدرة على تحريك الأمور رغم أصعب التحديات".

ترمب وفشل الرهان على" الدبلوماسية القهرية"ولا يخرج تهديد الرئيس الأمريكي الأخير عن نهج متواصل يتخذه منذ عودته إلى الحكم مطلع العام الماضي، وصفه محللون بـ" الدبلوماسية القهرية"، المتسمة بالتهديدات العلنية والإهانات والإنذارات النهائية، مشيرين إلى أن هذا النهج وصل إلى طريق مسدود في الحالة الإيرانية.

ويقول المستشار السابق لشؤون الشرق الأوسط في إدارات ديمقراطية وجمهورية أمريكية، دنيس روس، إن" الافتقار إلى الصبر الإستراتيجي وتناقض خطاب الرئيس يقوضان أي رسالة يريد إيصالها".

ويلفت مراقبون إلى أن ترمب يريد أن يبدو خطيرا أمام الإيرانيين لترهيبهم ودفعهم إلى التنازل بشأن برنامجهم النووي وقضايا أخرى.

لكنّ مسؤولين أمريكيين سابقين -تفاوضوا مع إيران- استبعدوا نجاح هذا النهج خاصة بالنظر إلى ترسخ المؤسسات الدينية والعسكرية في إيران وفخر البلاد بتاريخها الطويل.

ويقول محللون إن تهديدات ترمب ربما زادت حكام إيران الجدد جرأة، والذين يُعدون أكثر تشددا من أسلافهم الذين قُتلوا في الضربات وكانت ثقتهم به قد تقلصت بالفعل بعد الهجومين الأمريكيين في العام الماضي، بينما كان الجانبان يخوضان مفاوضات.

وقال المسؤول السابق في وزارة الخارجية الأمريكية، نيت سوانسون، والذي كان في فريق ⁠⁠التفاوض مع إيران حتى يوليو/تموز الماضي: " كان هناك تصور خطأ مفاده أنه إذا مارست ضغطا كافيا على إيران، فسوف تستسلم، لكنّ الأمر لا يسير بهذه الطريقة مع إيران".

ويعتقد بعض الخبراء أن نهج ترمب، الذي قال إنه يهدف في المقام الأول إلى ضمان عدم تمكن طهران من الحصول على سلاح نووي، قد يأتي بنتائج عكسية.

وما يزيد من حدة التوتر هو أن ترمب والإيرانيين يعملون على ما يبدو وفقا لوتيرة مختلفة، فالرئيس المندفع يريد غالبا التوصل إلى اتفاق سريع حتى يتمكن من المضي قدما، في حين أن الوفود الإيرانية لديها تاريخ في إطالة أمد المفاوضات.

ويذكر تريتا بارسي نائب الرئيس التنفيذي لمعهد كوينسي للحكم المسؤول في واشنطن، أن القادة في طهران ربما يفسرون نهج ترمب المتقلب على أنه علامة على اليأس ويعتقدون أنه يمكنهم الانتظار حتى انتهاء ولايته، مضيفا" من بعض النواحي، فإن ترمب يلعب لصالحهم تماما".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك