روسيا اليوم - حبس رئيس ناد مصري عريق العربية نت - مصر تسرع برنامج الطروحات.. و4 شركات حكومية تستعد لدخول البورصة قناة الغد - لتأمين احتياجاتها النفطية.. الهند تعزز تعاونها مع فنزويلا روسيا اليوم - موسكو: العقوبات الأمريكية الجديدة تتناقض مع وعود تطوير العلاقات قناة الجزيرة مباشر - غارة إسرائيلية على بلدة القليلة في قضاء صور جنوبي لبنان يني شفق العربية - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا بعد الاتصال المتوتر مع ترامب يني شفق العربية - مهرجان فاس 2024: افتتاح الدورة 29 بمشاركة الدراويش المولوية التركية روسيا اليوم - وقوع انفجار قوي في ميناء مدينة كونستانتا الرومانية Independent عربية - مداهمة تكشف عن مزرعة سرية تضم 100 ألف صرصار في أستراليا قناة الغد - تصدعات خلف شعار أمة واحدة ودولتان بين تركيا وأذربيجان
عامة

ما الذي تنتظره السلطة الفلسطينية؟

العربي الجديد
العربي الجديد منذ أسبوعين
3

منذ سنوات طويلة، اختارت السلطة الفلسطينية مساراً ربّما صار في العقد الماضي أوضح من أيّ وقت مضى: الانتظار. كان هذا الخيار نتيجةً لعجز كامل، وربّما تعبيراً عنه في الوقت نفسه. انتظار الانتخابات الإسرائيل...

ملخص مرصد
تنتظر السلطة الفلسطينية منذ سنوات مرحلة انتقالية لم تأتِ بعد، فانتقلت من انتظار الانتخابات الإسرائيلية والأميركية إلى انتظار نتائج الحرب الحالية. تحولت مهمتها إلى دور وظيفي أمني في ظل غياب فاعليتها السياسية، بينما تتصاعد المعضلات الداخلية والخارجية حول مستقبلها. بحسب تحليلات محلية، باتت السلطة في حالة انتظار دائم دون أفق واضح.
  • انتظار السلطة الفلسطينية لمرحلة انتقالية لم تأتِ منذ سنوات طويلة
  • تحولت مهمتها إلى دور أمني وظيفي بعد فشلها السياسي
  • معضلة وجود السلطة تهددها بعد انفجار الأوضاع في الأراضي المحتلة
من: السلطة الفلسطينية أين: الأراضي الفلسطينية المحتلة

منذ سنوات طويلة، اختارت السلطة الفلسطينية مساراً ربّما صار في العقد الماضي أوضح من أيّ وقت مضى: الانتظار.

كان هذا الخيار نتيجةً لعجز كامل، وربّما تعبيراً عنه في الوقت نفسه.

انتظار الانتخابات الإسرائيلية، انتظار نتائج الانتخابات الأميركية، انتظار تحوّلات في المشهد العربي والإقليمي الأوسع، انتظار نهاية الحرب، وانتظار انفراجة محتملة لا أحد يعرف متى أو كيف يمكن أن تأتي.

حدث هذا إلى درجة انتهى فيها دور السلطة من إدارة الواقع، إلى تجهيز نفسها لإدارة واقع جديد تنتظره.

صار هذا الانتظار السياسة الوحيدة في واقع بلا سياسة، وبدا وكأنّ السلطة في مرحلة انتقالية لا تنتهي.

محلّياً، ولسنوات، كان إجماع على أنّ حقبة محمود عبّاس في أوقاتها الأخيرة، وأنّ هناك مرحلةً انتقاليةً قائمةً في انتظار ترتيبات جديدة.

هيمن الصراع بين نُخب السلطة على" مرحلة ما بعد أبو مازن" على السياسة في الضفة الغربية.

صار الانتظار السياسة الوحيدة في واقع بلا سياسة، وبدا وكأنّ السلطة في مرحلة انتقالية لا تنتهيعُلّق كلّ شيء إلى أن تأتي المرحلة الجديدة، التي لم تأتِ بعد.

ما جاء كان حرب إبادة أسوأ من أيّ حرب عرفها الفلسطينيون، لم تغيّر كثيراً في استراتيجية السلطة، لكنّها غيّرت معنى المرحلة المقبلة التي تنتظرها.

رأت السلطة مهمّتها في انتظار ما بعد الحرب، وتجهيز نفسها لما سيسمّيه الإسرائيليون" اليوم التالي"، الذي لن يأتي أيضاً.

وبدلاً من الاستجابة لأكبر مأساة في تاريخ الفلسطينيين على أيّ مستوى يعيد للسلطة فاعليتها السياسية، تحوّلت مهمّة السلطة الأولى إثبات قدرتها على لعب دور وظيفي أو أمني في" المرحلة المقبلة".

وفي ظرف إقليمي متفجّر، واهتمام دولي شبه منعدم بما تقوم به نخب رام الله، بدا وكأنّ المسعى الرئيس لإدارة محمود عبّاس (هل ما زالت كذلك؟ ) هو البحث عن أيّ دور في واقع جديد لا أحد فيه ينتظر منها أيّ دور.

وسرعان ما بدأت استراتيجية سمّاها الخطاب الرسمي" الإصلاحات الحكومية".

أقيل مسؤولون ورجال أمن، وعُيّن آخرون، ووُضعت خطط يتعهّد الرئيس محمود عبّاس، من وقت إلى آخر، بالتزامها، آخرها في خطابه في مؤتمر حركة فتح.

هذا كلّه في انتظار مرحلة لم تأتِ.

يعرف الجميع في رام الله أنّه ليس عند السلطة الآن إلا الانتظار، انتظار المرحلة المقبلة.

المرحلة التي يتغيّر معناها طوال الوقت، لكنّها لا تأتي أبداً، من" ما بعد أبو مازن" إلى" الكليشيهات" الإسرائيلية والأميركية عن اليوم التالي، ثمّ الوعود الغامضة عن انتخابات تشريعية ورئاسية، إلى انتظار نتائج الانتخابات الإسرائيلية.

تواجه السلطة معضلةً حقيقيةً تهدّد وجودها، وهي تعرف هذا جيّداً؛ فالدور الوظيفي الذي صمّمت نفسها لتلعبه طوال الوقت، أي منع الأمور من الانفجار في الأراضي المحتلّة والحفاظ على وضع أمني راهن، لم يعد ذا أهمية بعد أن انفجرت الأمور بالفعل.

دولياً، اختارت واشنطن منذ وقت طويل التعامل مع أطراف عربية ووكلاء إقليميين لإدارة العلاقة مع الأراضي المحتلّة.

كان هذا المسار قد بدأ سابقاً منذ صفقة ترامب – نتنياهو التي ربطت المسألة الفلسطينية بتفاهمات مع أطراف ليس الفلسطينيون ضمنهم.

تصاعد نوعٌ من الشعبوية يرفض أيّ شكل من الوساطة في إدارة الضفّة الغربية أمنياً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك