الجزيرة نت - كيف يُسعَّر الدولار واليورو والين في الأسواق العالمية؟ قناة العالم الإيرانية - حرس الثورة: ضرب مطار الكويت نتج عن خطأ بأنظمة الباتريوت الأميركية العربي الجديد - دمشق تعرض أمام مجلس الأمن خطواتها لتفكيك البرنامج الكيميائي للأسد العربي الجديد - طرح 25% من "مصر للتأمين" ضمن برنامج لبيع 16 شركة حكومية قناة التليفزيون العربي - الأسعار في إيران تخرج عن السيطرة.. الحرب تعصف بالاقتصاد الإيراني وتضع الحكومة أمام تحد صعب│ اقتصادكم القدس العربي - إيراولا يستعد لتولي منصب المدير الفني لليفربول بعد وصوله إلى ميرسيسايد الجزيرة نت - لهذا فشلت ألمانيا في الحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن العربي الجديد - رئيس مانشستر سيتي يكشف كواليس رحيل غوارديولا القدس العربي - سلام: الجنوب اللبناني يدفع ثمن كل ساعة تأخير بوقف النار مع إسرائيل التلفزيون العربي - تفاصيله غامضة.. ما قصة المشروع الفاخر المرتبط بصهر ترمب وابنته ويثير القلق في ألبانيا؟
عامة

وفاة الصحفي الرائد السيد محمد علي حافظ

البلاد
البلاد منذ أسبوعين
3

وفاة الصحفي الرائد السيد محمد علي حافظانتقل عن هذه الفانية إلى رحمة ربه الواسعة السيد محمد علي حافظ، الصحفي الرائد الكبير، والناشر الشهير، تاركًا إرثًا مهنيًا مشهودًا، وتاريخًا تليدًا ناصعًا في صناع...

ملخص مرصد
توفي الصحفي الرائد السيد محمد علي حافظ، الذي ترك إرثًا مهنيًا بارزًا في الصحافة والنشر. تولى رئاسة تحرير صحيفة وهو في الخامسة والعشرين من عمره، وأسس جريدة الشرق الأوسط الدولية. نال دعماً من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في مشروعه الإعلامي العالمي.
  • توفي الصحفي محمد علي حافظ بعد مسيرة مهنية رائدة في الصحافة والنشر.
  • تولى رئاسة تحرير صحيفة وهو في 25 عاماً وأحدث حراكاً إعلامياً.
  • شارك في تأسيس جريدة الشرق الأوسط الدولية بدعم من الملك سلمان.
من: السيد محمد علي حافظ أين: المملكة العربية السعودية

وفاة الصحفي الرائد السيد محمد علي حافظانتقل عن هذه الفانية إلى رحمة ربه الواسعة السيد محمد علي حافظ، الصحفي الرائد الكبير، والناشر الشهير، تاركًا إرثًا مهنيًا مشهودًا، وتاريخًا تليدًا ناصعًا في صناعة الصحافة والنشر.

تولى رئاسة التحرير وعمره خمسة وعشرون عامًا؛ فجدد شكل و روح الصحافة، وأحدث فيها حراكًا، وربطها بحياة وقضايا مجتمعها، وما يجري فيه من نشاط، وعبر عما تتطلع إليه الأجيال.

تنبه، في ذلك العمر اليافع، والمرحلة البكرة إلى أهمية مشاركة رأس المال الوطني في نهضة المجتمع، فدعا إلى إنشاء جامعة أهلية في مدينة جدة، بوابة الحرمين، ومركز التجارة والمال، فاستجاب لدعوته أهل الفكر والرأي والمال؛ فكانت جامعة جدة الأهلية، التي احتضنتها الدولة فأصبحت جامعة الملك عبد العزيز- إحدى صروح البحث والتعليم في بلادنا.

ومع طلائع الطفرة الاقتصادية الأولى، التي مرت بها المملكة، وما صاحبها من حضور فاعل في القضايا الإقليمية والدولية وتأثيرها الكبير في أسواق الطاقة والمال، بادر السيد محمد علي حافظ مع شقيقه وتوءم روحه السيد هشام على حافظ، إلى إصدار أول صحيفة باللغة الإنجليزية لمخاطبة غير الناطقين بالعربية، الذين تقاطروا إلى المملكة، وقد جذبهم الاستقرار السياسي، ومشاريع النهضة الاقتصادية والصناعية، وتسارع الحركة العمرانية التي عمت البلاد.

ولم يطل بهما الزمن، حتى اتخذا الخطوة غير المسبوقة حين نقلا الصوت الإعلامي السعودي من مجاله المحلي ومحيطه الإقليمي إلى آفاقه العالمية، بتأسيس جريدة العرب الدولية” الشرق الأوسط” وشقيقاتها، بدعم ورعاية من راعي الثقافة والصحافة خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبد العزيز، وهي المبادرة التي وضعت الإعلام السعودي في مصاف المؤسسات الإعلامية الكبرى.

قبل عشر سنوات، طالبت بتكريم رواد الصحافة من آل حافظ ممثلين في السيد محمد على حافظ، وذكرتُ بأن الصحافيين من هذه الأسرة في الصدارة من مسيرة الإعلام السعودي، فقد كانوا رواد مرحلة الشح والندرة، يوم نهض السيدان علي وعثمان حافظ بإصدار صحيفة ” المدينة” في ظروف لا يقوى على قهرها إلا ذوو العزم والهمم العالية من الرجال، أصحاب الرؤى سابقة زمانها.

وكانوا من قادة الصحافة الحديثة، في مرحلة التطلع والتطور على أيدي الجيل الجامعي، حين تصدى السيد محمد، قبل أن يبلغ الخامسة والعشرين من عمره، لمسؤولية نقل الصحيفة الأسبوعية المتواضعة، بمقاييس زمانه، من المدينة المنورة؛ لتصدر من جدة يومية محدثة حراكًا مهنيًا حرك الراكد في الساحة الإعلامية.

وهم قادته ومبدعوه، في زمن تجاوزت الصحافة السعودية الجغرافيا العربية والخروج إلى العواصم العالمية، يوم برز الناشران هشام ومحمد علي حافظ ليكسرا الطوق ويتحررا من احتكار بعض العواصم العربية للتأثير الإعلامي.

رحم الله أبا تركي فقد كان صحفيًا بالفطرة، وقائدًا بالسليقة والتجربة، ذا فراسة في اختيار المهنيين ورعايتهم، وفتح أبواب النجاح أمامهم، وتذليل الصعاب لهم.

وأرى أن ما فات جامعة الملك عبد العزيز من تكريمه حيًا، يمكن تداركه بمنحه الدكتوراه الفخرية بعد وفاته، وإطلاق اسمه على إحدى قاعاتها الكبرى.

وسيكون من تكريم الرواد والاعتراف بالجميل لهم، أن تتبنى مؤسسة المدينة للصحافة مركزًا للتدريب الصحفي باسم هذا الصحفي الكبير.

صوت الحجاز أول جريدة سعودية أسسها: محمد صالح نصيف في 1350/11/27 هـ الموافق 3 أبريل 1932 ميلادي.

وعاودت الصدور باسم (البلاد السعودية) في 1365/4/1 هـ 1946/3/4 م (البلاد السعودية/عرفات) اندمجتا بمسمى البلاد في 1378/7/16 هـ – 1959/1/26 م.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك