التلفزيون العربي - "ثورة الفلامنغو" في ألبانيا.. مشروع كوشنر يشعل الشارع ويهدد محميات طبيعية القدس العربي - لماذا يبدو ماضي الجزائر أجمل من حاضرها؟ الجزيرة نت - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين وكالة الأناضول - بنفيكا البرتغالي يقول إن رحيل مورينيو سيكلفه 15 مليون يورو الليوان - "طارق شو" يقارن بين الهبّات والفعّاليات زمان واليوم، مع زحمة الكافيهات واللاينات الليوان - نجلاء العبدالله: درست الصحافة واشتغلت في العمل الصحفي. قناة التليفزيون العربي - لماذا يختار نتنياهو التصعيد والوعيد بتكرار سيناريو غزة في جنوب لبنان في هذا التوقيت تحديدَا؟ الليوان - تعليق "طارق شو" على دراسة تقول إن المرأة تخجل أمام الرجل الوسيم روسيا اليوم - بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان روسيا اليوم - العثور على مقبرة جماعية ثانية قرب مدينة قارة بريف دمشق
عامة

مخزونات النفط العالمية مهددة بتراجع قياسي مع استمرار إغلاق مضيق هرمز ​

موقع 24
موقع 24 منذ أسبوعين
2

ونتيجة لذلك، حذرت وكالة الطاقة الدولية هذا الأسبوع في تحديثها الشهري من احتمالية مواجهة أسعار أعلى للنفط قبل ذروة الطلب في موسم الصيف المقبل، وقالت الوكالة: " إن التآكل السريع للمصدات الآمنة المتمثلة ...

ملخص مرصد
حذرت وكالة الطاقة الدولية من احتمالية ارتفاع أسعار النفط قبل موسم الصيف المقبل بسبب تراجع المخزونات العالمية، مع استمرار إغلاق مضيق هرمز. وقال دارين وودز، الرئيس التنفيذي لشركة إكسون موبيل، إن المخزونات الحالية تخفف من تأثير الانقطاع لكنها ستنضب قريباً. توقع بنك يو بي إس أن تنخفض المخزونات إلى 7.6 مليار برميل بنهاية مايو إذا استمر الوضع الحالي.
  • وكالة الطاقة الدولية تحذر من قفزات سعرية مستقبلية بسبب تراجع المخزونات (بحسب الوكالة)
  • مخزونات النفط هبطت من 8 إلى 7.8 مليار برميل بين فبراير وأبريل (بحسب محللي بنك يو بي إس)
  • توقع بنك جيه بي مورغان انخفاض المخزونات إلى 6.8 مليار برميل بحلول سبتمبر (بحسب البنك)
من: وكالة الطاقة الدولية، دارين وودز (إكسون موبيل)، بنك يو بي إس، بنك جيه بي مورغان أين: العالم

ونتيجة لذلك، حذرت وكالة الطاقة الدولية هذا الأسبوع في تحديثها الشهري من احتمالية مواجهة أسعار أعلى للنفط قبل ذروة الطلب في موسم الصيف المقبل، وقالت الوكالة: " إن التآكل السريع للمصدات الآمنة المتمثلة في المخزونات وسط استمرار الاضطرابات، قد ينذر بقفزات سعرية مستقبلياً".

وقال دارين وودز، الرئيس التنفيذي لشركة" إكسون موبيل"، في تصريحات لشبكة" سي إن بي سي"، إن سوق النفط لم يشعر بعد بالتأثير الكامل لخسارة الإمدادات بفضل المخزونات التجارية التي تحتفظ بها الشركات، والاحتياطيات الاستراتيجية التي تخضع لسيطرة الحكومات، بالإضافة إلى الشحنات العابرة في ناقلات النفط.

​وأضاف وودز أن هذه المخزونات خففت من تأثير الانقطاع خلال شهري مارس (آذار) وأبريل (نيسان)، مستدركاً أن المخزونات التجارية ستنخفض في نهاية المطاف إلى مستويات لن تعود قادرة معها على العمل كمصدر للإمداد.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة الأمريكية: " نتوقع مع حدوث ذلك واستمرار إغلاق المضيق، أن نواصل رؤية صدمة في أسعار النفط".

الاقتراب من مستويات قياسية​وقدر بنك" يو بي إس" السويسري في تقرير صدر يوم الثلاثاء الماضي، أن المخزونات كانت قريبة من أعلى مستوياتها في عقد من الزمن عند ما يزيد قليلاً عن 8 مليارات برميل في نهاية فبراير(شباط) الماضي.

لكن بحلول نهاية أبريل(نيسان)، هبطت تلك الاحتياطيات إلى 7.

8 مليار برميل، وفقاً لمحللي البنك.

​وأضاف محللو البنك أن المخزونات ستقترب من مستويات دنيا قياسية تبلغ 7.

6 مليار برميل بحلول نهاية مايو (آيار) إذا ظل الطلب على حاله شهراً تلو الآخر.

وأشار محللو بنك" جيه بي مورغان" في مذكرة صادرة بتاريخ 30 أبريل (نيسان) إلى أن انخفاض المخزونات إلى هذا المستوى سيفرض ضغطاً شديداً على سلاسل التوريد.

​وأوضح محللو" جي بي مورغان" أنه على الرغم من أن وجود مليارات البراميل في المخزون قد يبدو كمية ضخمة، إلا أن الواقع يشير إلى أن نحو 800 مليون برميل فقط هي المتاحة للاستخدام دون إنهاك المنظومة؛ حيث أن الكميات المتبقية مطلوبة كحد أدنى لإبقاء خطوط الأنابيب وخزانات التخزين ممتلئة لضمان عمل سلاسل التوريد بكفاءة.

​وتوقع" جي بي مورغان" أن تنخفض مخزونات النفط إلى مستوى حرج خطير يبلغ 6.

8 مليار برميل بحلول سبتمبر (أيلول) إذا ظل مضيق هرمز مغلقاً حتى ذلك الوقت.

بينما تشير توقعات مؤسسات أخرى إلى أن مخزونات المشتقات والمنتجات النفطية ستصل إلى مستويات حرجة في وقت أقرب، وتحديداً في يوليو (تموز) أو أغسطس (آب).

​وذكر محللون في مذكرة صدرت الأسبوع الماضي أن الاقتصاد العالمي قد" يصاب بالشلل التام، مع عجز البنية التحتية الحيوية لقطاع النقل عن تأمين الوقود بأي ثمن".

​ومع ذلك، استبعد المحللون وصول المخزونات إلى هذه المستويات المتدنية الحرجة؛ وبدلاً من ذلك، توقعوا أن تقفز أسعار النفط ومشتقاته لمستويات قياسية تؤدي إلى كبح جماح الطلب وقسره على الانخفاض، مما سيتسبب في" انكماش اقتصادي حاد"، ومن المرجح أن يحدث هذا السيناريو قبل الربع الثالث من عام 2026".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك