قال وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، إن العراق يدخل مرحلة جديدة مع تشكيل الحكومة الجديدة، بالتزامن مع حالة من القلق والتوتر التي تشهدها المنطقة، مؤكدًا أن بغداد تسعى إلى ترميم علاقاتها مع الدول العربية والإسلامية بعد أن تأثرت العلاقات الثنائية والاقتصاد العراقي بالحرب الدائرة في المنطقة.
وأوضح حسين في تصريحات خاصة للتلفزيون العربي أن الاقتصاد العراقي أصبح “ضحية للحرب”، مشيرًا إلى أن العلاقات مع بعض الدول تضررت أيضًا، الأمر الذي يستدعي العمل على تحسين العلاقات مع دول الجوار والدول الصديقة خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف أن من أبرز محاور البرنامج الحكومي الذي طرحه رئيس الوزراء علي الزيدي هو حصر السلاح بيد الدولة، واصفًا هذه الخطوة بالمهمة لتعزيز الاستقرار الداخلي.
ماذا يقول وزير الخارجية العراقي عن العلاقات مع أميركا؟وفي ما يتعلق بالعلاقات مع الولايات المتحدة، كشف وزير الخارجية العراقي عن وجود تخطيط لزيارة إلى واشنطن، لبحث مختلف الملفات مع المسؤولين في الإدارة الأميركية، وفي مقدمتها القضايا الإقليمية والعلاقات الثنائية.
وأشار حسين إلى أن مضيق هرمز يمثل ممرًا حيويًا بالنسبة للعراق، باعتباره الطريق الرئيسي لتصدير النفط العراقي، لافتًا إلى أن العمليات العسكرية والتوترات في المضيق أدت إلى توقف صادرات النفط، ما تسبب بأضرار مباشرة للاقتصاد العراقي.
وأكد أن العراق يسعى إلى لعب دور فاعل في إيجاد حلول لمشكلات المنطقة، وليس فقط معالجة القضايا الثنائية، مشيرًا إلى أنه كان على تواصل مستمر مع وزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار بشأن التطورات الإقليمية.
رئيس الوزراء العراقي شدد على أن بغداد ستواصل دعم المسار الدبلوماسي الهادف إلى تخفيف التوترات في المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك