يني شفق العربية - أمين عام منتدى البركة: الاقتصاد الإسلامي فرض حضوره عالمياً الجزيرة نت - وليد صيام.. إمام المسجد الأقصى الراحل قناة الشرق للأخبار - لماذا اقترح زيلينسكي لقاء بوتين؟.. خلف الكواليس قناة التليفزيون العربي - خطة ألمانية فرنسية لحصار روسيا والحد من نفوذ الصين في أوروبا قناة الجزيرة مباشر - مشاهد مباشرة.. غارة إسرائيلية على بلدة كفررمان في قضاء النبطية جنوبي لبنان قناة التليفزيون العربي - زيلينسكي يوجه رسالة مباشرة إلى بوتين يطلب فيها إنهاء الحرب والكرملين يدعو كييف للقبول بشروطه قناة الشرق للأخبار - أين تخفي إيران اليورانيوم؟.. قراءة سياسية لمستجدات الأحداث بين واشنطن وطهران الجزيرة نت - الجزائر تصدر طابعا بريديا يخلد مشاركة محاربي الصحراء في كأس العالم FC Barcelona - برشلونة - ⏱️PAU CUBARSÍ vs JOAN GARCIA | 7 SECOND CHALLENGE (SUMMER EDITION) روسيا اليوم - مقتل 5 بحارة أذربيجانيين في هجوم بطائرات مسيرة على ناقلات حبوب في بحر آزوف
عامة

"امرأة ماتيس ذات القبعة".. اللوحة وأثرها في الفن الحديث

العربي الجديد
العربي الجديد منذ أسبوعين
3

في استعادة لأحد أكثر اللحظات التأسيسية في تاريخ المدرسة الوحشية، افتُتح في متحف سان فرانسيسكو للفن الحديث، أمس السبت، معرض حول لوحة هنري ماتيس الشهيرة" امرأة ذات قبعة"، بعنوان" امرأة ماتيس ذات القبعة:...

ملخص مرصد
افتتح في متحف سان فرانسيسكو للفن الحديث معرض يستعيد لحظة ظهور لوحة الفنان هنري ماتيس الشهيرة "امرأة ذات قبعة" عام 1905، التي أثارت فضيحة بفنها التجريدي وألوانها الصارخة. يعرض المعرض اللوحة بوصفها أيقونة فنية، ويتبع أثرها في الفن الحديث من خلال أعمال لفنانين آخرين. يستمر المعرض حتى 13 سبتمبر/أيلول المقبل.
  • افتتاح معرض في متحف سان فرانسيسكو للفن الحديث حول لوحة ماتيس الشهيرة "امرأة ذات قبعة"
  • اللوحة أثارت فضيحة عام 1905 بفنها التجريدي وألوانها الصارخة
  • المعرض يستعرض أثر اللوحة في الفن الحديث حتى 13 سبتمبر/أيلول
من: هنري ماتيس أين: متحف سان فرانسيسكو للفن الحديث

في استعادة لأحد أكثر اللحظات التأسيسية في تاريخ المدرسة الوحشية، افتُتح في متحف سان فرانسيسكو للفن الحديث، أمس السبت، معرض حول لوحة هنري ماتيس الشهيرة" امرأة ذات قبعة"، بعنوان" امرأة ماتيس ذات القبعة: فضيحة حداثية"، ويتواصل حتى 13 سبتمبر/ أيلول المقبل.

ويستعيد المعرض سياق ظهور اللوحة للمرة الأولى في" صالون الخريف" بباريس عام 1905، قبل أن تصبح لاحقاً إحدى الصور المؤسّسة للوحشية.

يقدّم المعرض اللوحة بوصفها عملاً أيقونياً من مقتنيات المتحف، ويعيد قراءة لحظة عرضها الأول، حين صدمت جمهور الصالون بألوانها الصارخة وضربات فرشاتها الحرة، وبخروجها المتعمّد على قواعد التمثيل الواقعي.

وقد رسم ماتيس اللوحة لزوجته أميلي، التي تظهر بقبعة كبيرة، غير أنّ موضوع البورتريه التقليدي يتحوّل، في العمل، إلى تمرين على تحرير اللون من وظيفته الوصفية.

فالوجه يُبنى بصرياً عبر طاقة الألوان؛ من الأخضر والأصفر إلى الوردي، في ما بدا آنذاك أقرب إلى فضيحة لا إلى تجديد.

وتأتي أهمية اللوحة من ارتباطها بإطلاق تسمية" الوحوش" على ماتيس وأقرانه، بعدما رأى الناقد لويس فوكسيل في الألوان العنيفة والفرشاة المكشوفة قطيعةً مع الذائقة الفنية السائدة.

ومنذ عرض هذه اللوحة، بدأت الوحشية تأخذ موقعها بوصفها إحدى أولى الحركات الطليعية الفرنسية في القرن العشرين، فيما رسّخت مكانة ماتيس واحداً من الفنانين الذين نقلوا اللون من كونه تابعاً للشكل إلى قوة بنائية مستقلة داخل العمل.

ويجمع المعرض أعمالاً لماتيس وأندريه ديران وألبير ماركيه وموريس دو فلامنك وغيرهم، كما يتتبّع أثر اللوحة في فنانين لاحقين، من معاصري ماتيس إلى ديفيد هوكني وريتشارد ديبنكورن وجوان براون.

ويتتبّع المعرض أيضاً المسار الاقتنائي للوحة، منذ اشتراها ليو وغرتروود ستاين في اليوم الأخير من" صالون الخريف" عام 1905، مروراً بانتقالها إلى مايكل وسارة ستاين، ثم وصولها إلى سان فرانسيسكو عام 1935.

وقد عُرضت اللوحة في الولايات المتحدة للمرة الأولى عام 1936، قبل أن تدخل مجموعة متحف سان فرانسيسكو للفن الحديث عام 1991 بوصية من إليز إس.

هاس.

وبحسب الوصية، فإنَّ امرأة ماتيس ذات قبعة، لا تغادر المتحف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك