حيوي للمجلس في دعم مسارات التنمية الاقتصاديةمصلحة المواطن وخلق الفرص النوعية أمامه حاضرة في مختلف الخطط والبرامج والمشاريع«التنمية الاقتصادية» يستقطب أعلى حجم من الاستثمارات منذ تأسيسهجذب استثمارات مباشرة محلية وإقليمية وعالمية قياسية بقيمة 942 مليون دينارأكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس التنمية الاقتصادية أهمية الاستمرار في الجهود الوطنية المقدرة ضمن فريق البحرين الواحد، لمواكبة المتغيرات الاقتصادية العالمية وتحويل التحديات إلى فرص داعمة للنمو والتنمية، لتحقيق الأهداف التنموية المنشودة، بما يرفد المسيرة التنموية الشاملة بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم.
وأشاد سموه بما حققه مجلس التنمية الاقتصادية خلال عام 2025 من نجاحات نوعية، بما يعكس الدور الحيوي الذي يضطلع به المجلس في دعم مسارات التنمية الاقتصادية، وتعزيز تنافسية مملكة البحرين على المستويين الإقليمي والدولي، مؤكدًا سموه أن هذه المنجزات تأتي امتدادًا للجهود الوطنية المتواصلة التي يبذلها جميع أعضاء فريق البحرين، وما يتمتعون به من كفاءة ومرونة وقدرة على مواصلة الإنجاز في مختلف الظروف، بما يسهم في ترسيخ المقومات الداعمة للنمو الاقتصادي، وفتح آفاق أوسع لخلق الفرص النوعية، ورفع مستويات الإنتاجية، وتعزيز استدامة التنويع الاقتصادي بما يدعم قدرة المملكة على مواصلة تحقيق أهدافها التنموية بثقة واقتدار.
جاء ذلك لدى ترؤس سموه أمس اجتماع مجلس التنمية الاقتصادية بمقر المجلس في خليج البحرين، بحضور الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء، وعدد من كبار المسؤولين، وأعضاء مجلس إدارة مجلس التنمية الاقتصادية، حيث تم استعراض ما تحقق من أهداف مجلس التنمية الاقتصادية لعام 2026، إلى جانب مستجدات استقطاب الاستثمارات في القطاعات الاقتصادية ذات الأولوية، والمبادرات المستقبلية الهادفة إلى إبراز مزايا البحرين التنافسية في الأسواق الدولية الرئيسية، وجهود تعزيز قاعدة الاستثمارات الدولية القادمة من أهم الأسواق العالمية وإبراز مرونة اقتصاد البحرين أمام مختلف التحديات.
.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك