نظم المجلس البلدي للمنطقة الشمالية البرنامج التنويري حياكم بمشاركة مختصين يمثلون وزارة الصحة ووزارة الاشغال والمجلس الاعلى للبيئة وبلدية المنطقة الشمالية وحضور عدد من أفراد المجتمع الأهلي، ونظم البرنامج باشراف رئيس المجلس البلدي الدكتور سيد شبر ابراهيم الوداعي وتمحورت المداخلات والحوارت في توضيح متطلبات برنامج الاصحاح البيئي في معالجة تداعيات مياه الأمطار، وقدم رئيس قسم إدارة المخلفات بالمجلس الأعلى للبيئة المهندس محمد أمان عرضا تقييميا للمتطلبات الاجرائية والادارية في الشأن البيئي لتمكين الالتزام بعزيز مآثر الادارة البيئة في معالجة حالة الأمطار أكد في سياقها على أهمية الشراكة المجتمعية في تطوير السياسات وآليات الرقابة للحد من التلوث في الأوساط البيئية، وإعتبر إن تطبيق مشروع الرقابة على نقل المخلفات خطوة مهمة للحد من التخلص غير القانوني من المخلفات في مختلف مناطق البحرين بإستخدام أفضل التقنيات وبالشراكة مع القطاع الخاص.
ولفت المهندس محمد أمان إلى أن المجلس الأعلى للبيئة عمل بالتنسيق والتعاون مع الجهات الحكومية ذات العلاقة لإدارة نقل مياه الأمطار بما يضمن التخلص الآمن والسليم بيئيا وصحيا وذلك في مواقع محددة في البيئة البحرية، مضيفا" يمنع المجلس الاعلى للبيئة عمليات التخلص من مياه الامطار عن طريق نقلها الى الاراضي المفتوحة المفتوحة تجنبا لتحولها الى مستنقعات تعرض المياه للتلوث وتكون بؤر للبعوض وغيره".
على صعيد آخر أوضح مدير إدارة تشغيل وصيانة الصرف الصحي في وزارة الأشغال المهندس عبدالنبي الكوفي، أن الوزارة تعمل على تنفيذ مشاريع وشبكات ضخمة لتصريف مياه الأمطار، بهدف “تفادي أي فيضانات في المناطق السكنية وتقليل آثار تجمعات المياه” وإكد على ثوابت التعاون بين كافة الجهات الحكومية وأشار الى الاستجابة المباشرة مع طلبات المجلس البلدي للمنطقة الشمالية في معالجة حالات الأمطار.
وقدم مشرف مجموعة مكافحة الملاربا والحشرات مصطفى ماجد سالمين عرضا بين في سياقهالحرص الذي تتبناه إدارة الصحة العامة في توفير بيئة صحية للمواطنين والمقيمين عبر برامج وقائية متعددة، مشيرا الى انه لدى قسم صحة البيئة برنامج للتعامل مع تجمعات مياه الأمطار وما ينتج عن إنتشارها، مؤكد على أن إدارة الصحة العامة تسعى عبر برنامج دائم على رصد بؤر تكاثر الحشرات الدائمة والمؤقتة جراء وجود المياه الراكدة.
ويتم التعامل معها وفق حلول متكاملة ووفقاً لآخر الوسائل المتطورة والحديثة، كما تقوم بمساندة الجهات ذات الإختصاص في شؤون عمليات الإصحاح البيئي عن طريق متابعة تجمعات مياه الأمطار ورصدها.
والتنسيق لشفط هذه المسطحات المائية قبل أن تسبب مشاكل بيئية.
وأكد مدير مجموعة مكافحة الملاريا والحشرات على أنه إيماناً بضرورة تفعيل الشراكة المجتمعية، يقوم فريق مكافحة الملاريا والحشرات بنشر المواد التوعوية والتثقيفية للمواطنين والمقيمين وذلك خلال زيارات المكافحة.
بهدف نشر الوعي وبناء خط دفاعي أول.
مما يساهم في الرقي المجتمعي ورفع مستوى ثقافة الفرد.
كما أكدت استشاري الصحة العامة رئيس وحدة المراقبة والسيطرة د.
غادة عبد اللطيف الزياني، أن الوعي المجتمعي يؤدي دورًا أساسيًا في الحد من انتشار الحشرات والمشكلات الصحية المرتبطة بالمياه الراكدة، مشيرة إلى أن تفعيل آلية “الإصحاح البيئي يمثل الأساس الفعلي في معالجة آثار الأمطار، معتبرة أنه حتى مع تنفيذ حملات مكافحة الحشرات من الطبيعي تعود المشكلة إذا لم تتم معالجة البيئة المحيطة”.
وأضافت الزياني أن “المسؤولية تبدأ من المنزل، سواء من برك المياه المهملة أو الشتلات أو حتى تجمع المياه الناتج عن أجهزة التكييف، إذ قد تكفي قطرة ماء لتشكل بيئة مناسبة لتكاثر البعوض”، مؤكدة على أهمية تشخيص المشكلة قبل وضع الحلول المناسبة، داعية إلى استمرار التعاون بين الجهات الرسمية والمجتمع لتحقيق بيئة صحية وآمنة.
وفي ختام حلقة النقاش شارك عدد من الحضور بمرئياتهم والتأكيد على القيمة الحيوية لبرنامج حياكم في تنوير فئات المجتمع وتزويدهم بالمتطلبات الاجرائية المطلوب اتخاذها في معالجة حالات المطار والحد من تكاثر البعوض.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك