روسيا اليوم - الصحة العالمية: 14259 ضحية في لبنان منذ 2 مارس.. وغارات متواصلة ترفع حصيلة اليوم إلى 10 قتلى روسيا اليوم - الجيش الروسي يعلن حصيلة أسبوعية للعملية العسكرية في أوكرانيا Euronews عــربي - اقتصاد منطقة اليورو ينكمش 0.2% في الربع الأول من 2026 العربية نت - ليست في آيفون ولا غالاكسي.. ميزة "سحرية" في هواتف موتورولا تغير تجربة استخدام الهاتف روسيا اليوم - لحظة قذف طفل من سيارة في حادث مروع.. كاميرا شرطة توثق المشهد الجزيرة نت - أزمة سياسية يواجهها الصومال تعيد إلى الواجهة الخلاف بين السلطة والأقاليم وكالة الأناضول - الضفة.. إصابة فلسطينيين أحدهما بالرصاص بهجوم مستوطنين على بلدة إذنا قناة التليفزيون العربي - أوامر إخلاء إسرائيلية لبلدات لبنانية ونتنياهو يحمّل حزب الله مسؤولية خرق وقف إطلاق النار قناة الشرق للأخبار - وزير الطاقة: السعودية ستظل مصدراً صلباً للطاقة تحت كل الظروف الجزيرة نت - الطبقة التي تسرق إشراقة بشرتك.. كيف تكسرين هذا العازل وتستعيدين توهجك؟
عامة

مبادرة تطوعية في معضمية الشام بريف دمشق تحول الملابس المستعملة إلى فرحة عيد

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ أسبوعين
2

تحمل سيدة من معضمية الشام بريف دمشق، كيساً مليئاً بملابس أطفالها الصغيرة، وتتجه بخطوات هادئة نحو صندوق أخضر داكن وُضع على طرف أحد شوارع المدينة، تفتح النافذة الصغيرة للصندوق، وتضع الكيس بداخله، ثم تغا...

ملخص مرصد
أطلقت مبادرة تطوعية في معضمية الشام بريف دمشق صناديق خضراء لجمع الملابس المستعملة قبل عيد الأضحى، بهدف تأمين ملابس نظيفة للمحتاجين عبر مراحل فرز وتعقيم وتوزيع. (بحسب) sayidatain، استقبلت الصناديق أكثر من 3 آلاف قطعة ملابس في الأسبوع الأول، مع خطط لتوسيع المبادرة عبر صناديق جديدة وتطبيق رقمي. (قال) محمود جلب، مختار المدينة، إن المبادرة تهدف إلى تعزيز ثقافة التبرع وإعادة التدوير ودعم الأسر المتعففة والنازحين والأيتام.
  • أطلقت مبادرة صناديق خضراء لجمع الملابس المستعملة في معضمية الشام بريف دمشق
  • استقبلت المبادرة 3 آلاف قطعة ملابس في الأسبوع الأول، مع خطط للتوسع
  • تهدف المبادرة إلى دعم الأسر المتعففة والنازحين والأيتام عبر توزيع ملابس نظيفة
من: فريق إرادة التطوعي، محمود جلب (مختار معضمية الشام)، عبد المنعم قزاح (المجلس المحلي) أين: معضمية الشام بريف دمشق

تحمل سيدة من معضمية الشام بريف دمشق، كيساً مليئاً بملابس أطفالها الصغيرة، وتتجه بخطوات هادئة نحو صندوق أخضر داكن وُضع على طرف أحد شوارع المدينة، تفتح النافذة الصغيرة للصندوق، وتضع الكيس بداخله، ثم تغادر بصمت، تاركة خلفها ما قد يتحول إلى فرحة لعائلة أخرى.

تلك الصناديق التي باتت تُعرف باسم" صناديق الخير"، أطلقها فريق" إرادة" التطوعي قبيل عيد الأضحى، استجابةً لحاجة متزايدة لدى كثير من الأسر إلى الملابس الجيدة، في ظل الظروف المعيشية الصعبة.

يقول مختار معضمية الشام ورئيس الجمعية الخيرية فيها، محمود جلب، لموقع تلفزيون سوريا، إن المبادرة جاءت بعد ملاحظة وجود كميات كبيرة من الملابس غير المستخدمة لدى العائلات، مقابل عجز كثير من الأسر عن شراء احتياجاتها الأساسية من اللباس.

ويوضح أن الهدف من المشروع هو تأمين ملابس نظيفة ولائقة للمحتاجين بكرامة وسهولة، إلى جانب تعزيز ثقافة التبرع وإعادة التدوير.

مراحل الفرز والتنظيف والتوزيعويشرح جلب آلية العمل، قائلاً إن التبرعات تمر بعدة مراحل، تبدأ بالفرز الأولي داخل الصندوق، ثم نقلها إلى المستودع لتعقيمها وتنظيفها، قبل تصنيفها بحسب النوع والحجم والموسم، لتُغلّف لاحقاً بشكل مناسب وتُوزَّع عبر نقاط محددة بالتعاون مع جمعيات خيرية محلية.

ويستقبل الصندوق يومياً عشرات الأكياس التي تحتوي على ملابس وأحذية وحقائب وإكسسوارات وأغطية، وحتى ألعاب أطفال.

وتتولى فرق الجمعيات الخيرية فرز القطع وفق معايير محددة، تشمل سلامة الأزرار والسحابات، وخلو الملابس من التمزقات والبقع الصعبة، قبل إرسالها للغسيل والتجهيز.

وبحسب جلب، تستهدف المبادرة الأسر المتعففة، والعمال محدودي الدخل، والأيتام، والأرامل، والنازحين، إضافة إلى أطفال دور الرعاية، بالتعاون مع جمعيات موثوقة لضمان وصول التبرعات إلى مستحقيها.

إعادة تدوير الملابس التالفةأما الملابس غير الصالحة للاستخدام، فيجري تحويلها إلى خردة قماش تُستخدم في صناعة اللباد والألياف العازلة، أو في حشو الوسائد والألعاب القماشية، وفق جلب، الذي أشار إلى أن الإقبال على المبادرة يزداد يوماً بعد آخر.

وأوضح أن الأسبوع الأول شهد جمع أكثر من ثلاثة آلاف قطعة ملابس، بينما تستقبل الصناديق يومياً ما بين 20 و30 متبرعاً، ما يضطر الفريق إلى تفريغها أكثر من خمس مرات يومياً.

تحديات تواجه المشروع وخطط للتوسعورغم النجاح الذي حققته المبادرة، يواجه الفريق عدة تحديات، أبرزها كثرة الملابس غير الصالحة للاستعمال، وارتفاع تكاليف الفرز والتعقيم والنقل، إضافة إلى نقص مستودعات التخزين، والحاجة إلى توسيع انتشار الصناديق في مناطق أخرى.

ويكشف جلب عن خطة لإضافة عشرة صناديق جديدة خلال الأشهر الستة المقبلة، إلى جانب العمل على إطلاق تطبيق يسهّل عمليات التبرع والاستلام، مع السعي إلى تعميم التجربة في مدن وبلدات سورية أخرى.

دعم محلي ومقترح لـ" بازار مجاني"من جهته، أوضح عبد المنعم قزاح، عضو المكتب التنفيذي في المجلس المحلي للمعضمية، أن المجلس ساهم في تغطية جزء من تكاليف المشروع، إضافة إلى تجهيز الأماكن التي وُضعت فيها الصناديق، بما يضمن سهولة الوصول إليها.

وأضاف أن الجمعية الخيرية تعمل على إعداد قوائم دقيقة بالأسر المحتاجة، لضمان عدالة التوزيع وفق احتياجات كل عائلة، مشيراً إلى وجود مقترح لإنشاء" بازار مجاني" تُعرض فيه الملابس وتُمنح للأسر عبر بطاقات بقيم محددة.

وأكد قزاح أن المبادرة تحظى بزخم مجتمعي لافت، معتبراً أنها قد تتحول إلى نموذج سوري رائد في العمل التطوعي والاقتصاد الدائري.

وفي رسالة وجّهها إلى السوريين، قال محمود جلب: " لا تحتقرنّ من الخير شيئاً، حتى لو كانت قطعة ملابس نظيفة تمنحها لطفل يبتسم.

لا تتردد في أن تكون سبباً في دفء شتاء أو فرحة عيد".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك