رثى الصحفي الفلسطيني سعد بقلة (أبو إلياس) مدينته اللد بعد 75 عاماً من نكبة 1948، حيث لم يتقبل غيابه القسري عنها. استذكر البيوت المفقودة في عمّان وتلال العليّ، معبراً عن حنينه لمن فقدهم في قلبه. ظلّت الذكريات حاضرة رغم مرور عقود على الحدث.
- سعد بقلة (أبو إلياس) رثى مدينته اللد بعد 75 عاماً من نكبة 1948
- استذكر البيوت المفقودة في عمّان وتلال العليّ بحنين واضح
- أكد أنه لم يتقبل غيابه القسري عن مدينته يوماً
من: سعد بقلة (أبو إلياس)
أين: اللد، عمّان، تلال العليّ
لم يكن يتحدث عن فلسطين كقضية،بين الثانية عشرة والخامسة عشرة،إلى حدّ أنّه ظنّ أن الغياب لن يطول.
كان يعتقد أنه سيعود بعد أيام،لذلك لم يودّع شيئًا كما يجب.
وظلّ الكنيسة وقت الظهيرة،أكثر مما بقوا في المدينة.
وأبو إلياس ما زال يتذكّر.
يتذكّر البيوت حجرًا حجرًا،في عمّان، في تلال العليّ،يشبه الرجال الذين تعبوا كثيرًالكن الطيبة كانت واضحة في وجهه،بطريقة الذين خسروا كثيرًاكيف تفقد من حملها في قلبه.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك