BBC عربي - كأس العالم 2026: من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال وكالة سبوتنيك - مجلس النواب الأمريكي يوافق على مشروع قانون بشأن فرض عقوبات على روسيا الجزيرة نت - صدمة الطاقة تدخل دفاتر العجز.. هل تعود أوروبا إلى دعم الفواتير؟ يني شفق العربية - قتيل بغارات الاحتلال الإسرائيلي على النبطية رغم جهود تثبيت الهدنة يني شفق العربية - ترامب يعرض لقاء خامنئي لإنهاء الحرب ويفتح باب الاتفاق النووي قناة التليفزيون العربي - أكثر من 10 غارات على نفس المنطقة في ليلة واحدة.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات في جنوب لبنان قناة الجزيرة مباشر - Following Trump's remarks about reopening the Strait of Hormuz, Iran affirms its role with Oman i... وكالة الأناضول - عقوبات أمريكية على كوبا تشمل الرئيس وزوجته يني شفق العربية - الجابريات في جنين.. موقع استراتيجي بمرمى المصادرة الاحتلالية التلفزيون العربي - شهداء وأوامر إخلاء.. 150 غارة في ليلة واحدة على جنوب لبنان وبقاعه
عامة

إيلاف.. ربع قرن من ريادة المؤسس عثمان العمير صانع الدهشة المتجددة

إيلاف
إيلاف منذ أسبوعين
2

في عام 2001، عندما كان الفضاء الإعلامي العربي مستغرقًا في عبق الأحبار وفخامة الورق، وتثاقل حركة المطابع التقليدية، خرجت من لندن صرخة إعلامية عربية مدوية كسرت رتابة المشهد وأعلنت ولادة عصر جديد.لم يك...

ملخص مرصد
تحتفل صحيفة "إيلاف" في 2026 بمرور 25 عامًا على إطلاقها من لندن عام 2001، لتصبح أول صحيفة عربية رقمية وتغير مفاهيم الإعلام في المنطقة. أسسها عثمان العمير، الذي تخلى عن الصحافة الورقية ليراهن على الفضاء الرقمي، معتقدًا بتحول القارئ العربي نحو الإنترنت. حققت "إيلاف" نجاحًا مستدامًا بفضل رؤيتها الليبرالية وسرعتها في نقل الأخبار وتغطيتها للمواضيع الشائكة.
  • إطلاق "إيلاف" عام 2001 من لندن كأولى الصحف العربية الرقمية
  • عثمان العمير تخلى عن الصحافة الورقية ليراهن على الرقمية قبل الجميع
  • "إيلاف" فرضت سرعة نقل الأخبار وتغطية الملفات الشائكة منذ بدايتها
من: عثمان العمير أين: لندن

في عام 2001، عندما كان الفضاء الإعلامي العربي مستغرقًا في عبق الأحبار وفخامة الورق، وتثاقل حركة المطابع التقليدية، خرجت من لندن صرخة إعلامية عربية مدوية كسرت رتابة المشهد وأعلنت ولادة عصر جديد.

لم يكن إطلاق موقع" إيلاف" في ذلك الوقت مجرد إضافة تقنية أو رغبة في التجريب، بل كان تأسيسًا حقيقيًا للجمهورية الرقمية الأولى في الصحافة العربية، وانعطافة تاريخية غيّرت مفاهيم القراءة والمتابعة وصناعة الخبر.

واليوم ونحن نصل إلى عام 2026، نحتفي باليوبيل الفضي لهذه التجربة الفذة؛ خمسة وعشرون عامًا من الإبحار المستمر في فضاء الإنترنت، أثبتت فيها" إيلاف" أن الرهان على المستقبل هو الرهان الرابح الوحيد، وأن الرؤية الثاقبة لا تصدها متاريس التقليد.

عثمان العمير.

هندسة الرؤية والتحليق خارج السربلا يمكن لنا أن نفكك شفرة هذا النجاح الممتد عبر ربع قرن دون التوقف مليًا أمام مهندس هذه التجربة وعرّابها، الصحافي الكبير عثمان العمير.

ففي الوقت الذي كان فيه العمير يتربع على قمة مجده الصحافي الورقي، محققًا نجاحات باهرة في كبريات المؤسسات الإعلامية، قرر فجأة أن يلقي بحجر ضخم في المياه الراكدة.

تخلّى بجسارة يحسد عليها عن بريق" المانشيت" الورقي ليصنع بريقًا جديدًا هو بريق" النقر" الرقمي، مستشرفًا قبل الجميع أن القارئ العربي سيهجر الصحيفة المطبوعة عاجلاً أم آجلاً، وأن الفضاء الافتراضي هو الملاذ القادم للمعلومة والحرية والإنتاج المعرفي.

هذا الفكر الريادي جعل من العمير صانع دهشة مستمرة؛ إذ لم يكتفِ بنقل المادة الصحافية من الورق إلى الشاشة، بل غيّر في فلسفة التعاطي مع الخبر.

اتسمت رؤيته بشجاعة نادرة في اقتحام آفاق صحافية لم تكن مألوفة، متجاوزًا القيود التقليدية، ليجعل من" إيلاف" منصة ليبرالية منفتحة تخاطب العقل العربي بجرأة ومسؤولية، مكرسًا مفهوم الاستقلالية والبحث عن الحقيقة أينما كانت.

كيف غيّرت" إيلاف" وجه الإعلام؟وانطلاقًا من هذه الفلسفة الجريئة، تحولت" إيلاف" على مدار عقدين ونصف العقد من مجرد تجربة محفوفة بالمخاطر إلى مختبر حقيقي للأفكار وصناعة الحدث.

لقد فرضت الجريدة منذ أيامها الأولى إيقاعًا سريعًا للخبر يتواكب مع لغة العصر، متجاوزةً بطء الورق وضيق مساحاته، لتقدم للقارئ وجبة صحافية طازجة على مدار الساعة.

ولم تقف ريادتها عند حدود السرعة والسبق الإخباري، بل تميزت بفتح الملفات الشائكة في السياسة، والفكر، والثقافة، والفن، مقدمةً نموذجًا فريدًا للصحافة التي لا تهاب التنوع البشري وتؤمن بالتعددية الفكرية.

علاوة على ذلك، مثّلت" إيلاف" طوال مسيرتها حاضنة حقيقية للمواهب الإعلامية، فكانت المدرسة الرقمية الأولى التي تخرّج منها وعمل فيها عشرات الكُتّاب والصحافيين الذين يقودون اليوم كبريات المنصات الإعلامية في العالم العربي.

هذا التجدد الدائم في الدماء والأفكار هو ما جعل الجريدة تحتفظ بملامح الشباب والرشاقة والقدرة على الجذب، حتى في ظل الطفرات التكنولوجية المتلاحقة وظهور شبكات التواصل الاجتماعي.

إن الاحتفال باليوبيل الفضي لـ" إيلاف" ليس مجرد استذكار لحدث تاريخي وقع قبل خمسة وعشرين عامًا، بل هو احتفاء بانتصار الفكرة المستنيرة، وتأكيد على أن الريادة الحقيقية ليست مجرد أسبقية في الزمن، بل هي قدرة على استدامة التأثير والتميز.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك