أدان الأردن الاستهداف الذي تعرضت له أبوظبي بمسيرة، ما أدى إلى اندلاع حريق خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية، مؤكدا أنه انتهاك سافر لسيادة دولة الإمارات العربية المتحدة، وتهديد لأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، وخرق صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، في بيان، تضامنَ الأردن المطلق مع دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة ووقوفَه معها في كل ما تتخذه من خطوات لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها والمُقيمين فيها.
استهداف محيط محطة براكة النوويةوفي وقت سابق، اليوم الأحد، أعلن مكتب أبوظبي الإعلامي أن الجهات المختصة في الإمارة تعاملت مع حريق اندلع في مولد كهربائي خارج النطاق الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة.
وأوضح المكتب، في بيان، أن الحريق نجم عن استهداف بطائرة مسيرة، من دون تسجيل أي إصابات، ودون تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية، مؤكدًا اتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية اللازمة، على أن يتم الإعلان عن أي مستجدات فور توافرها.
من جانبها، أكدت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية أن الحريق لم يؤثر على سلامة المحطة أو جاهزية أنظمتها الأساسية، مشيرة إلى أن جميع وحدات المحطة تعمل بشكل طبيعي.
ودعت الجهات المختصة الجمهور إلى عدم تداول الشائعات، والاعتماد على المصادر الرسمية للحصول على المعلومات.
يأتي هذا في وقت تواصلت فيه الهجمات الإيرانية على دول الجوار في الخليج العربي، مستهدفة البنى التحتية والمنشآت المدنية.
والأربعاء الماضي، قال المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، أنور قرقاش، إن الدفاع عن الوطن واجب مقدس، ودولة الإمارات ستحمي سيادتها بقوة وكفاءة وثبات.
وكتب قرقاش، عبر حسابه على موقع إكس: «لم نسعَ إلى هذه الحرب، وعملنا مخلصين على تجنبها، ولا يمكن أن تُبنى العلاقات العربية الإيرانية في الخليج على المواجهات والصراعات، في منطقة تجمع شعوبها روابط جغرافية وتاريخية متجذرة».
وأضاف أن «الدفاع عن الوطن واجب مقدس، وستحمي الإمارات سيادتها بقوة وكفاءة وثبات، لكن أولويتها وقناعتها الراسخة ستبقيان في تغليب الحلول السياسية، إيمانًا بأنها السبيل لتحقيق السلام والاستقرار والازدهار».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك