نجح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في الإطاحة بالسيناتور بيل كاسيدي في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في ولاية لويزيانا، في إشارة إلى استمرار قوة نفوذ الرئيس داخل حزبه، رغم حرب لا تحظى بشعبية وارتفاع أسعار الوقود.
وكان كاسيدي أحد 7 أعضاء جمهوريين في مجلس الشيوخ صوتوا في عام 2021 لإدانة ترمب بتهمة التحريض على التمرد في 6 يناير/كانون الثاني في ذلك العام بسبب حادثة اقتحام مبنى الكونغرس.
ويعاني ترمب من تراجع شعبيته في الحزب الجمهوري، بسبب الإحباط الاقتصادي والانقسامات بشأن الحرب على إيران، لكنه ما زال ذا تأثير قوي على الناخبين المحافظين.
وحل كاسيدي في المركز الأخير في سباق ثلاثي جرى، أمس السبت، ضد النائبة جوليا ليتلو، التي حظيت بدعم ترمب، وأمين خزانة الولاية جون فليمنغ.
وقال ترمب عن كاسيدي، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي مساء أمس السبت: " عدم ولائه للرجل الذي أوصله إلى منصبه أصبح الآن جزءا من الرواية المتداولة عنه، ومن الجيد أن نرى أن مسيرته السياسية قد انتهت".
وكتب ترمب أيضا: " هذا جزاؤك للتصويت لعزل رجل بريء".
ومع فرز 92.
3% من الأصوات، حصلت ليتلو على 44.
8% من الأصوات، بينما حصل فليمنغ على 28.
3%، وتراجع كاسيدي إلى المركز الثالث بنسبة 24.
7% من الأصوات.
ومن المقرر أن تخوض ليتلو وفليمنغ جولة إعادة في 27 يونيو/حزيران المقبل.
والفائز في هذه المنافسة يضمن عمليا فوزه في انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني المقبل في هذه الولاية ذات الطابع الجمهوري القوي.
وعلى عكس بعض أعضاء مجلس الشيوخ الآخرين الذين رفضوا الترشح مرة أخرى بعد معارضتهم ترمب، ضغط كاسيدي بقوة لإعادة انتخابه وأنفق ما يقرب من ضعف المبلغ الإجمالي الذي أنفقه خصومه.
وتشهد عدة ولايات أمريكية حاليا انتخابات تمهيدية في ظل حملات يشنها ترمب للانتقام من السياسيين الذين عارضوه.
ففي 5 مايو/أيار الجاري، ساهم في إزاحة 5 من أصل 7 أعضاء في مجلس شيوخ ولاية إنديانا الذين رفضوا خطته لإعادة تقسيم الدوائر الانتخابية.
ويوم الثلاثاء المقبل، سيواجه النائب الأمريكي توماس ماسي من ولاية كنتاكي منافسه إد غالرين، المدعوم من ترمب، في انتخابات تمهيدية أخرى للحزب الجمهوري.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك