أفادت تقارير أن إدارة ترامب تدرس خياراً عسكرياً لحل أزمة مضيق هرمز، لكن جهود تأمين السفن لم تحقق نتائج بعد شهرين من التنفيذ. وذكرت مجلة (بوديوم) أن السيطرة على المضائق أصبحت بديلاً لاحتلال الدول في الحروب الحديثة بسبب تأثيرها على النفط والتجارة العالمية.
- إدارة ترامب تدرس خياراً عسكرياً لحل أزمة مضيق هرمز بحسب تقارير
- جهود تأمين السفن لم تحقق نتائج بعد شهرين من التنفيذ
- مجلة: السيطرة على المضائق بديل لاحتلال الدول في الحروب الحديثة بسبب تأثيرها على النفط والتجارة العالمية
من: إدارة ترامب
أين: مضيق هرمز
يقال ان الخيار الوحيد للخروج من هذه الازمة هو فتح مضيق هرمز لكن صحيفة فاينانشيال تايمز تقول ان مشروع ترامب لتأمين السفن في مضيق هرمز لم يسفر عن أي تغطية تامينية بعد شهرين.
هذا في وقت ترى مجله بوديوم في تقرير بعنوان ان" من يسيطر على المضائق يحكم العالم" تقول المجلة انه في حروب اليوم لا حاجة لاحتلال الدول للسيطرة عليها ويكفي التحكم في تدفق النفط وسلاسل الامداد وطرق التجارة العالمية ومن أهم اسباب الحرب ضد ايران موقعها الجغرافي وسيطرتها على مضيق هرمز.
للمزيد من التفاصيل شاهد الفيديو المرفق.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك