ويدخل الجيش الملكي المغربي هذا اللقاء وعينه على إحياء أمجاده القارية الغائبة؛ إذ يمثل هذا النهائي نقطة تحول تاريخية للفريق بعد انتظار دام 41 عاما للوصول مجددا إلى المشهد الختامي، والبحث عن لقبه الثاني في المسابقة والأول منذ عام 1985.
ويعتمد الفريق المغربي في هذه النسخة على صلابة دفاعية استثنائية، حيث استقبلت شباكه هدفين فقط كأحد أقوى الدفاعات في البطولة، موازنا بذلك تراجع مردوده الهجومي الذي اكتفى بتسجيل ثلاثة أهداف فقط في دور المجموعات.
في المقابل، يسعى العملاق الجنوب إفريقي لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لقطع خطوة واسعة نحو تحقيق لقبه الثاني في تاريخ النادي، وذلك قبل موقعة الإياب الحاسم في العاصمة المغربية" الرباط" يوم 24 مايو الجاري.
ويراهن صن داونز على الاستقرار الفني الكبير الذي يعيشه مؤخرا، مستندا إلى سجله المرعب على ملعبه، حيث لم يتجرع مرارة الهزيمة وسط جماهيره في آخر 13 مباراة قارية، محققا 8 انتصارات و5 تعادلات بفضل أسلوبه الهجومي الضاغط وفرض الاستحواذ.
تحمل هذه النسخة من البطولة مفارقة رقمية نادرة؛ حيث نجح كلا الفريقين في بلوغ النهائي رغم تأهلهما من المركز الثاني في دور المجموعات وبنفس الحصيلة الرقمية (فوزين، و3 تعادلات، وهزيمة واحدة).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك