انطفأت شمعة رائد من رواد الصحافة السعودية.
الموت يغيب الناشر محمد علي حافظغيب الموت بعد ظهر اليوم الأحد السيد محمد بن علي بن عبدالقادر حافظ- رائد من جيل الرواد- الذي ارتبط اسمه بتاريخ الصحافة وتطورها في المملكة، وسوف تتم الصلاة عليه بالمسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة.
وللفقيد أبناء هم” تركي وعبد الله وهشام وحامد”.
والفقيد من أعلام المدينة المنورة، ولد بها عام 1356هـ/ 1937م، وتزامن مولده مع صدور أول عدد من جريدة المدينة، التي أصدرها وحرّرها والده علي حافظ، وعمه عثمان حافظ.
درس في المملكة حتى الثانوية، ثم نال منحة دراسية إلى مصر؛ حيث درس وتخرج وحصل على شهادة الليسانس في الصحافة من جامعة القاهرة.
وعمل في «مطبعة الرائدين» وتدرّب خلال تلك الفترة على العمل الصحفي في دار «أخبار اليوم» بالقاهرة.
وفي عام 1344هـ عين كاتبًا بالمحكمة الشرعية بالمدينة المنورة، وفي عام 1349هـ عُين رئيساً لكُتاب المحكمة أي رئيس كُتاب العدل والضبط، وبعد المحكمة انتقل إلى فرع الزراعة بالمدينة، وفي عام 1380هـ عُيّن رئيساً لبلدية المدينة قبل أن تصبح أمانة وظل بها حتى عام 1385هـ.
وقد أسس هو وأخوه عثمان مدرسة في الصحراء بالمسيجيد لتعليم وتدريس ناشئة البادية، وذلك عام 1365هـ، التي تبعد تقريباً عن المدينة المنورة ثمانين كيلو متراً، وفي ذلك التاريخ كانت الطرق غير معُبدة ولا ممهدة ووعرة.
في عام 1960م انخرط في سلك الخدمة المدنية بوزارة الإعلام.
وفي 1964م، عيّن رئيسًا لتحرير جريدة المدينة اليومية، بالاشتراك مع أخيه هشام فطوراها وأحدثا بها نقلة نوعية لافتة.
عاد إلى العمل الصحفي رئيسًا لتحرير «عرب نيوز» أول جريدة يومية بالإنجليزية، التي أصدرها بالاشتراك مع أخيه هشام عام 1975م.
وفي عام 1976م أصبح المدير العام لشركة «المدينة المنورة للطباعة والنشر» التي تملكها أسرته ومقرها جدة.
واشترك مع أخيه هشام محمد علي حافظ في رئاسة تحرير جريدة «الشرق الأوسط» أول جريدة عربية يومية.
وكان عموده اليومي «صباح الخير» الذي اشتهر بكتاباته الصحفية في «المدينة المنورة»، ثم «عكاظ» و «الشرق الأوسط» وأخيرًا في «الاقتصادية».
صوت الحجاز أول جريدة سعودية أسسها: محمد صالح نصيف في 1350/11/27 هـ الموافق 3 أبريل 1932 ميلادي.
وعاودت الصدور باسم (البلاد السعودية) في 1365/4/1 هـ 1946/3/4 م (البلاد السعودية/عرفات) اندمجتا بمسمى البلاد في 1378/7/16 هـ – 1959/1/26 م.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك